Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
دراسة إحصائية جديدة

تراجع أعداد التلاميذ المؤهلين لدخول المرحلة الثانوية في مناطق تجمع المهاجرين

وقت النشر tisdag 16 februari 2010 kl 15.06
عدة أسباب تقف وراء تراجع المستوى التعليمي لمدارس الضواحي

اليوم هو الموعد الأخير لقبول طلبات الانتساب إلى مدارس المرحلة الثانوية (اليمناسيوم)  لفصل الخريف القادم، ولكن هناك أعداد متزايدة من تلاميذ مدارس الضواحي لا يستطيعون الدخول إلى هذه المرحلة، فما هي أهم الأسباب وراء تدني مستويات التعليم ما قبل الثانوي في مناطق المهاجرين

أعداد متزايدة من تلاميذ مدارس الضواحي التي يسكنها أغلبية من المهاجرين الأجانب، لا تستطيع التأهل للالتحاق بالمدراس الثانوية أو كما يقال في السويدية behöriga till gymnasiet، هذا ما أظهرته دراسة إحصائية قام بها مكتب  الإحصاء المركزي Statistiska centralbyrån الدراسة التي تناولت فترة العشرة سنوات الممتدة بين 1998 و  2008 خلصت إلى أن عدد التلاميذ اللذين تسمح لهم علاماتهم بتكميل الدراسة في الثانوية تناقص إلى حوالي 7% كمتوسط

في بلدية سوديرتاليا أظهرت أرقام الدراسة نتائج أسوء من المعدل العام بكثير، حيث نجد أن أعداد التلاميذ غير المؤهلين لمتابعة الدراسة هبط في  ثلث عدد مدراس البلدية خلال عشرة سنوات.

ولكن هل الأداء السيئ لهذه المدراس الواقعة في الضواحي التي تسكنها أغلبية من الأجانب، هو السبب وراء تردي مستوى التلاميذ، وعدم مقدرتهم بالتالي الدخول إلى المرحلة الثانوية؟ أما أن هناك أسباب موضوعية وراء نتائج الدراسة؟

يعتقد أن انتقال بعض التلاميذ المجتهدين من سكان الضواحي إلى مدراس تتمتع بمواصفات وشروط أكثر تشديدا بعيدا عن مناطقهم، هو واحد من أسباب هبوط الأرقام الإحصائية في مدارس الضواحي الخاصة بعدد المؤهلين لمتابعة الدراسة، بل أن هذا السبب  يؤثر أيضا على مستوى ونوعية التعليم في مدراس الضواحي إجمالا، فانتقال التلاميذ المجتهدين يقلل من عوامل التحفيز والمبادرة لدى بقية الطلبة.

السبب الآخر وراء تدني مستوى التعليم في مدراس الضواحي، هو أعداد المهاجرين الجدد الكبيرة التي اختارت التجمع في ضواحي معينة خلال العشرة سنوات الأخيرة، هذا ما يؤكد عليه  Thomas Johansson رئيس لجنة التعليم في بلدية سوديرتاليا:

"بلدية سوديرتاليا استقبلت أعدادا كبيرة من اللاجئين العراقيين، وليس هناك وسائل قانونية تسمح بتوزيعهم على مناطق آخرى في أنحاء السويد، كما أشرنا  إلى ذلك مرارا، ومن الواضح أن التلاميذ الجدد بحاجة إلى وقت للحصول على نتائج جيدة في المدرسة" يقول رئيس لجنة التعليم في بلدية سوديرتاليا ، مضيفا أن هناك مدراس تصل أغلبية الأجانب فيها إلى 98% من الطبيعي أن تتأثر نتائج قياس المستوى التعليمي بهذا الواقع

هذه االاحصاءات التي تشير إلى تجمعات المهاجرين في مناطق معينة وإلى أعداد قليلة، بالتالي، من التلاميذ السويديين في بعض المدراس يعود بنا إلى السؤال حول سياسة الاندماج،

سمير حديد مدرس مادة الاقتصاد في إحدى ثانويات استوكهولم،  يرى ضرورة مراجعة السياسة الخاصة بالاندماج مبينا أنه لم يتفاجئ بنتائج الدراسة الإحصائية حول تدني مستوى المدارس في الضواحي.

ولكن هل الانتقال إلى مدرسة في منطقة اخرى هو الحل دائما، الذي يمكن أن يلجئ إليه التلميذ الباحث عن مستى تعليمي أفضل، المدرس سمير حديد عايش حالات فشل فيها هذا الحل، اللجوء إلى بناء التلميذ  لغويا ومن ثم علميا ووضع مشكلة تدني المستوى العلمي لبعض مدراس الضواحي ضمن منظور حل سياسي لمشكلة الاندماج إجمالا هو ما ينادي به المدرس سمير حديد.

بقي لنا أن نذكر جانبين آخرين من جوانب هذا الموضوع، تناولها THOMAS JOHANSSON رئيس لجنة التعليم في بلدية سوديرتاليا الجانب الأول نقص الموارد المالية اللازمة لاستيعاب التلاميذ في مدراس الضواحي، والجانب الآخر، تزايد افتتاح المدارس الخاصة على أسس عرقية أو دينية، وتأثيرات ذلك سلبيا على  اختيارات التلاميذ للمدارس أمر ينعكس أيضا على مبدأ تصنيف هذه المدارس ، بطريقة لم تكن متبعة سابقا
رئيس لجنة التعليم في بلدية سوديرتاليا أعطى أيضا أمثلة عن المجموعات العرقية والدينية التي حصلت على موافقات من البلدية لفتح مدارس خاصة بها مثل المدرسة السويدية الفلندية ومدرسة تابعة للكنيسة الأرثوذكسية السورية

إذا يعتبر رئيس لجنة التعليم في بلدية سوديرتاليا، أن تزايد افتتاح المدارس الخاصة هو سبب آخر من أسباب تدني المستويات التعليمية، بعد نشر نتائج دراسة احصائية أظهرت تراجع هذه المستويات في مدارس الضواحي التي تقطنها أغلبية من المهاجرين 

  

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".