Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
بعد مقتل ضابطين سويديين هناك

راينفيلدت: لاخطط لأنهاء مشاركة السويد في القوات الدولية لإحلال الأمن في أفغانستان

وقت النشر måndag 8 februari 2010 kl 11.20
أعلام البلدان المشاركة في قوة الأمم المتحدة في أفغانستان نكست حدادا على الضابطين السويديين الذين قتلا هناك أمس

أكد رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلدت أن مقتل أثنين من الضباط السويديين في أفغانستان أمس لن يحمل السويد على انهاء مشاركتها في قوة الأمم المتحدة لإحلال الأمن في أفغانستان، وقال في تعليق له على الحادث أعتقد اننا سنواجه ذلك بأظهار الأحترام للضحايا، بأبراز قناعتنا بأن هناك حاجة الينا لمواصلة العمل الجيد: 

يقول رئيس الوزراء ان السويديين الموجودون في أفغانستان يواجهون المخاطر في سبيل درء مخاطر الاستبداد والانتهاكات. 

وكان القائد الأعلى للقوات المسلحة السويدية سفيركر يورانسون قد أعلن عن الحادث في مؤتمر صحفي عقد في وزارة منى وزارة الدفاع بدأه بالقول أن هذا يوم ثقيل لي ولوزارة الدفاع، وللسويد.

وعبر قائد القوات المسلحة السويدية عن تعاطفه مع ذوي الضحايا، مع العوائل التي فقدت أبنائها مع الحبيبات اللواتي فقدن أحبتهن، والأصدقاء الذين فقدوا أصدقائهم: 

وفي شرحه لتفاصيل الحادث قال المتحدث بأسم وزارة الدفاع بيرنت غروندفيك أن دورية سويدية راجلة في أفغانستان تعرضت لأطلاق نار من سلاح خفيف، أدى الى أصابة أربعة من أفرادها، وقد توفي ثلاثة منهم جراء الأصابة: 

الثلاثة هم ضابط برتبة كابتن من سوندبري، وضابط آخر برتبة ملازم أول من ستوكهولم، والثالث هو مترجمهم المحلي الأفغاني. 

وحول ما أذا كان الجاني ينتمي بالفعل الى الشرطة الأفغانية قال قائد القوة السويدية في أفغانستان غوستاف فالترفيلت أن من المبكر الحكم في ذلك، وأن هناك تحقيقا يجري في الموضوع: 

ـ ما يمكننا تأكيده هو ان الجاني كان يرتدي زي الشرطة الافغانية. ونحن نقوم بالتحقيق في ذلك جنبا الى جنب مع الشرطة الأفغانية. فالترفيلت أوضح بأن إطلاق النار تم من مسافة قريبة تتراوح ما بين خمسة الى عشرة أمتار، وان العسكريين السويديين ردوا على النار بالمثل. 

أستهداف القوة السويدية التي تعمل في منطقة مزاري شريف شمالي أفغانستان ليس الأول من نوعه، فقد سبق وأن أصيب خمسة عسكريين سويديين في حادث مماثل في تشرين الثاني ـ نوفمبر من العام الماضي. 

وكان العسكرون السويديون والفينلنديون العاملون في منطقة مزاري شريف شمالي أفغانستان ضمن القوات التابعة للأمم المتحدة قد أشتبكوا في الأسبوع الماضي مع مجموعة، كانت في حوزتها مخدرات ومتفجرات. 

تأكيد رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت على أن الحكومة السويدية لا تفكر بسحب العسكريين السويديين من أفغانستان يأتي ردا على ما أثاره الحادث من معاودة بعض أطراف المعارضة، الدعوة الى أنهاء مشاركة السويد العسكرية في الجهد الدولي لأحلال الأمن في أفغانستان، التي لم تعرف الهدوء منذ التدخل الأمريكي الذي أسقط حكم حركة طالبان الأسلامية المتشددة هناك. 

ومن الأطراف المتحمسة للأنسحاب من أفغانستان حزبا اليسار والبيئة، وفي مناظرة أذاعية جرت اليوم بين وزير الدفاع ستين تولغفوش ورئيس حزب اليسار لارش أولي قال الأخير أن حادث الأمس زاد من القلق في البلاد، وأن من الخطأ التعاون مع الولايات المتحدة: 

ـ أن ما رأيناه منذ تسع سنوات حين بدأت الولايات المتحدة بقصف أفغانستان، هو أن الأوضاع تتطور الى مزيد من أفتقاد الأمن. وأني لأجرأ على القول بان النزعات المتطرفة في المجتمع الآفغاني قد أخذت بالنمو، وأن الوجود الدولي العسكري هناك يعزز من هذا التطور. 

غير أن وزير الدفاع ستين تولغفوش لا يتفق مع ما يشير اليه رئيس حزب اليسار من نمو النزعات المتطرفة، على الأقل في شمال أفغانستان حيث تنشط القوة السويدية المشاركة في تقثبيت الأمن: 

ـ أننا موجودون في أفغانستان لأداء مهمة غاية في الأهمية. أنا أعرف ان المدنيين في منطقة تواجدنا في شمال أفغانستان، بشكل عام لا يؤيدون نشاطات طالبان، ولكن توجد هناك جيوب مقاومة، وتوجد جماعات أجرامية ذات أرتباط بأعمال تهريب المخدرات، يواجهها الجنود السويديون. أن عمل العسكريين السويديين بشكل أساسي من أجل السكان المدنيين، ولكن أيضا من أجل ضمان أمنهم. 

وزارة الدفاع وأتحاد الضباط أعلنا أنهما سيرسلان موفدين للتحقيق في الحادث الذي أودى بحياة الضابطين السويديين، مع ان رئيس أتحاد الضباط السويديين لارش فريسكر وأستنادا الى المعلومات المتوفرة حتى الآن لا يتوقع ان يكون الحادث ناجم خطأ في الأحتياطات الأمنية: 

وحول ما سيقوم به موفدوا إتحاد الضباط قال فريسكر: 

ـ من جانبنا، سننظر في في الخبرة التي يمكن أستخلاصها مما حدث من منظور نقابي، وبعد ذلك بالطبع تقديم الدعم لمن يحتاجوا دعمنا في عملهم اللاحق.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".