Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الناشطون المتضامنون مع غزة قد يقاضون أسرائيل بتهمة الأختطاف

وقت النشر torsdag 3 juni 2010 kl 11.48
غارديل الثالث من اليسار، وأمامه زوجته التي رافقته في رحلة التضامن والى جانبها وزير الخارجية كارل بيلدت

قال أستاذ تأريخ الأديان السويدي ماتياس غارديل الذي كان على متن سفينة مافي مارمارا التركية التي كانت تحمل مساعدات أنسانية الى غزة ضمن "أسطول الحرية"، والتي تعرضت لهجوم من قبل الكوماندوس الأسرائيلي أدى الى مقتل تسعة من ركابها، قال ان كل مشارك في السفينة سيحاول مقاضاة أسرائيل بتهم الأختطاف، الأعتداء وسرقة كل الأشياء التي أختفت، ونحن كنا شهودا ولدينا شهادات الآخرين ومواد مصورة عما جرى. 

غارديل أدلى بتصريحه هذا بعد وصوله وبقية الناشطين السويديين، الى إسطنبول مساء أمس بعد أحتجاز قصير في السجون الأسرائيلية، وكان في أستقبالهم هناك وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت. 

ومضى غارديل الى القول أنهم سيحاولون حمل الحكومات التي تعرض مواطنوها الى الأعتداء،على رفع دعاوى امام المحاكم ضد ما أسماه بالقرصنة: 

ـ لا يمكن وصف ذلك التصرف بغير القرصنة، لقد كانت السفينة في عمق المياه الدولية، وفي موقع يبعد 86 ميلا بحريا عن المنطقة التي أعلنتها أسرائيل من جانب واحد أنها محظورة. وفي وصفه لمجريات الهجوم الأسرائيلي على سفينة المساعدات الأنسانية قال أستاذ تأريخ الأديان السويدي ماتياس غارديل: 

ـ لقد كنا شهودا على قتل متعمد، كان هجوما عسكريا على تدخل أنساني في عمق المياه الدولية، على بعد 105 أميال بحرية من سواحل غزة، وردة فعل غريبة ومبالغ في عدوانيتها من الجانب الأسرائيلي. 

زوجة غارديل المؤرخة أيدا مانغا التي رافقته في رحلته على "أسطول الحرية" وصفت محاولة حرس السفينة التركية منع الكوماندوس الأسرائيلي من السيطرة على كابينة قيادة السفينة، وكيف بدأ رجال الكوماندوس بأطلاق النار وسماعها بنبأ مقتل أحد الأشخاص، والنصيحة التي تلقتها من أحد رفاق الرحلة بالأستلقاء على أرضية السفينة، ثم كيف وجدت نفسها وآخرين على السطح، وقالت كنا سنقتل. 

المحاولات التي قام بها حرس السفينة لأعاقة العسكريين الأسرائيليين عن الوصول الى كابينة القيادة وصفتها أسرائيل بكونها أعتداء من جانب النشطاء على جنودها، وأعتبرت قيام الجنود بقتل تسعة من النشطاء دفاعا عن النفس ورفض رئيس الوزراء الأسرائيلي بنيامين نتانياهو في كلمة تلفزيونية الأعتذار عما قامت به قواته: 

ـ أسرائيل تأسف لحياة الناس التي هدرت، لكننا أبدا لن نطلب المغفرة، لأننا كنا ندافع عن أنفسنا، قال نتانياهو وأضاف ان حصار غزة سيستمر ويشدد، لأن رفع الحصار عنها سيحولها الى قاعدة للميليشيات الأيرانية، التي سوف لن تهدد أسرائيل فحسب، وأنما كل أوربا. 

وأدعى نتانياهو أن الجنود الأسرائيليين أضطروا الى القتل لأنهم تعرضوا لإطلاق نار، وواجهوا خطر الموت عند أقتحامهم السفينة، مهملا حقيقة أنه ليس من حق أولئك الجنود أقتحام سفينة في عرض المياه الدولية. ومتجنبا كذلك التعليق على الدعوات الدولية الى أجراء تحقيق دولي حول الحادث. 

وفي وصفه للمقاومة التي أبداها نشطاء المساعدة الأنسانية لعملية إقتحام الكوماندوس الأسرائيلي لسفينة مافي مارمارا قال أستاذ تأريخ الديان السويدي ماتياس غارديل: 

ـ من الطبيعي ان يدافع الأنسان عن نفسه عند التعرض لأعتداء من قبل الكوماندوس، أن أسرائيل ليست شرطيا، يسلب الناس حق الدفاع عن النفس، هذا أعتداء في عرض المياه الدولية من قبل من قوات غير مخولة، على أسطول مساعدات أنسانية سلمي. قال غارديل وأضاف: 

ـ الكثيرون أعتقدوا أنهم جميعا سيقتلون، لقد كانت تجربة مرعبة جدا، ومن الطبيعي ان يدافع الأنسان عن نفسه، أم يتوجب عليه ان يجلس ويقول أقتلوني. 

ولكن لماذا لم يطلق الأسرائيليون النار إلا في سفينة مافي مارمارا؟ 

ـ لقد كانت سفينة تركية، والباعث لأطلاق النار فيها هو سبب عنصري. هذا ما أجابت به ايدا مانغا، وأضاف زوجها ماتياس غارديل: 

ـ كما أنه كان على ظهر السفينة عدد كبير من الناس. وتضيف مانغا وغارديل سببا آخر هو وجود هوائي البث التلفزيزني للأقمار الصناعية على ظهر السفينة، ويتعين ضربه وتدميره بسرعة والحيلولة دون أستخدامه من قبل الصحافة.

وفي ذات الموضوع أجبرت أسرائيل عددا من ناشطي المساعدة الأنسانية السويديين الذين أخلت سبيلهم على التوقيع وثيقة بالتعهد بمغادرة أسرائيل، وحول ذلك يقول بروفيسور القانون الدولي أوفه برينغ ان الوثيقة المذكور ليست قانونية: 

ـ ما تتضمنه الوثيقة ليس أتفاقا قانونيا ملزما، كون الأشخاص الذين وقعوا عليها كانوا مرغمين على التوقيع الى هذا الحد او ذلك. ويقوم الأتفاق على أفتراضات زائفة بان الأشخاص المعنيين قد دخلوا المياه الأقليمية الإسرائيلية. يقول برينغ ويتابع، أن هذه وثيقة سياسية أكثر منها وثيقة قانونية. وهي قبل هذا وذاك لا تتوفر على صلاحية قانونية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".