Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

العديد من الأسباب تكمن وراء مرض التوحد الأوتيزم

وقت النشر torsdag 10 juni 2010 kl 15.08
أسباب عديدة وراء مرض التوحد

توصل الطب إلى فك لغزالعديد من التساؤلات عن الجينات التي يمكن أن تتسبب في مرض التوحد الذي يعتبر أكثر الأمراض شيوعا التي تصيب الجهاز التطوري للطفل ويعتبر أيضا إحدى الحالات المرضية التي تحد من إستيعاب المعلومات وكيفية معالجتها ويؤدي إلى حدوث مشاكل لدى الطفل في كيفية الإتصال بمن حوله، هذا بالإضافة إلى خلل في إكتساب مهارات التعليم السلوكي والإتصالاتي مع المجتمع. وحاليا توصل العلماء إلى الجينات التي يمكن أن تحد من قدرة المريض على التعلم ودخوله في عزلة عن المجتمع، بالإضافة إلى إضطرابات أخرى. ويعتقد الباحثون أنه في المستقبل يمكن اللجوء إلى إختبارات الحمض النووي للتوصل إلى الجينات التي تؤدي إلى مرض التوحد.

كريستينا هولتمان أستاذة علم النفس في معهد كارولينسكا الطبي في العاصمة ستوكهولم ترى أن سبب الإصابة بمرض التوحد يعود إلى خطأ في تركيبة الجينوم حيثيبدو أن الأشخاص المصابون بالتوحد لديهم العديد من التشوهات المركبة على مستوى الجينوم، ويمكن القول أنهم يتوفرون على جينوم تنقصه بعض الأجزاء أو أن تكون هناك بعض الأجزاء الزائدة.

في السابق كان الأطباء يرون أن التغييرات الجينية هي التي تتسبب في الإصابة بمرض التوحد دون القدرة على تحديد الجينوم الذي يسبب تلك الإضطرابات. وللإجابة على هذا السؤال قام الباحثون بدراسة موسعة شملت مقارنة بين 996 شخص مصاب بمرض التوحد و1287 شخص سليم.

الجينوم البشري هو التركيبة الكاملة للمادة الوراثية في الإنسان ويمكن أن يحدث إضطرابات في عدد الكروموزومات في حالة الزيادة أو النقصان في أحد أجزائه، ويقول الأطباء أن الزيادة أو النقصان في الجينوم قد يسبب العديد من الأمراض ومن بينها مرض التوحد.

وقد توصل العلماء من خلال هذه الدراسة الجديدة في هذا المجال إلى أن التشوهات في الجينوم البشري غالبا ما تتمركز في الجينات التي تتحكم في خلايا الجهاز العصبي التي تساعد على تطوير القدرات الإستيعابية، كما أنها تقوم بإرسال وإستقبال الإشارات التي ترسلها الخلايا العصبية الأخرى، هذا ما أكدته كريستينا هولتمان.

هذا وأشارت كريستينا هولتمان إلى أن معلومات ومعطيات كثيرة تبقى غامضة فيما يخص مراحل نمو بعض الخلايا الأخرى خصوصا خلال مراحل تكون ونمو الجنين.

وقد اكتشف باحثون في أكاديمية سالجرينسكا في يوتيبورغ، جينات جديدة يمكن أن تتسبب في وصول مرض التوحد إلى مراحل متقدمة جدا. هذه الجينات تؤثر على قدرة خلايا الدماغ على الإتصال مع بعضها البعض، وتكون مسؤولة عن 10 في المائة من جميع حالات التوحد.

كريستوفر جيلبرغ أستاذ الطب النفسي للأطفال والمراهقين في أكاديمية سالغرينسكا في يوتيبورغ كان ضمن الفريق الذي قام بالبحث في أسباب مرض التوحد يقول أنه يمكن الآن إعطاء توضيحات في 10 حالات من جميع حالات مرض التوحد ويمكن أيضا تحديد الجينات المصابة التي تسببت في الإصابة بهذا المرض، وأشار جيلبرغ إلى أن تكثيف البحث من شأنه أن يساهم في إرتفاع نسبة تحديد أعراض هذا المرض لدى العديد من الحالات:

هذا وتعتقد كريستينا هولتمان أستاذة علم النفس في معهد كارولينسكا أن تكثيف الدراسات والبحوث على المدى الطويل في هذا المجال قد يساعد على التوصل إلى القيام بإختبار جيني مبكر من خلاله يمكن معرفة ما إذا كانت هناك خطورة في إصابة الطفل بمرض التوحد أم ال، كما أكدت هولتمان على ضروررة الإستمرار في البحث العلمي لما له من أهمية بالغة في التعامل مع مثل هذه الأمراض هذا من جهة، ومن جهة أخرى لأنه يشكل دعم كبير للأطفال والآباء على حد سواء.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".