Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

عرب السويد في برنامج الاتحاد الاوروبي حول الاعلام والمواطنة

وقت النشر onsdag 9 juni 2010 kl 11.47

تحت عنوان وسائل الاعلام والمواطنة يجري في سبع دول اوروبية العمل على برنامج بحث يرعاه الاتحاد الاوروبي لدراسة تأثير ثقافات القنوات التلفزيونية العابرة للقومية في اعادة تشكيل الهويات السياسية في الاتحاد الاوروبي. هذا البرنامج الذي يشمل بالاضافة الى السويد، هولندا، بريطانيا، فرنسا، المانيا، اسبانيا وقبرص يتم بالتنسيق بين خمس جامعات، من هذه البلدان، منها جامعة اوربو التي ترعى الربنامج الخاص بالسويد، ويتعلق بمجموعة السويديين من اصول عربية، باعتبارها جالية المهاجرين الاكبر في السويد من خارج القارة الاوروبية. الينور كاماور، استاذة في علوم الميديا والاتصالات في جامعة اوروبرو التي تقود فريق البحث في السويد تتحدث للمجلة عن طبيعة هذا البرنامج: 

"هذا مشروع اوروبي ويشمل ثلاثة بحوث في سبع من بلدان الاتحاد الاوروبي، تعتمد على الدراسات الكمية المشابهة والتي ترتكز على ثلاث مستويات وهي الاستطلاع والتدوين الاعلامي وعلى النقاشات المشتركة. وهي ست مجموعات في كل بلد من البلدان التي يشملها هذا المشروع. مقسمة حسب ثلاث من الفئات العمرية، للنساء والرجال، والمستوى الثالث وهو التوصل الى صياغة تقرير حول القواعد والجوانب التشريعية فيما يتعلق بالجنسية، وفي هذا السياق يدخل تنظيم اجتماعات مفتوحة لمناقشة ماتوصلنا اليه في هذا البرنامج والاستماع الى الاراء والملاحظات.".

هذا المشروع ممول كليا من برنامج العمل الاطاري السابع التابع للمفوضية الاوروبية وجامعة اوترخت في هولندا هي المنسق له، بين خمس جامعات من دول الاتحاد الاوروبي، وقد شكلت له مجموعة عمل تضم اكاديميين وعاملين في الصحافة الدولية ومتحدثين باللغة العربية، وكذلك عناصر من القطاع التعليمي والعاملين في القطاع الاذاعي، كما يشير وصف المشروع الذي يهدف الى دراسة ومعرفة مدى استخدام وسائل الاعلام عند المجموعة العربية، تقول الينور مواصلة القول:

"ذلك لان واحدة من المشاكل التي يؤشر لها الباحثون بالبنان هي قلة المعرفة بكيفية استخدام مجموعات المهاجرين بشكل عام لوسائل الاعلام، واعتقد ان من المهم كسر الخرافة حول الجاليات الاجنبية بانها لاتشاهد سوى القنوات المنطلقة من بلانها الاصلية بلغاتها.

لكن النتائج التي توصلنا اليها تشير فيما يتعلق بالجالية العربية فأن نسبة مشاهدتها المختلطة لكل من وسائل الاعلام العربية وكذلك باللغة السويدية

"هذه النسبة التي تتحدث عنها الينور هي 74 بالمائة من المجموعات العربية الساكنة في ستوكهولم اجابت في الاستفتاء الاولي على انها تشاهد الفضائيات العربية وكذلك القنوات التلفزيونية ووسائل الاعلام السويدية، ففيما يتعلق بالقنوات العربية نحتل الجزيرة والام بي سي مرتبة متقدمة من المشاركة، تقول الينور، وفيما يتعلق بالقنوات السويدية فالقناة الرابعة لها نسبة اكبر من القناة التلفزيونية الاولى، ولكن لو اخذ بالاعتبار القناة الاولى والقناة الثانية فالتلفزيون السويدي له النسبة الاكبر من المشاهدة، تقول الينور:

"لكن لماذا التركيز على الناطقين باللغة العربية وليس على غيرهم من مجموعات المهاجرين، تجيب الينوركماور بأن جميع مجموعات المهاجرين بحاجة الى دراسة من هذا النوع لكن المجموعة العربية وبعد 11 سبتمبر اسست حولها مواقف لايدعمها سوى القيل من الاساس في الواقع:

عدد المشاركين في هذا المشروع من عرب السويد، فيما يتعلق باستطلاع الرأي هو 403، اما فيما يتعلق بالتدوين الاعلامي اليومي فعددهم 93 ، وفيما يتعلق بالمشاركين في المجموعات فعددهم 31 شخصا غالبيتهم من العراقيين، ولكن ايضا هنالك من تونس وفلسطين واليمن. والمجلة حضرت احدى هذه الجلسات في ستوكهولم والتي تحدث فيها البعض:

والى جانب الاستاذة من جامعة اوربرو الينور كاماور، يعمل في هذا المشروع في ستوكهولم الباحث سعيد الجعفر الذي حدثنا عن طبيعة هذا المشروع وتفاصيل العمل به.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".