Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

65 عاما على الكارثة

وقت النشر onsdag 27 januari 2010 kl 16.50

تمر اليوم الذكرى الخامسة والستون على كارثة المحرقة في معسكر الاعتقال النازي في اوشويتز الذي يقع الى الجنوب من بولندا، والذي حررت القوات السوفياتية معتقليه. وفي هذه المناسبة تجري اليوم في ستوكهولم ومناطق اخرى من العالم فعاليات لذكرى الملايين من ضحايا الكارثة، يهود وروم وغيرهم. وفي احدى الفعاليات التي تقام في المعبد اليهودي في ستوكهولم تشارك وزيرة الثقافة لينا اديلسون ليلروث. ومازال هناك اناس ممن نجوا من تلك المعسكرات النازية الرهيبة، يعيشون الآن متحدثين للاجيال حكاياتهم المحزنة. ومن بين هؤلاء يان يانسون البالغ من العمر 78 عاما وهو من الروم الغجر وقد كان في الثانية عشرة من عمره عندما تم تحرير غيتو وارشو العام 1944. كان عائلته تتكون حينذاك في بولندا من مئة شخص. يان كان من بين اربعة اشخاص نجوا من الكارثة.

 الكثيرون من معتقلي النازية تم تصفيتهم او ارسالهم الى معسكر اشويتز او الى الغيتو في وارشو، او الى معسكرات اعتقال اخرى. وعندما غزا هتلر بولندا في سبتمبر من العام 1939 كان يان وعائلته في حفل عائلي، حينها فتم اعتقال وقتل الكثيرين من افراد عائلته واقربائه، يقول يان هانسون لاذاعتنا:

" كنا نمشيي على الموتى، على الجثث، لقد بكينا كثيرا وجعلنا الموتى يسبحون بدموعنا، الكل كان يبكي حتى الاطفال الصغار الذين كانو يحبون بكوا.

لقد كنا جياعا وعطشى.. كنا نختبأ وننام في المقابر، كنا نستجدي الماء والاكل لكن لم يستطع احد ان يعطينا شيئاً".

يقول يان الذي وجد نفسه وعائلته في العام 1940 من ضمن المعتقلين في غيتو في وارشو، وقد مكثوا هناك حتى تم تحريرهم، بعد اربع سنوات من الاعتقال. كانت تلك سنوات مليئة بالرعب الوجوع والعنف يقول يان يانسون:

"لقد رأيت كيف ان جنديا ضرب ابي على اسنانه فاسقطها. وكيف ان جنديا آخر ضبط طفلا يسرق بطاطا فقام بضربه بالبندقية على رأسه الصغير بقوة جعل دماغه يطفر من الجهة الثانية". يان يانسون الذي كان يلقب باسم آخر نجا من الكارثة هو وثلاثة من افراد عائلته.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".