Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

البطالة والتأمينات المرضية تطغى على نقاش الأحزاب السياسية

وقت النشر måndag 1 februari 2010 kl 17.13
قادة الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان الحالي

أهم ما ميز النقاش التلفزيوني بين جبهتي الأحزاب البرجوازية الحكومية والأحزاب اليسارية المعارضة هو بروز الإختلافات الأيديولوجية بوضوح بين الكتلتين لأول مرة منذ إنتخابات ألفين وستة وهي الإنتخابات التي فازت بها الجبهة البرجوازية آنذاك بتبنيها لأفكار قيل أنها أكثر قربا في الواقع لجبهة اليسار عن اليمين البرجوازي.

رئيس الوزراء وزعيم حزب المودراترنا فريدريك راينفالت قال أنه بحث عن البديل الذي تقدمه أحزاب المعارضة فلم يجده، مجددا دفاعه عن السياسة التي إنتهجتها حكومته رغم أن الإحصائيات تسجل إرتفاعا متواصلا لظاهرة البطالة:

- علينا بالأحرى مناقشة ما هي الإجراءات التي ينتج عنها خلق فرص العمل، وجوابنا هو زيادة القدرة على التوظيف وتخفيض التكاليف وكذلك العمل على تحسين القدرة الأشخاص الشرائية ثما يتوجه راينفالت بالسؤال مباشرة إلى قادة أحزاب المعارضة الثلاثة: ما هو جوابكم أنتم عن الطريقة المثلى لتفعيل سوق العمل؟

وجاء الجواب على لسان مونا سالين رئيسة الحزب الإشتراكي الديمقراطي أكبر أحزاب المعارضة والتي قالت أن الحقائق تفنذ كلام فريدريك راينفالت فالبطالة تصل اليوم حوالي نسبة تسعة بالمئة، عدد الشبان الذين فقدوا فرص العمل يزيد عن الخمسين ألف. وتتوجه مونا سالين بالكلام مباشرة إلى رانفالت قائلة: أنت وحكومتك أعطيتم أولوية لتخفيض ضرائب العشر الأكثر ثراءا بعشرين مليار كرون.

قضايا أخرى طرحت في النقاش التلفزيوني بين رؤساء الأحزاب البرلمانية السبعة، وكانت المنظومة التربوية من المواضيع التي بدا عدم توصل الأحزاب اليسارية المعارضة إلى إتفاق بشأنها ففي حين ينفتح السوسيالديموكراترنا على العمل بنظام العلامات إبتداء من الصف السابع يفضل حزبا اليسار والبيئة تطبيق نظام العلامات في السنة التاسعة.

الجبهة البرجوازية بأحزابها الحكومية بدت هي الأخرى متفككة في موقفها من قضايا الطاقة خاصة وأن مود ألفسون رئيسة حزب الوسط سانتاربارتيت لم تتمكن بعد من تحقيق الإجماع في كتلة حزبها البرلمانية حول هذا الموضوع.

السياسة المشتركة لأحزاب المعارضة في مجال الطاقة هو ما أستغلته مونا سالين لتوجيه نقد لاذع لغرمائها البرجوازيين حين وصفت الإتفاق الذي سبق وأعلنوا عنه في العام المنصرم بالإتفاق المزور.

وكانت أحزاب التحالف البرجوازي الحاكم قد أعلنت قبل عام تقريبا عن إتفاقها بشان سياسة جديدة للطاقة، سيمكن بموجبها بناء مزيد من المفاعلات النووية لتوليد الطاقة، وذلك بعد أن تخلت قيادة حزب الوسط عن معارضتها التاريخية لذلك.

وردت مود ألفسون رئيسة حزب الوسط على كلام مونا سالين بتذكيرها هذه الأخيرة بأن الحكومة الحالية تعمل بالفعل على تجسيد كل ما تحلم به وما تطمح إليه سالين وذلك من خلال الإستثمار أكثر من أي وقت مضى في المصادر المتجددة للطاقة بما فيها توليد الطاقة عن طريق الرياح.

رئس حزب الشعب يان بيوركلوند ذكر من جهته بأنه من غير العقلاني التفكير في تعويض الطاقة النووية بالطاقة المولدة من الرياح والتي تمثل حاليا حوالي نسبة الواحد بالمئة من مصادر الطاقة، مضيفا أنه لا مجال للإستغناء مستقبلا عن مفاعلات جديدة للطاقة النووية إذا ما أردنا توفير الطاقة والكهرباء للصناعة القاعدية وأن سياسة مونا سالين في مجال الصناعة القاعدية على حد قول بيوركلوند ستؤدي إلى إستفحال بطالة جماعية.

وعلقت رئيسة الحزب الإشتراكي الديمقراطي مونا سالين على بيوركلوند قائلة أن كلامه يرسم صورة تشائمية قاتمة للتطور.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".