Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

30 عاماً على الاستفتاء الشعبي حول المفاعلات النووية ومقترح حكومي ببناء مفاعلات جديدة

وقت النشر tisdag 23 mars 2010 kl 10.06

يصادف اليوم الثلاثاء مرور 30 عاما على الاستفتاء الشعبي الذي جرى في السويد حول بناء المفاعلات النووية. واليوم تعرض الحكومة على البرلمان مشروع مقترح جديد، يتضمن امكانية بناء مفاعلات جديدة في البلاد.

مشروع المقترح جاء على خلفية اتفاق جرى قبل عام بين احزاب التحالف البرجوازي الاربعة، وقدمه رئيس الحكومة فريدريك راينفيلدت. ويتضمن مشروع المقترح، من بين امور اخرى، استبدال المفاعلات العشرة الموجودة الآن بأخرى جديدة، بعد ان تصبح قديمة.

 وتجدر الاشارة الى ان البرلمان سيقوم بالتصويت على المقترح في اواسط شهر يونيو، حزيران القادم، ولكن المعطيات الحالية تجعل من غير الواضح فيما اذا سيأتي التصويت لصالح بناء مفاعلات جديدة أم لا؟

اذ يكفي لاسقاط المقترح ان يصوت ضده اربعة نواب تابعين لاحزاب التحالف الحكومي. واليوم ينتقد إثنان من برلمانيي حزب الوسط بشكل تقلدي بناء المفاعل النووية وقد عبرا بالقول من انهما سوف يصوتان ضد مقترح بناء مفاعلات جديدة. كما صرح برلماني ترك حزب المحافظين، و آخر من حزب الوسط ايضا، هو سفين بيريستروم، انهما منفتحان على التصويت ضد مقترح الحكومة. ويجد سفين بيريستروم نفسه منشدا الى جهتين، بين معارضته لبناء المفاعلات النووية وبين انتمائه الى حزبه:

" انها لمسألة مثيرة بطبيعة الحال، ولذلك ثمة حاجة الى التقييم التدقيق واجراء التوازن بين الامور وامكانية حسمها في الأخير، بطريقة يشعر معها الانسان بالطمأنينة. اعتقد ان من المهم الاخذ بالاعتبار بأن احزاب التحالف قد اتخذت في اوغسطس من العام 2006 قرارا بالتأكيد على منع بناء مفاعلات نووية جديدة، وهذا ماكان قد جسده رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت في تقرير الحكومة الذي قدمه في اكتوبر من العام ذاته" يقول سفين بيريستروم الى قسم الاخبار في الاذاعة السويدية ايكوت. هذا وفي حال صوت البرلمان الى جانب مقترح الحكومة بشأن بناء المفاعلات النووية فأن هذا يعني رفع قرار القيود على بناء المفاعلات الذي اتخذ في العام 1984، كما يتعلق ذلك بقانون تفكيك المفاعلات النووية الذي صدر العام 1997. وفي التصويت الذي جرى العام 1980 طرحت في حينها ثلاثة احتمالات اخذت منحى واحد هو تفكيك المفاعلات، ولكن باوقات زمنية مختلفة. بالاضافة الى ذلك لم يكن ثمة احتمال لنعم واضحة لانشائها.

وفي اواسط السبعينات كانت السويد تملك ستة مفاعلات نووية، وكان ثمة نقاش يجري حينها حول اهمية وجود مفاعلات ام لا، وكان حزبان من الاحزاب البرجوازية وهما والوسط والمسيحي الديمقراطي، ضد وجود مفاعلات وطالبا بتفكيكها، كما طالب ايضا حزب الوسط، بينما رأى الاتحاد العام للنقابات ال او والحزب الاشتراكي الديمقراطي ضرورة وجود المفاعلات النووية كقاعدة للصناعات. وفي الحملة الانتخابية للعام 1976 جرت صراعات كلامية بين رئيس الوزراء الاشتراكي الديمقراطي اولوف بالمه ورئيس حزب الوسط توربيون فيلدين، اذ قال بالمه حينها: "ان سياسة الطاقة مسألة صعبة. وانا اقدر الحيرةوالقلق عند البعض، انا شخصيا صارعت هذا الامر لفترة عشرين عاماً.. وانا على استعداد للقول بأن من بين الاحتمالات المتوفرة فأن هذا هو الطريق الاقوى لضمانة العمل للمواطنين في هذا البلد". وبعده عقب توربيون فيلدين، رئيس حزب الوسط حينذاك بالقول: " عليك بالدليل (يا اولوف بالمه)، اذا انت تقول ان من الذكاء ان تبني من مبالغ التوفير مفاعلات نووية  على المدى الذي لم يقم به أي بلد آخر في العالم، ارتباطا بعدد السكان ان قام باستخدام ذات الايداعات بهذه الطريقة لكي نوفر من طاقتنا". وفي نفس العام أصبح رئيس حزب الوسط  توربيون فيلدين رئيسا للوزراء في اول حكومة برجوازية من ثلاثة احزاب منذ 40 عاماً. وباتت قضية المفاعلات النووية قنبلة موقوتة بالنسبة للحكومة البرجوازية، فقد ربط توربيون فيلدين نفسه و حزبه بقوة بمنع بناء المفاعلات النووية ولكن التساؤل الذي برز لاحقا هو الى متى سيستمر هذا الحال؟  وفي النهاية تفكك التحالف الحكومي حيث وقف حزبا المحافظين والشعب بالضد من مطلب حزب الوسط  باجراء استفتاء شعبي وانحلت الحكومة العام 1978. واخذ حزب الشعب دفة القيادة وجرى انتخاب برلمان جديد في سبتمر العام 1979، وفي تلك الفترة حدث انفجار في مفاعل نووي في الولايات المتحدة ادى الى قلب الموازين، وتواصلت النقاشات حول مسألة المفاعلات في السويد حتى تم الاستفتاء الشعبي في البلاد في العام 1980 بتفكيك المفاعلات الموجودة باوقات زمنية مختلفة، ولم يكن هناك احتمال واضح فيما سيتم بناء مفاعل جديدة. في العام 1997 اقدمت احزاب الاشتراكي الديمقراطي الوسط واليسار على تفكيك مفاعلين نوويين في بارشفيك، ومن ثم جاء اتفاق احزاب التحالف البرجوزاي العام 2006 ماقبل الانتخابات بشهر حول عدم بناء مفاعلات جديدة، لكنه في العام الماضي 2009 وافق حزبا المسيحي الديمقراطي والوسط على تغيير القانون بحيث يمكن ان تتمم ازالة المفاعلات القديمة وتعويضها بمفاعلات جديدة، وقد واجه هذا التغيير في موقف الوسط بالشعور بالخذلان. والآن وبعد 30 عاما من الاستفتاء على المفاعلات النووية في السويد يجري طرح مشروع جديد على البرلمان من قبل حكومة التحالف البرجوازي ببناء مفاعلات نووية جديدة وتعويض القديمة، وسيصوت البرلمان في يونيو القادم على هذا المقترح.
من جانبه يرغب الحزب الاشتراكي الديمقراطي بتفكيك المفاعلات النووية الحالية وعدم تعويضها بمفاعلات جديدة ، وهذا ايضا مايراه الحزبان الحليفان البيئة واليسار، لكن هنالك برلمانيين في الاشتراكي الديمقراطي لهم آراء مغايرة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".