Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
SAAB

شركة سبايكر الهولندية تشتري شركة ساب السويدية

وقت النشر onsdag 27 januari 2010 kl 17.38
سيارة سبايكر وسيارة ساب امام Cafe Opera حيث اعلن البارحة التوصل الى اتفاقية بين الشركتين. انتاج ساب في المستقبل سوف يتم تحت اسم ساب سبايكر

بعد مرور ما يزيد عن عام ونيف منذ ان اعلنت شركة جنرال موترز عن رغبتها ببيع شركة السيارات السويدية Saab، وبعد اعلان الشركة الاميركية المالكة المباشرة باعمال تصفية شركة السيارة السويدية في نهاية العام الماضي، اعلن مساء البارحة، خلال مؤتمر صحفي عقد في ستوكهولم، اعلن عن التوصل الى اتفاقية بين شركة جنرال موترز وشركة سبايكر كارز، مفادها ان الشركة الهولندية سوف تحل مكان الشركة الاميركية وتصبح المالك لشركة السيارات السويدية Saab. وقد قاربت قيمة الصفقة 4 مليار كرون.

ماتس روس هو واحد من الذين كانوا مهددين بخسارة عملهم، فهو قد عمل في مصنع Saab في ترولهاتن لفترة تزيد عن 15 عاما. وبعد الاتفاق الذي توصلت اليه البارحة شركة جنرال موترز بشأن بيع Saab الى الشركة الهولندية سبايكر، والذي اعلنه مدير شركة سبايكر فيكتور مولر في خطاب اشاد فيه بشركة ساب، استطاع ماتس ان يرفع كأسه احتفالا بانقاذ مكان عمله، متمنيا الاستمرار في صناعة سيارة Saab للسنوات العشر المقبلة.

هنريك سفانبري، احد المهندسين في ساب، انتظر طويلا ان يتم الاعلان عن الصفقة، وعلى الرغم من انه لم يعتقد بان الامر ممكن، الا انه وكغيره من العاملين في مصانع الشركة في ترولهاتن، لم يفقد الامل بحدوث ذلك

وزيرة الاقتصاد ونائبة رئيس الوزراء مود اولوفسون عبرت عن فرحتها باعلان صفقة بيع ساب الى سبايكر، الامر الذي سوف ينقذ 3500 وظيفة في ترولهاتن. وقالت اولفسون ان على العاملين بمصانع ساب ان يشكروا الحكومة السويدية التي وضعت مجهودا كبيرا لاتمام الصفقة واصرت على ان يكون من يريد شراء ساب شركة خاصة تملك خبرة في مجال السيارات وتضمن انقاذ الشركة

 وعلى الرغم من ظهور شركة مبادلة للتنمية من ابوظبي، وهي احدى الشركات التي تقف وراء سبايكر، كممول لعملية شراء ساب في الفترة الاخيرة، الا ان الشركة اكدت بان لا وجود لها في ضيغة الاتفاق بين GM و سبايكر، وبانه لا يوجد لديها اي تعليق عن مستقبل ساب

ولضمان اعلان الصفقة، قامت الحكومة باعطاء ضمانات بالدين بقيمة 4 مليارات كرون، ضمانات من خزينة دافعي الضرائب. هذا المبلغ يضمن ان الشركة الهولندية سوف تقوم بانتاج سيارات ساب تكون مطابقة لمواصفات البيئة Miljöbilar وهو ما تراه الحكومة السويدية، بالاضافة الى الدول الاوروبية الاخرى، بالامر المهم، كما قالت وزيرة الاقتصاد مود اولفسون

وبعد الاتفاق على خطة شرائية، واخرى للتصنيع، وبعد موافقة الحكومة السويدية والمفوضية الاوروبية على عملية البيع، لم بيق الا موافقة بنك الاستثمار الاوروبي على الصفقة. مدير ساب يان اوكه يونسون يعنقد ان هذا الامر لن يقف عائقا بوجه اتمام الصفقة

 هذا الفرح بانقاذ ساب، والتفاؤل بمستقبل زاهر للشركة، قابله شعور بعدم الثقة بعملية اتمام الصفقة، وعدم الارتياح للمالك الجديد الا وهو شركة سبايكر. وعلى الرغم من ان مدير الشركة فيكتور مولر معروف بحبه للسيارات، الا ان شركة سبايكر، والتي مضى على وجودها في الاسواق العالمية حوالي عشر سنوات وتملك معدل انتاج لا يزيد عن 30 سيارة في السنة الواحدة، لم تسجل ربحا في اي من هذه السنوات بل انها كانت اكثر من مرة قد هددت باعلان افلاسها. وعلى الرغم من وعود فكتور مولر بان انتاج سبايكر سيبقى دائما في هولندا، الا انه نقل المصنع الى انكلتر العام الماضي، كما قال الصحافي الهولندي كايس فن در فيل، وتابع ان ثمة شعور بعدم الثقة حيال ما يقوله او يفعله مولر، وحيال وعوده بضمان انقاذ الوظائف في ترولهاتن

 الصحافي في جريدة داغنز انديستري الاقتصادية هوكان ماتسون يقول ان شراء ساب من قبل سبايكر هو اتحاد بين فريقين ضعيفين، فكليهما يشارف وشارف الافلاس عدة مرات. هذا بالاضافة الى ان 80 بالمئة من قيمة الصفقة التي اعلنت البارحة هي ديون من مختلف المستثمرين. ثمة الكثير مما يجب فعله لكي تستطيع ساب بيع 100 الف سيارة في السنة خلال العامين المقبلين كما وعد مدير سبايكر فيكتور مولر، اذ ان ساب لا تبيع الان اكثر من 20 الف سيارة في السنة الواحدة، كما قال هوكان ماتسون

المحلل الاقتصادي في اذاعتنا كريستر هيلبوم يقول ان صفقة بيع ساب هي استثمار طويل الامد، وبما ان الحكومة السويدية قد تعهدت بضمان 4 مليارات كرون، فان هذا الامر مخاطرة كبيرة باموال دافعي الضرائب اذا ما فشلت ساب بتحقيق الارباح في السنوات القليلة المقبلة

 رئيس نادي نقابة عمال المصانع في شركة ساب بول اوكرلوند انتقد الحكومة على سياستها التي ادت الى الوصول الى هذه الصفقة. فالحكومة على حد تعبير اوكرلوند لم تقف بجانب ساب في اللحظات الاولى من اعلان GM نيتها بيع الشركة السويدية، بل ان وزيرة الاقتصاد ارادت تحويل ساب الى مصانع لانتاج مراوح الطاقة الهوائية بينما صرح رئيس الوزراء فريدريك راينفلدت ان مصنع ساب ليس الا مكانا لتجميع قطع السيارات.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".