Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
قرن من المطالبة بالغاء الملكية

العرش السويدي نموذج خاص من الملكية

وقت النشر måndag 7 juni 2010 kl 16.07
الملك والملكة بعدسة، فريدريك ساندبيري، سكانبيكس

بعد مايقرب من قرن على مطلب الغاء الملكية وبناء الجمهورية في السويد، والذي مازل منصوص عليه في برنامج الحزب الاشتراكي الديمقراطي، منذ مايقرب من مائة عام، فلا احد في قيادة هذا الحزب يطرح هذا الموضوع الآن.
السويد ينظر اليها  اليوم دولة حديثة تسير على مبادئ ديمقراطية متينة، فيها تعتبر المساواة بين الجنسين، ومساواة جميع الناس امام القانون، حجرا الاساس في المجتمع، لكنه وبالرغم من هذا فمنصب رئيس الدولة متوارث في نفس العائلة، كيف يتم ذلك؟

 الزواج الملكي الجديد، بين ولية العهد فيكتوريا وادنيل فيتسلينغ ايقظ نقاشاً حول مستقبل الملكية في السويد. هذا النقاش الذي لايتحدث عنه الكثيرون، رغم ان ثمة اصوات كانت نسبتها ترتفع وتنخفض بين حين وآخر تطالب بالغاء الملكية. وفي الفترة الاخيرة ازدادت نسبة المؤيدين لهذا المطلب حيث وصلت في آخر احصاء خلال ابريل، نيسان الماضي الى 22 بالمائة، بينما كانت هذه  النسبة قبل ست سنوات بحدود 15 بالمائة. ومما يبدو ان ليس ثمة اغلبية تجمع على هذا المطلب.

من الممكن النظر الى  ان الملكية اليوم تتعارض، بشكل عام، مع الكثير من الديمقراطية، وهنالك انظمة ملكية كثيرة في اوروبا، على سبيل المثال في الدانمرك والنرويج وبريطانيا وهولندا واسبانيا، لكن الملكية السويدية تختلف عن هذه الملكيات، يقول المؤرخ السويدي يوناس نوردين، من المكتبة الملكية في ستوكهولم، ويجيب بماذا تختلف:

"ان هنالك فرقا اساسيا يكمن في ان الملكية السويدية هي الوحيدة في اوروبا التي لاتمتلك دستوريا أي دور سياسي. ففي كثير من الملكيات الاوروبية يكون الملك شكليا بمنصب رئيس الدولة وبالمعنى السياسي هو من يقوم بتعيين من سيشكل الحكومة، وهو من يوقعّ على القوانين لكي تكون سارية المفعول. وهذه الصلاحيات لايتمتع بها الملك السويدي".

 لكن الملكية وخلال الف عام، حيث صعد على عرشها اكثر من 60 ملكاً، تعرضت في وقت من الاوقات الى مطالبة شديدة بالغائها، خصوصا ابان فترة الثورة الفرنسية العام 1789  وكذلك خلال الوضع الثوري الذي شهدته اوروبا خلال العام 1848، لكن الملكية بقيت مستمرة تتوراث داخل العائلة. غير انه ومنذ العام 1980 ادخل البرلمان السويدي تعديلاً يمكّن المرأة من تولي العرش، مما يعني ان اول المولودين في العائلة المالكي بامكانه تولي العرش، بغض النظر ان كان ذكرا ام انثى. والاميرة فيكتوريا وهي الاكبر من بين اخيها واختها فهي الرشحة الى ان تصبح ملكة السويد في المستقبل.

 تعديلات كثيرة خلال التاريخ الحديث أدخلت على النظام الملكي ومنها العام 1974،  حيث الاصلاحات التشريعية التي اتخذت حين ذاك قلصت اكثر من مهمات الملك، اذ اصبحت سلطة الملك كرئيس للدولة لاتتعدى المراسيم.

حول هذا الموضوع تعلق الباحثة السياسية في شؤون الدولة تسيسليا أوسه من جامعة ستوكهولم وصاحبة كتاب " سلطة الملكية" بالقول:

 " من خلال هذه الوظيفة الرسمية غير السياسية لرئيس الدولة تجعل منه رمزاً قوياً للامة. رمزاً من الصعوبة جدا بمكان تسيسه، ومن الصعب معارضه وانتقاده والمناقشة معه بالسياسة"

غير انه وبالرغم من هذا فأن الملكية المتوارثة داخل العائلة لابد وان ينظر الى كونها غير ديمقراطية، ومما يبدو فان الشعب السويدي يريد الابقاء على الملكية، وذلك ماعبر عنه من خلال العديد من استطلاعات الرأي. لكن اليست هذه معظلة ديمقراطية حقاً، على هذا تجيب سيسيليا اوسه بالقول:

 " اعتقد ان الملوكية وبطريقة ما تشكل معضلة ديمقراطية. اذ ان النظر الى البلاط الملكي كونه لايتعامل مع السياسية، وفي نفس الوقت يمثل رمزا للعائلة، رمزا قويا للجنسانية، ان يمثل رمزا قويا للنسوية والرجولية ولمعايير التأنيث والتذكير. الى آخره، هذه القضايا اكثر تعقيدا ان لم تكن غير سياسية".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".