Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

المجلس الأوربي يطالب الحكومة السويدية وحكومات اوربية أخرى بوقف ترحيل اللاجئين العراقيين

وقت النشر onsdag 16 juni 2010 kl 10.06
مفوض حقوق الأنسان في المجلس الأوربي توماس همّربري والصورة من Scanpix

طالب المجلس الأوربي الحكومة السويدية وحكومات اوربية أخرى بالتدخل لإيقاف عمليات الأبعاد القسري الذي تقوم به سلطات الهجرة في بلدانها ضد اللاجئين العراقيين الذين ترفض طلبات لجوئهم. أعلن ذلك توماس هامربري مفوض حقوق الأنسان في المجلس الأوربي. 

جاء هذا الطلب بعد إنتقادات شديدة وجهتها مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لعمليات ترحيل طالبي اللجوء العراقيين قسرا الى العراق، رغم المخاوف التي تساورهم من المخاطر التي يتعرضون لها عند عودتهم. وحول ذلك قال هامّربري: 

ـ عندما تقوم الحكومات الأوربية، وبضمنها الحكومة السويدية بتجاهل التحذيرات الخطيرة الصادرة عن الأمم المتحدة، فانها حسب أعتقادي لا تغامر فقط بالمخاطرة بحياة الناس، وأنما تقوض أيضا منظومة الأمم المتحدة لحماية اللاجئين في بقاع أخرى من العالم.

رياض مسيحي آشوري عمل في قاعدة امريكية في محافظة الموصل شمالي العراق، تعرض أخيه الذي كان يشاركه العمل في ذات القاعدة الى الخطف والقتل على يد جماعات اسلامية متشددة، كونه عمل لصالح "الأعداء". ولدى رياض أسطوانة ممغنطة توثق لما تعرض له شقيقه، سلمها لمصلحة الهجرة، ومع هذا رفض طلب اللجوء الذي تقدم به، حيث تعتقد المصلحة ان ما تعرض له شقيق رياض لا يثبت أنه شخصيا يتعرض لخطر مماثل. وأن عليه ان يثبت أنه شخصيا معرض للخطر. رياض يقول: 

ـ الذي قتل أخي قادر على قتلي لأننا قمنا بذات العمل. ويضيف رياض بالأنغليزية أنه لا يستطيع العيش في العراق فيما القاعد تلاحقه كونه عمل مع الأمريكان. 

ميكاييل ريبنفيك مسؤول الشؤون القانونية في مصلحة الهجرة وكما العادة يرفض التعليق على حالات حالات فردية كحالة رياض، لكنه يقول ان المصلحة تلتزم بنصائح مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة: 

ـ أن حجر الزاوية في المعالجة السويدية لحالات اللجوء، كما هو الحال في البلدان الأوربية الأخرى، هو توفر ما يكفي من الثقة بما يقوله طالب اللجوء المعني. فهناك كثيرون جدا من العراقيين الذين سبق وأن حصلوا على رخص الأقامة، حوالي 50% من جميع طلبات اللجوء التي عراقيون، نالت الموافقة حاليا. 

لكن توماس هامّربري يرى ان رياض عرضة لتهديد واضح وهو بحاجة الى حماية ويتساءل: 

ـ كيف تتوفر لطالب اللجوء هذا أمكانية تقديم أثباتات أكثر بانه قد تعرض بالفعل لتهديد خطير. هذا دليل آخر على على عدم أمكانية ذلك في الواقع العملي. 

باسكال وردة الوزيرة السابقة لحقوق الأنسان في العراق والتي تعمل حاليا في مؤسسة حمورابي تتفق في الرأي مع هامّربري: 

ـ أعتقد ان حياته في خطر دائم، وهو بحاجة الى الحماية من قبل السلطات السويدية، على الأقل بشكل مؤقت لحين تغير الأوضاع.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".