Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

اللاجئون الأطفال المهددون بالأبعاد يلجأون الى الأختفاء

وقت النشر tisdag 8 juni 2010 kl 10.08

يلجأ طالبوا لجوء تقل أعمارهم عن الثامنة عشرة من العمر، وهم ما يسمون في السويد بطالبي اللجوء الأطفال، يلجأون الى الأختفاء بعد رفض طلباتهم، وأبلاغهم بمواعيد ترحيلهم عن البلاد. وحسب معطيات مصلحة الهجرة فانه خلال عام 2009 والفترة المنصرمة من العام الحالي، بلغ عدد من يفترض أن يرحلوا من اللاجئين الأطفال 46 شخصا، لكن 26 منهم أختبأوا، ولم تتمكن الشرطة من تنفيذ قرارات الأبعاد الصادرة بحقهم من مصلحة الهجرة.

طالبوا اللجوء الأطفال الست وأربعين وأغلبهم من الصومال وصلوا الى السويد بعد أن مروا بمالطا، وحسب معاهدة دبلن بين بلدان الأتحاد الأوربي فأن قضايا اللاجئين ينبغي ان تحل في أول بلد من بلدان الأتحاد الأوربي يصلون اليه، وبما ان مالطا عضو في الإتحاد الأوربي فلا يحق لهم وفق الأتفاقية تقديم طلبات لجوء في بلد آخر من بلدان الأتحاد. 

وكان تعامل السلطات المالطية مع طالبي اللجوء الأطفال موضع نقد جهات عديدة، خلال الربيع الماضي، خاصة ما يتعلق بقيامها بوضع الأطفال في أماكن مغلقة. وذكرت تقارير مستقلة أنهم يحرمون من حقوقهم الأساسية في الأختلاط. 

الباحثة السويدية آنا لوندبري وهي أستاذة حقوق الأنسان في مالمو هوغسكولا زارت مالطا مؤخرا، والتقت خمسة عشر من الأطفال والشبان الذين أعادتهم السويد الى هناك، وقد تحدثت لإذاعتنا واصفة أوضاعهم: 

ـ أنهم لا يتوفرون على أمكانية الحصول على أبسط الحقوق كالتعليم والرعاية الصحية، ليست هناك أمكانية للإلتحاق بالمدارس، ويعرضون لعقوبات جماعية، وليس لهم من يرعى شؤونهم. وما كما لنقبل أبدا بحدوث هذا لو كان هؤلاء الأطفال سويديون. 

مالطا تعرضت لنقد شديد لعدم إلتزامها ببنود معاهدة الأمم المتحدة حول التعامل مع الأطفال والأحداث، وكان بين منتقدي أبعاد الأطفال الى هناك مفوضة الإتحاد الأوربي السويدية سيسيليا مالمسترم، التي طالبت بمرونة اكبر عند تطبيق القوانين: 

مناشدات مالم ستروم لم تلق آذانا صاغية من قبل سلطات الهجرة السويدية التي تصر على تنفيذ أتفاقية دبلن، وإعادة من تقدموا بطلب لجوء في، أو مروا، ببلد ما من بلدان الأتحاد الأوربي إعادتهم الى ذلك البلد بصرف النظر عن أعمارهم، فريدريك بيير من مصلحة الهجرة أعتبر أن أتفاقية دبلن تتقدم على القوانين السويدية المحلية، وأنها تحتوى على أمكانيات أسثناء كبيرة. ويقول أن المعلومات التي تلقيناها حتى الآن لا تشير الى خرق لحقوق الأنسان، التي نتمسك بها بشدة، ولكن ليس هناك ما هو منقوش على حجر، أي ما لايقبل المرونة. 

قسم الأخبار في اذاعتنا التقى الفتى الصومالي عبد القادر الذي قال أن أعادته الى الصومال خير من أبعاده الى مالطا، وأنه أذا ما خير فسيطلب أعادته الى الصومال رغم الحرب الدائرة فيها.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".