Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

المزيد من القضاة يتعرضون للتهديد

وقت النشر onsdag 29 september 2010 kl 16.14
لارش كوشيل من Brå

أن يتنحى قاضي عن النظر في قضية ما بسبب التعرض الى التهديد هي حالة نادرة جدا في السويد. في نفس الوقت تشير التقارير الأخيرة الى أن العاملين في مجال السلطة القضائية يتعرضون الى المزيد من التهديد.

أكثر من واحد من كل عشرة قضاة من المحكمة الأبتدائية ذكروا العام الماضي الى مجلس مكافحة الجريمة بسبب تعرضهم الى التهديد والمضايقات. لارش كوشيل الباحث في علم الجريمة علق على الموضوع قائلا:

" بالنسبة للقاضي كفرد ولعائلته يعتبر الموقف صعب للغاية. لكن هذا الشيء يؤثر ايضا على جو العمل ويجعل الموظفين أكثر حذرا وقلقا من ان شيء ما يمكن ان يحدث لهم ايضا".

لارش كوشيل اتخذ من الشرطة كمثال على مايسميه بنسق الحذر في العمل والذي من الممكن ان ينتشر بشكل اكبر وهو مايراه جدي للغاية:

"لذلك من المهم ان يكون هناك مساعي وجهود حقيقية مثل ماحصل في مالمو. على حسب فهمي فأن الشرطة ايضا تدعم الموضوع بشكل كبير".

وفقا لتقرير مجلس مكافحة الجريمة Brå مع الاستجابات من 1100 من القضاة والمدعين العامين في العام الماضي تم أكتشاف ان اكثر من واحد من كل عشرة قضاة من المحاكم الأبتدائية ومحاكم المحافظات الأدارية تعرض الى تهديدات ومضايقات في الأشهر الثمانية عشر الماضية. موضوع التهديدات والمضايقات كان أكثر شيوعا بالنسبة للمدعين العامين في البلاد، والموضوع زاد لكلا المجموعتين مقارنة مع دراسة مماثلة قام بها مجلس مكافحة الجريمة قبل أربع سنوات.

الأسباب يعود جزء منها إلى اهتمام أكبر الى العاملين في الجهاز القضائي، ولكن أيضا الى زيادة التركيز على الجريمة المنظمة الخطيرة، جاء هذا وفقا للارش كوشيل. ولكن نادرا ماكان الأمر يصل الى التهديدات المباشرة أو العنف، ولكن بالدرجة الأولى تحرش في شكل رسائل قصيرة عن طريق المحمول ورسائل نصية ومكالمات هاتفية، والتي بحد ذاتها يصعب الوصول إليها:

"كثير من هذه المضايقات لا يعاقب عليها القانون ومن المهم ان تفهم السلطات ان التحرش وضع صعب ومزعج للغاية ويجب ان يأخذ على محمل الجد".

أن يتنحى قاضي عن النظر في قضية ما بسبب التعرض الى التهديد هو امر غير عادي في السويد ومن المؤسف ان يحدث في مجتمع القانون, هذا ماقاله المدعي العام السابق سفين ايريك الهيم والذي يعمل حاليا كرئيس مجلس ادارة الأتحاد العام لمساعدة ضحايا الجريمة. يرى سفين ايريك الهيم صعوبات لأقناع الشباب ليجرؤوا على الإدلاء بشهاداتهم في المحكمة:

"إذا كانت الشرطة لا تستطيع حتى من حماية القاضي في قضية ما، كيف ستكون الشرطة عندئذ قادرة على حماية هولاء الشباب، اعتقد انهم يفكرون بهذه الطريقة ".

أعطى تحقيق قامت به وزارة العدل مقترح بتسهيل عمل المحاكم عن طريق أعطائهم سلطة تحديد الضوابط الأمنية, وهو ماتراه وزيرة العدل بياتريس أسك مقترح جيد:

"لأن المحاكم تبدو مختلفة قليلا لذلك لايمكن ان يكون هناك قرارات ذات تفاصيل على المستوى التشريعي، ولكن يجب ان يكون هناك فرصة لأدارة المحكمة أن تتخذ القرارات والتدابير اللازمة عند الحاجة".

تُسكت المحكمة متعمدة التهديدات والمضايقات, هذا ماقالته القاضية مونيكا نيبيليوس والتي تنحت الأسبوع الماضي عن قضية القوادة الكبيرة في مالمو. القضية الحالية هي واحدة فقط في سلسلة من القضايا المشابهة.

أصبح من المعروف يوم البارحة ان التهديد هو السبب الأساسي وراء ترك القاضية مونيكا نيبيليوس لقضية القوادة الكبيرة. نيبيليوس كتبت اليوم في عمود النقاش في جريدة الداغينز نيهيتير ان المحكمة عتمت على الموضوع بحجة الأجرائات الأمنية. كذلك كتبت صحيفة سيد سفينسكان ان الشرطة نصحت مونيكا نيبيليوس بترك القضية. القاضي الذي حل محل نيبيليوس يتم مرافقته الأن من والى المحكمة من قبل رجال الشرطة. حتى المدعي العام تعرض للتهديد ولديه حراسة الى جانبه.

 التهديد ضد الجهاز القضائي مسألة تهز العدالة والديمقراطية, هذا ماكتبته مونيكا نيبيليوس في مقالها اليوم. زميلها والرئيس في نقابة يوسكة شعبة المحاكم انديش بينغتسون يوافقها الرأي في أهمية هذا الموضوع وخطورته على المجتمع.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".