Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
انتخابات 2010

حزب سفريا ديموكراترنا SD لا يزال يعطي سياسة الحد من الهجرة اولية في حملته الانتخابية

وقت النشر torsdag 25 mars 2010 kl 16.48
سكرتير حزب السويد الديموقراطي بيورن سودير يرى ان سياسة الحد من الهجرة الى السويد تساهم في مكافحة الاجرام بالاضافة الى تحسين الرعاية لكبار السن

كان هدف حزب السويد الديموقراطي SD ومنذ تصميمه على خوض الحملة الانتخابية المقبلة ان يكون للحزب سياسة متعددة التوجهات بدلا عن التركيز على سياسة الحد من الهجرة الى السويد، ولكن بعد دراسة قام بها قسم الاخبار في اذاعتنا SR International ظهر ان الحزب لا يزال يعتبر سياسة الحد من الهجرة الى السويد هي من اهم العنواوين التي يخوض بها الحزب حملته الانتخابية الخريف المقبل

على الرغم من ان جايمي اوكيسون، رئيس حزب السويد الديموقراطي SD المعروف بعدائه للمهاجرين، كان قد عبر تكرارا عن رغبته بجعل الحزب على درجة اكبر منم النضج السياسي تخوله المساهمة بتحمل مسؤولية البلاد، وعلى الرغم من ان الاولويات الثلاثة التي ذكرها الحزب في حملته الانتخابية الحالية هي الحد من الهجرة والاهتمام بكبار السن ومكافحة الاجرام، الا ان دراسة قام بها قسم الاخبار في اذاعتنا اظهرت ان من اصل 57 تعليقا سياسيا على الصفحات الالكترونية الخاصة بشخصيات الحزب، بلغ عدد التعليقات التي تتحدث عن المهاجرين وسلبيات سياسة الهجرة 35 تعليق، بينما لم تتخطى التعليقات المتعلقة بكبار السن او مكافحة الاجرام عن اربعة.

بيورن سودير هو سكريتر حزب السويد الديموقراطي يقول ان الحديث عن سياسة الهجرة الى السويد ليس بالغريب عن حزبه، اذ ان الاحزاب الاخرى لطالما حاولت تجنب هذا النقاش السياسي في الوقت الذي ثمة حاجة لتفعيله. وهنا تكمن اهمية الدور الذي يلعبه حزب السويد الديموقراطي

ولا يخفي حزب السويد الديموقراطي SD رغبته بابعاد المهاجرين عن السويد، فسيكرتير الحزب بيورن سودير كان قد قال، وبوضوح امام حشد جماهيري الخريف الماضي، ان من يرغبون بان يصبحوا جزءا من السويد فهم مرحب بهم، اما من لا يرغبون بذلك، فليرحلوا

والان بعد مرور عدة اشهر على هذا التصريح، وعلى الرغم من ان الحزب يسعى لمعالجة قضايا اخرى غير الحد من الهجرة قبل اقل من نصف عام على الانتخابات البرلمانية في السويد، لا تزال سياسة الحزب مقتصرة على العنوان نفسه. ولكن بيورن سودير لا يعتقد ان هذا الامر يجعل SD حزبا يعالج قضية سياسة واحدة، ذلك لان الحزب قرر ان تكون قضية الحد من الهجرة الواجهة السياسية له، تماما كما ان الاهتمام بسوق العمل هي الواجهة السياسية لحزب المحافظين. ويتابع سودير ان سياسة الهجرة السيئة المتبعة حاليا في السويد تطغى بسلبياتها على المجتمع وتترك اثارا عليه ولهذا السبب يرى الحزب ان الحد من الهجرة هي من الاولويات

معالجة مشكلة مكافحة الاجرام، كما يقول سكرتير SD بيورن سودير، تمر عبر الحد من الهجرة ذلك ان الهجرة الكثيفة الى السويد ادت الى ازدياد العوائق التي تؤدي بدورها الى الحد من الاندماج وزيادة الاجرام. بالاضافة الى هذا فان سياسة مكافحة الاجرام تستخدم اموالا يمكن ان تستثمر في مكان اخر، كمساعدة كبار السن بالحصول على رعاية افضل تكون لائقة بهم

ومن خلال الخطابات السياسية التي قرأها قسم الاخبار في اذاعتنا على طوال الفترة الممتدة من تشرين اول اوكتوبر من العام الماضي ولغاية شهر اذار مارس من العام الحالي، يمكن قراءة ما يظهر ان حزب السويد الديموقراطي SD يوجه انتقاده للاسلام، ذلك لان "السياسيين التابعين للحزب يعتبرون ان الخطر الاسلامي الموجود في السويد واوروبا خطر تجهله الاحزاب السبعة الموجودة في البرلمان السويدي"، كما جاء على احدى الصفحات الالكترونية. وفي مكان اخر كتب سياسي تابع لحزب SD ان "الثقافة الاسلامية تجعل الاندماج امرا مستحيلا". بينما كتب سياسي اخر انه "على السويد ايقاف الاطفال الذين يرغبون بالقدوم الى السويد طلبا للجوء، او ارسالهم الى بلدانهم". وفي مكان اخر يمكن قراءة "ظاهرة الاسلمة هي من اهم المواضيع السياسية، فاما السقوط في دوامتها او مقاومتها"

وخلال نقاش سياسي في اذاعتنا صباح اليوم، قال رئيس السويد الديموقراطي جايمي اوكيسون ان الحزب يريد مساعدة من هم بالفعل بحاجة للمساعدة، اما في الحالات الاخرى، فان السويد يمكنها ان تقوم باعطاء اللاجئين المساعدة التي يحتاجون اليها في مراكز لاستقبال اللاجئين تكون موجودة في العراق والصومال وغيرها من البلدان

فريدريك فيديرليه المسؤول عن سياسة الهجرة في حزب الوسط يقول انه اذا اراد حزب السويد الديموقراطي معالجة مشاكل الاندماج فليس من الواقعي عدم السماح لطالبي اللجوء بالعمل خلال فترة انتظار الاقامة، كما ولا يمكن رفض سياسة الهجرة من اجل العمل لان هذه السياسات تساعد على الاندماج، وتابع فيديرليه ان سياسة حزب السويد الديموقراطي SD ليست الا سياسة تعصب قومية مبنية على جعل السويد ملكا للسويدين دون غيرهم

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".