Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

كاتريناهولم تلغي إتفاقية إستقبال اللاجئين

وقت النشر måndag 7 juni 2010 kl 14.33
تساؤلات عن إنعكاسات قرار كاتريناهولم بإلغاء إتفاقيتها مع مصلحة الهجرة فيما يخص إستقبال اللاجئين

قرر المجلس البلدي لكاتريناهولم إلغاء إتفاقية البلدية مع مصلحة الهجرة بشأن إستقبال طالبي اللجوء، وعلل المجلس قراره بعدم قدرة البلدية على إستقبال المزيد من اللاجئين في ظروف جيدة. وعما يقصده المجلس البلدي بالظروف الجيدة تقول مونيكا يوهانسون عضو الحزب الإشتراكي الديمقراطي و نائبة رئيس المجلس البلدي لكاتريناهولم:

- لقد قدم الكثير من اللاجئين والمزيد في طريقهم إلى كاتريناهولم والأمر سيستمر على هذا المنوال، وبلديتنا في ظل وضعنا الحالي تعاني عجزا في السكن وفرص العمل كما أن أقسام اللغة السويدية للمهاجرين آس آف إي تشهد إكتظاظا كبيرا.

وترى مونيكا يوهانسون عضو الحزب الإشتراكي الديمقراطي و نائبة رئيس المجلس البلدي لكاتريناهولم أنه حان دور البلديات الأخرى في محافظة سورملاند لإستقبال عدد أكبر من اللاجئين، خاصة وأن بلدية كاتريناهولم قد إستقبلت في السنة الماضية ضعف العدد الذي تضمنته إتفاقية البلدية مع مصلحة الهجرة.

وبإلغائها إتفاقية إستقبال اللاجئين مع ميغراشونسفاركت ستفقد بلدية كاتريناهولم الدعم المالي السنوي المقدر بمليون كرون التي كانت تحصل عليها من مجلس محافظة سورملاند لإستقبال عدد مئة لاجئ سنويا.

مونيكا يوهانسون عضو الحزب الإشتراكي الديمقراطي و نائبة رئيس المجلس البلدي لكاتريناهولم تعتبر أن إلغاء الإتفاقية مع مصلحة الهجرة هو قرار رمزي تحاول البلدية من خلاله إرسال إشارة إلى السلطات المسؤولة عن أن الدعم الذي تتلقاه البلدية غير كاف لكون كاتريناهولم تستقبل عددا لاجئين أكبر بكثير مما تنص عليه الإتفاقية.

وتضيف مونيكا يوهانسون أن إلغاء الإتفاقية لن يؤثر في الواقع على توافد اللاجئين المتزايد على بلديتها والذي سيتمر من خلال ما يعرف بهجرة جمع الشمل الأسري، anhöriginvandring كما تسمى باللغة السويدية.

وفي تعليقه على هذا القرار تأسف وزير الهجرة توبياس بيلستروم عن إتخاذ بلدية كاتريناهولم التي يتولى قيادتها الحزب الإشتراكي الديمقراطي قرارا غير تضامنيا بعدم إستقبال المزيد من اللاجئين.

كما أبدى توبياس بيلستروم تخوفا من إنتقال عدوى قرار كاتريناهولم إلى البلديات الأخرى التي تربطها إتفاقيات مع مصلحة الهجرة بشأن إستقبال اللاجئين والتي يبلغ عددها حوالي مئتين وسبعين بلدية من مجموع بلديات السويد المقدرة بمئتين وتسعين. ويقول وزير الهجرة توبياس بيلستروم:

- من المؤسف أن يتخذ هكذا قرار دون الأخذ في الحسبان أن العبء في هذه الحالة ستقع مسؤوليته على عاتق بلديات أخرى، مضيفا أن هكذا قرار مثير للأسف وغير تضامني مع باقي بلديات السويد.

قرار إلغاء الإتفاقية مع مصلحة الهجرة صوت عليه من جميع الأحزاب الممثلة في مجلس بلدية كاتريناهولم عدا حزب الخضر مليوبارتيت الذي صوت ضد الإلغاء.

غيدرين ليندفال عضو المجلس البلدي عن حزب البيئة تنتقد القرار وتقول أن كاتريناهولم ومن خلاله ستغرد خارج السرب إذ أن مصلحة الهجرة عملت على إشراك جميع البلديات وتضامنها فيما يخص إستقبال اللاجئين. وتضيف غيدرين ليندفال أن الحجج التي ساقها مجلس بلدية كاتريناهولم تفتقر إلى العقلانية فبالنسبة للعجز في مجال الإسكان لا توجد بلدية واحدة تضم مساكن شاغرة على حد تعبيرها، وبالنسبة لفرص العمل فتقول ليندفال أن الأمر لا يتعلق بهجرة اليد العاملة بل يتعلق بأشخاص لاجئين هربوا من واقع ما.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".