Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

دعوة الى التعامل بجدية مع تزايد حالات الأصابة بالسل

وقت النشر torsdag 18 mars 2010 kl 10.35
لا زيادة في حالات الأصابة بالسل بين الأطفال

يسجل في السويد تزايدا متواصلا في حالات الأصابة بمرض التدرن الرئوي المعروف بأسم السل. حيث أبلغ في العام الماضي عن 643 حالة أصابة جديدة، بما يشكل زيادة بنسبة 16 بالمئة مقارنة بعام الفين وثمانية. طبيبة الوقاية أنغيلا بريغرين ترى انه يتعين التعامل بجدية مع هذا التطور: 

ـ من المهم للغاية ان نولي في الرعاية الصحية أهتماما للتعرف على أعراض مرض السل، لتشخيصه بشكل مبكر.

حالات الأصابة بالتدرن الرئوي في السويد سجلت في منتصف التسعينات تراجعا لكنها عادت الى التصاعد عام 2004 لتبلغ حاليا المستوى الذي كانت عليه في الثمانينات. في ذلك الحين كانت كانت أغلب المرضى من السويديين المسنين، الذين أصيبوا بالمرض في طفولتهم، فيما تسجل أغلب الأصابات الآن بين الفئة العمرية ما بين العشرين والأربعين عاما. وتشير معطيات مجلس الوقاية من العدوى الى أن 80 بالمئة من الأصابات الجديدة سجلت بين المولودين في بلدان أخرى، وأن ثمانين بالمئة من الحالات الجديدة كانت بين أشخاص مولودين في أفريقيا وأسيا، وأوربا. وحسب بريغرين فأن المنحدرين من بلدان فيها أصابات كثيرة بالمرض اكثر عرضة من غيرهم للعدوى عند قدومهم الى السويد: 

السويديين من أصول صومالية هم اكثر المجموعات أصابة بالعدوى، ويبذل الأطباء المختصون بمكافحة العدوى في ستوكهولم جهودا خاصة لنشر المعلومات بين اوساط هذه المجموعة كما تقول بريغرين: 

ـ نحن نحاول وبمختلف الوسائل الوصول الى المجموعة الصومالية عبر مختلف المنظمات الطوعية الموجودة، ونتعاون معها لتقوم بدورها في نشر المعلومات بين أوساط هذه المجموعة. 

وتجري حاليا في سوندسفال عمليات فحص للأطفال في دور الحضانة والعاملين معهم. وتبين ان عامل نظافة مؤقت في أحدى رياض الأطفال قد نقل العدوى لطفل في الثانية من العمر، وكانت قد سجلت في وقت سابق حالات أصابة أخرى لأطفال في دار حضانة في بروما بستوكهولم. 

السويد من بين البلدان التي لديها أقل نسبة من حالات الأصابة بالمرض. ولا تشير الأحصاءات الى تزايد في نسبة الأصابة بالمرض بين الأطفال مما يشير الى ان مرض التدرن الرئوي مازال تحت السيطرة الصحية. وتقول بريغرين أن حالات التدرن الرئوي في السويد ما تزال محدودة، وتقتصر على شرائح سكانية معينة: 

ويطمئن طبيب الأطفال والأمراض العامة الدكتور رضا الهادفي الى ان مرض التدرن الرئوي، ومع انه من الأمراض المعدية، لا يعتبر من الأمراض الخطيرة، خاصة في البلدان المتقدمة وأن علاجه يسير في السويد، ويمكن الشفاء منه بعد فترة علاجية تتراوح بين الستة أشهر والسنة. 

ويعتقد الدكتور الهادفي ان بالإمكان تقليص فترة العلاج الى حد كبير لو وجدت شركات إنتاج الأدوية حوافز أقتصادية لتطوير أدوية جديدة مضادة للسل، لكن أنحسار المرض في البلدان الغنية والمتطورة، جعلها تتهاون في أنفاق الموارد على أنتاج علاجات جديدة أكثر فاعلية لا تحتاجها سوى البلدان الفقيرة التي قد لا تستطيع شراؤها.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".