Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

السويديون يبدون سخاء بالتبرع لمنكوبي كارثة الزلزال في هايتي

وقت النشر onsdag 27 januari 2010 kl 16.18
هيئة المساعدة الإذاعية تنشط في جمع التبرعات لمنكوبي هايتي

تتواصل في السويد حملات التبرع لمساعدة منكوبي كارثة الزلزال في هايتي، أحدى الهيئات النشطة في جمع التبرعات هيئة المساعدة الإذاعية Radiohjälpen التابعة للأذاعة السويدية Sveriges Radio والتلفزيون السويدي Sveriges television، والتي بدأت في مهمة جمع المعونات للمساعدات الأنسانية منذ عام 1939. وهي تحظى بثقة كبيرة من جانب الشعب السويدي. 

فين نورغرين الذي ترأس في وقت سابق قسم اللغات الأجنبية في الأذاعة هو الرئيس الحالي لمنظمة هيئة راديو يلبن شرح لنا كيفية التعامل مع الأموال المتبرع بها لهايتي، وأي دور تلعبه الهيئة في هذه العملية: 

ـ دورنا يتوجه قبل كل شيء الى دعم المنظمات التي تعمل من أجل أعادة البناء في هايتي، والموجودة هناك منذ وقت سابق، والتي تعمل سوية مع شركاء محليين. وقد تلقينا طلبات من منظمات سويدية تعمل على أعادة البناء، وسيستغرق معالجة هذه الطلبات بعض الوقت. ويشير نورغرين الى ان جزءا من الموال التي جمعت لمساعدة ضحايا تسونامي في جنوب آسيا ما زالت قيد الأنفاق كون عملنا يتوجه الى أعادة بناء على مدى طويل، ويضيف: 

ـ عند حدوث كارثة طبيعية كتلك التي تعيشها الآن هايتي، تنهض المنظمات المحلية بالجهد الأولي، ثم تأتي المساعدة العالمية للبحث عن ناجين من الكارثة ومعالجة المصابين، وتوفير المياة والطعام، وتعقب ذلك عملية أعادة البناء. أي ان الأموال المتبرع بها في السويد ستيبدأ مفعولها، بعد أن تترك كاميرات التلفزيون، وأجهزة الأعلام هاييتي. 

مجلس إدارة هيئة المساعدة الأذاعية Radiohjälpen يقوم بأختيار المنظمات التي ستحصل على الأموال المتبرع بها، وهو من يقرر في أي وجه سيتم أنفاق تلك الأموال، وتقوم الهيئة لاحقا بأستحصال كشوف حسابات عن أوجه الأنفاق تلك، ويعد مجلس الإدارة بدورة كشف حساب عن عمله. وهنا تراكمت لدى الهيئة معارف وخبرات عن المنظمات الجوانب الأيجابية لدى مختلف المنظمات، مما يمكنها من التحكم بأنفاق أموال التبرع بالشكل الصحيح. 

فين نورغرين يذكر بان الكثير من المساعدات العالمية توجهت في الأتجاه الخطأ، خلال كارثة تسونامي: 

ـ تمثل الخطأ في أن أموال التبرعات العالمية وجهت الى منظمات كبيرة في سريلانكا وأتش، وتايلاند، دون أن تكون لدى تلك المنظمات خبرات محلية، لذا يفضل دائما العمل ضمن الهياكل الموجودة. وهناك عدد من المنظمات السويدية التي كانت لها نشاطات في هايتي قبل الكارثة، ولديها مكاتب محلية هناك، وخبرات محلية، وهذه الجهات التي تعرف كيف تتحرك ويمكنها تحديد وترتيب أولويات الاحتياجات، هي التي نريد العمل معها. 

ويعتقد نورغرين ان الشعب السويدي يتسم بالسخاء حين يتعلق الأمر بالتبرع للحالات الأنسانية، وعن أسباب ذلك يقول: 

ـ أساس ذلك هو قيمة التضامن التي تدفع الناس الى القيام بهذا الجهد، وأعتقد أنهم بمرور الأعوام قد تعلموا انه حتى المبلغ الصغير، يعني الكثير، هذا طبعا بالأضافة الى ضرورة توفر الثقة. فعلى سبيل المثال تعرضت بورما الى أعصار عام الفين وثمانية وتسبب لها بكارثة كبيرة، ولكن أنعدام ثقة الناس بالنظام العسكري الموجود هناك أدى الى شحة في التبرعات. أذ يبقى تصرف الناس عقلانيا حتى وان كان تصرفهم نابعا من القلب. 

وليس للموقع الجغرافي بعدا او قربا من السويد دور في أقبال الناس على التبرع، وأنما قد يؤثر فيه الحضور والتغطية الأعلامية، وكان لذلك دور كبير في أقبال السويديين على التبرع لمنكوبي هاييتي، ولم يكن الحال على هذا النحو خلال حرب غزة: 

ـ لقد كانت هناك حرب في غزة قبل عام، وكانت بالغة الخطورة. من الصعب دفع الناس الى التبرع لشيء يعرفوه، وتواصل لفترات طويلة، هناك ضجر ويأس، الموانع ليست سياسية. أعتقد انه سيكون من الصب الطلب الى الناس بالتبرع لحل مشكلة النزاع في دارفور، لقد جرى الحديث عن تلك المشكلة لفترة طويلة، والرغبة بحلها ضئيلة جدا. فيما كارثة هايتي محددة، أنها زلزال وليس موضوع جدل سياسي بشكل من الأشكال.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".