Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

السويديون تعبوا من الإستطلاعات والإحصاءات

وقت النشر torsdag 3 juni 2010 kl 17.51

الإحصاءات هي التي تحدد عدد الأشخاص الفاعلين في سوق العمل، وكم هو عدد الأشخاص الذين على سبيل المثال يمارسون النشاطات الرياضية، وبفضل الإحصاءات نتعرف أيضا عن عدد الأطفال الذين يتناولون كميات كبيرة من الحلوى، بإختصار فإن الإحصاءات تعد أحد رموز السويد التي تخطط لكل شيء كما أنها تعتبر أداة هامة لصناع السياسة والقرار في البلاد

لكن هذه الأداة وعلى الرغم من أهميتها في طريقها إلى التقويض والسبب على ما يبدو هو تعب السويديين من هذه الإحصاءات بحيث لم تعد لديهم الرغبة في الإجابة عن أسئلتها

تورشتين ثورنبلاد هو ما بين البينين حيث يقول أن إجابته على المساءلات تعتمد على توقيتها ويضيف أنه لا يحب إضاعة وقته في الإجابة على حد قوله إذا كان لديه الكثير مما يجب عمله

وبالإضافة إلى توقيت المساءلة والوسيلة التي تعتمدها بريدا كانت أم هاتفا فإن السويديين على العموم يشعرون بالتعب من هكذا إستطلاعات، لكن تجربة قام بها قسم إيكوت للأخبار في الإذاعة السويدية تبين أنه ليس الأشخاص فقط هم من لم تعد لديهم رغبة في الإجابة عن المساءلات والإستطلاعات بل وبقدر ما يبدو عليه الأمر من الغرابة فإن حتى معاهد إستطلاعات الرأي وشركات الإحصاءات لا تجيب عن الأسئلة حيث أن نصف عدد المعاهد والشركات ممن تمت مساءلتهم من طرف قسم إيكوت، نصف العدد فقط أجاب عن أسئلة القسم

ويجتمع الذين أجابوا عن مساءلة قسم الأخبار على أن مهمة إستطلاع آراء الناس تزداد صعوبة يوما بعد يوم، وأوضح مثال على ذلك هو إنخفاض عدد الاشخاص المشاركين في الدراسة الخاصة باليد العاملة وهي أهم دراسة تضبط على أساسها نسبة البطالة في البلاد حيث إنخفض العدد من نسبة خمسة وثمانين في المئة إلى نسبة ثمانية وسبعين في المئة في خلال العشر سنوات الأخيرة

يان هورنغرين من مكتب الإحصاء المركزي يقول عن إنعكاسات العدول عن المشاركة في الإستطلاعات والإحصاءات

بقدر ما يقل عدد المشاركين في الإستطلاعات بقدر ما تزيد نسبة الإلتباس وعدم مصداقية نتائجها، فمن جهة يحصل المرء على إجابات أقل يزيد معها خطر عدم التعبير عن الوضع الحقيقي وبالتالي عدم صحتها، ومن جهة أخرى فإن الأشخاص الذين لا يشاركون في الإستطلاعات قد تكون لديهم آراء مخالفة تماما عمن شاركوا وبالتالي فإن النتائج مشوهة في كل الأحوال ولا تعكس الواقع الحقيقي يقول يان هورنغرين من مكتب الإحصاء المركزي

ويحاول مكتب الإحصاء المركزي آس سي بي الإتصال بتسعة وعشرين ألف شخص شهريا لإعداد إحصاءات البطالة، وهي الإحصاءات التي تنتهي مباشرة على مكاتب صناع القرار في البلاد في الحكومة، البرلمان والبنك المركزي

ومن هنا تأتي أهمية هذه الإحصاءات كما تقول كارولينا إيكهولم نائبة رئيس البنك المركزي ريكسبانكن

أنا واحدة من ضمن مجموعة ستة أشخاص مهمتها إتخاد القرارات بالنسبة للسياسة النقدية السويدية، لذلك فمن الواضح أنه من مصلحتنا أن تتمتع هذه الإحصاءات بأعلى نسبة ممكنة من المصداقية تقول كارولينا إيكهولم نائبة رئيس البنك المركزي ريكسبانكن

كما أن الحكومة والبرلمان يعتمدان في الكثير من القرارات المتخدة على نتائج الإحصاءات والإستطلاعات، وبالنسبة لإحصاءات نسبة البطالة في البلاد والتي تعتمد حاليا على مشاركة نسبة ثمانية وسبعين بالمئة عن طريق مساءلات هاتفية إلا أنها تبقى نسبة غير كافية بحيث أنها لا تشمل خمس الأشخاص الذين لا نعرف شيئا عن وضعيتهم بين سوق العمل وأزمة البطالة.

أحد الأسباب يعود بحسب العاملين في هذا القطاع إلى أن الإعتماد على المساءلات الهاتفية صعب من الوصول والإتصال بالأشخاص في الأوقات المناسبة بالإضافة إلى أن هناك شعور عام بأن الناس تعبوا فعلا من المساءلات والإستطلاعات

هذا ما تؤكده أوسا نيلسون المشرفة على مشروع الدراسة المعروفة بسوم التي تعتمد على مساءلة تسعة آلاف شخص سنويا عن طريق البريد العادي حول مواضيع تتنوع ما بين السياسة، الإعلام، الصحة وممارسات أوقات الفراغ وغيرها

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".