Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

أستخدامات الفضة في حياتنا اليومية قد تؤدي الى مقاومة المضادات الحيوية

وقت النشر tisdag 28 september 2010 kl 16.08
تواجد مادة الفضة المبيدة للجراثيم في قماشة تنشيف الأسطح في المطبخ

يميل الكثيرون إلى شراء المنتجات التي تحتوي على مادة الفضة المضادة للبكتيريا، مع وعود مثل الأسطح خالية من البكتيريا ومياه الشرب المعقمة. في الوقت نفسه العلماء يحذرون من أن الإفراط في استخدام مادة الفضة يمكن أن يؤدي إلى مقاومة المضادات الحيوية.

مادة الفضة ممنوعة من الأستخدام في المكملات الغذائية منذ بداية العام الحالي لكن هناك تأخيرات كبيرة في التشريعات القانونية التي تنظم أستخدامات مادة الفضة.

الهيئة السويدية للسيطرة على المواد الكيميائية مسؤولة عن فحص مادة الفضة والمواد الأخرى التي تحتوي على الفضة من أجل التوجيهات الجديدة الخاصة بالمبيدات الحيوية والتابعة للاتحاد الأوروبي، اي قواعد الأتحاد فيما يخص المبيدات، بما في ذلك المواد المضادة للجراثيم.أيدا هال بيك من الهيئة السويدية للسيطرة على المواد الكيميائية ستعمق النظر في جميع المخاطر المحتملة من جراء أستخدام مادة الفضة واستنتاجاتها سيكون لها انعكاسات ذات معنى في جميع أنحاء أوروبا:

"هناك مخاطر على البيئة والكائنات الحية المائية ومخاطر على صحة الإنسان".

وبالإضافة إلى المخاطر الصحية والبيئية المباشرة هناك أيضا مخاوف من أن مادة الفضة قد تتداخل مع عمليات معالجة مياه الصرف الصحي وكذلك هناك خطر ان تقوم البكتريا بتطوير مقاومة ضد قوة مقاومة مادة الفضة, هذا يمكن ان ينتقل الى البكتريا التي تسبب لنا الأمراض التي لايمكن للمضادات الحيوية القضاء عليها.

توجيهات الاتحاد الأوروبي الجديدة الخاصة بالمبيدات الحيوية كان يجب بدء العمل بها هذا العام. ولكن تبين أن هذه التحقيقات واسعة النطاق بحيث انه يتوقع الآن أن لاتكتمل قبل عام 2014. وفي الوقت نفسه، يزداد عدد المنتجات التي تحتوي على مادة الفضة المضادة للبكتيريا في السوق الأوروبية، ولكن مع انعدام وجود نظرة عامة من قبل السلطات المسؤولة عن السيطرة على مثل هذه المواد.

أيدا هيل بيك تقول أن الجزء الأصعب هو فهم كيف سيكون الوضع في حال تعرضنا الى مادة الفضة من مصادر عديدة في آن واحد. مثل تواجد مادة الفضة المبيدة للجراثيم في قماشة تنشيف الأسطح في المطبخ وفي الملابس والأجهزة المنزلية:

"في نفس الوقت قد نتناول مادة الفضة الغروية كمكمل غذائي. المجموع الكلي للتعرض لهذه المواد يعتبر هو التحدي".

أستخدام مادة الفضة في الملابس أزداد بكثرة في الأونة الأخيرة مثل الملابس الداخلية التي يمكن استخدامها من دون أن تفرز رائحة لمدة أسبوع والأحذية ذات النعال المضاد للرائحة ليسا سوى مثالين من مجموعة واسعة من المنتجات الجديدة المضادة للبكتيريا مع مادة الفضة كعنصر فعال.

تحتوي الملابس على حبوب صغيرة مضمنة من ملح الفضة. عندما تمتص هذه المواد العرق تتحرر أيونات الفضة التي تبطل من تأثير البكتيريا. وبما انه وجود البكتيريا هو المسبب الأساسي للروائح الكريهة فسوف يتم تجنب هذه الروائح مع موت البكتريا. ولكن هذه الطريقة لاستخدام مادة الفضة مثيرة للجدل. واحدة من أشد منتقدي استخدام مادة الفضة كمبيدة للجراثيم هي أوسا ميلهوس، رئيسة الأطباء في عيادة الأحياء الدقيقة في المستشفى الجامعي في مدينة أوبسالة. تقول أوسا ميلهوس ان الفضة هي مادة سامة يمكن أن تؤثر على جميع الخلايا الحية بطريقة أو بأخرى. عندما يتعلق الأمر في الأتصال مع الماء تتحرر الشوارد الحرة للأوكسجين وهو مايقضي على معالم الحياة.وهناك خطر خصوصا بالنسبة للكائنات المائية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".