Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
انتخابات 2010

الاحزاب الصغيرة بعيدة عن البرلمان

وقت النشر tisdag 28 september 2010 kl 16.22
الناقطة بالسم حزب المبادرة النسوية غودرون شيمان خلال ليلة الانتخابات الاسبوع الماضي. وفي الصورة ايضا رئيس حزب القراصنة ريك فالكفينغه Foto: Scanpix.

حصل حزب القراصنة على 38419 صوت، وهو عدد كان يتمنى ريك فالكفينغه ان يكون اكبر. فالكفينفه، الذي يشغل منصب الناطق باسم حزب القراصنة، قال ان هذه الاصوات تجعل من حزبه المتحدي الاول للاحزاب البرلمانية وهو امر جيد

وكان حزب القراصنة قد حقق نجاحا كبيرا في انتخابات البرلمان الاوروبي العام الماضي اعطاه مقعدا في تحالف الخضر الاوروبي. هذا النجاح لم يستطيع الحزب تحقيقه في الانتخابات البرلمانية الاسبوع الماضي، حيث حصل الحزب على 0.65 بالمئة من الاصوات، نسبة بعيدة عن ال4 بالمئة التي تضمن دخول البرلمان. فالكفينغه يقول ان الحزب سيقوم الان بتحليل النتائج لمحاولة معرفة الاسباب التي تقف وراء دعم المواطنين لسياسة بيرات بارتيت دون الاقدام على التصويت للحزب، وتابع ان الحزب عليه العمل على توضيح تكامل افكاره السياسية

واذا كان حزب القراصنة قد فشل في رفع القضايا التي يتبناها كالامانة الفردية للمواطن، فشل حزب اخر كان يسعى الى دخول البرلمان، حزب المبادرة النسوية FI، في رفع قضايا المساواة والتمييز، وهي القضايا التي تخصص بها الحزب.

هدف حزب المبادرة النسوية كان الدخول الى البرلمان بالاضافة الى مجالس البلديات. الحزب استطاع الفوز بمقعد في مجلس البلدية في سيمريسهامن، منشأ رئيسة الحزب غودرون شيمان، كما وان نسبة 0.4 بالمئة من الاصوات لم تكن كافية لدخول البرلمان، بل كان اسوء من انتخابات 2006.

الناطقة باسم الهيئة الادارية في الحزب فيرونيكا سفيرد قالت ان هذه النتيجة تشكل خيبة كبيرة، ولكن الحزب سوف يسعى الى العمل بشكل اكبر لان السياسة السويدية بحاجة الى تفعيل الامور المتعلقة بالمساواة والرافضة للتمييز، وتابعت بانها سوف تترشح للانتخابات المقبلة.

واذا كان حزب القراصنة قد حقق تقدما بنسبة 0.02 بالمئة، وحزب المبادرة النسوية سجل تراجعا بنسبة 0.28 بالمئة مقارنة بالعام 2006، فان حزبا صغيرا اخر، وهو حزب العمال الاوروبي EAP، حقق تقدما بنسبة 125 بالمئة، ولكنه تقدم لم يكن كافيا.

حسين عسكري هو الناطق باسم حزب العمال الاوروبي ويقول انه ثمة اسباب تقف وراء صعوبة دخول الاحزاب الصغيرة الى البرلمان السويدي - فالنظام الانتخابي ليس عادلا حيث ان الاحزاب الكبيرة تحصل على دعم مادي واعلامي، اما الاحزاب الصغيرة فعليها انجاز حملاتها الانتخابية دون اية مساعدة -

ويتابع عسكري ان الاحزاب الكبيرة لديها مجموعة من الاعضاء الذين يكثفون نشاطهم في الاشهر الاخيرة قبل الانتخابات، اما الاحزاب الصغيرة فليس لديها الامكانيات على فعل ذلك

ريك فالكفيغه رئيس حزب القراصنة يقول انه متأكد من ان حزبه سوف يصل الى البرلمان السويدي في يوم من الايام ذلك لأن الفئة الشابة من المجتمع والتي تدعم سياسة الحزب سوف تساهم في دفع بيرات بارتيت

اما بالنسبة الى حسين عسكري رئيس حزب العمال الاوروبي فان الامور مختلفة - ولكن على الاحزاب ان تستمر في العمل لانها فقط عندها سوف تستطيع ان تؤثر، بواسطة الافكار النبيلة والعلمية، على الناخبين -

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".