Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
قبل أفتتاح البرلمان الثلاثاء المقبل

على راينفيلدت التوصل الى تسويات مع الحلفاء والخصوم

وقت النشر torsdag 30 september 2010 kl 16.20
معضلات عديدة يعمل رئيس الوزراء على حلها قبل أفتتاح البرلمان الثلاثاء المقبل

بهدوء يواصل رئيس الوزراء، رئيس حزب المحافظين فريدريك راينفيلدت مفاوضاته مع الأحزاب الأخرى التي تشاركة في التحالف البرجوازي، للأتفاق على التغييرات التي يمكن أن تشهدها حكومة الأقلية التي سيعرضها على البرلمان يوم الثلاثاء المقبل، بهدف نيل موافقته عليها. 

المعضلة الأولى التي يتعين أن يحلها راينفيلدت قبل عرض حكومته الجديدة أمام البرلمان هي أقناع شركائه في الأئتلاف بقبول أعادة صياغة الحكومة بما يتناسب مع الأستحقاق الأنتخابي لكل حزب من أحزاب التحالف، بعد ان سجل حزبه أفضل أداء انتخابي له منذ نحو خمسة وتسعين عاما، فيما تراجعت حظوظ شركائه في التحالف لدى الناخبين، الأمر الذي يمنح رينفيلت الحق في المطالبة بزيادة ممثلي حزبه في الوزارة من أحد عشر وزيرا الى ثلاثة عشر، وهذا يعني ان يتخلى حزب الوسط عن أحد مقاعده الوزارية وكذلك حزب الشعب الذي يمكن ان يعوض ذلك بالحصول على منصب نائب رئيس الوزراء. 

الأمر الحساس في هذا الجانب أن ثقل حزب المحافظين لا يتمثل فقط في عدد حقائبه الوزارية بل في أهمية تلك الحقائب، ذا لديه منصب رئاسة الوزراء، بالأضافة الى حقائب وزارية هامة منها المالية، الخارجية، العدل والدفاع. وفي حال حصوله على مزيد من الحقائب قد يمكن وصف الحكومة بانها حكومة محافظين أكثر من كونها حكومة تحالف. 

يلي ذلك الأتفاق على البرنامج الوزاري، الذي يفترض أيضا أن تتغير توجهاته بتغير الحجم السياسي والبرلماني لأطراف الأئتلاف البرجوازي المضطر الى تشكيل حكومة أقلية يعتمد نجاحها في الحصول على تأييد منافسيه في تحالف الحمر والخضر، أو الأحتكام الى حزب سفيريا ديموكراترنا، بأعتباره يلعب دور بيضة القبان في البرلمان الجديد. 

أول القضايا التي سيعالجها البرلمان لدى أفتتاح دورته الجديدة يوم الأثنين المقبل هي أنتخاب رئيس له. وبما أن أي كتلة من كتله لا تمتلك أغلبية فيه فان بأمكان كلا الكتلتين التنافس على هذا المنصب. كتلة الحمر والخضر المعارضة كانت تميل الى ترشيح الرئيس الأسبق بيورن فون سيدوف، لكنه أعلن انه ليس في وارد قبول المنصب عبر دعم الصوت المرجح لحزب سفيريا ديموكراترنا. وأشترط لقبول الترشيح حصول تفاهم مسبق بين الكتلتين المتنافستين على ترشيحه: 

غير أن رئيس الحزب الأشتراكي الديمقراطي مونا سالين أبقت الأمر معلقا حين قالت اننا سنحصل على منصب نائب رئيس البرلمان، ولم نقرر شيئا بعد بشأن مقترح الترشيح لمنصب الرئيس، سنحسم هذا الأمر يوم الجمعة: 

حسب قواعد عمل البرلمان فأن للرئيس ثلاثة نواب، لكنهم لا يمتلكون المكانة الأعتبارية للرئيس الذي يعتبر قانونا الشخصية الثانية في البلاد بعد الملك. حزب سفيرا ديموكراترنا الذي لا ينتمي الى أي من الكتلتين المتنافستين يطمع في الحصول على أحد المقاعد الثلاثة لنواب الرئيس حيث قال رئيس الحزب ييمي أوكوسون أنه يجد من المناسب أن يكون منصب رئيس البرلمان من نصيب الكتلة الأكبر، وأن تنال الكتلة الثانية منصب نائب الرئيس، وان تحصل الكتلة الثالثة وهي في الحالة السياسية الراهنة في السويد حزب سفيريا ديموكراترنا على أحد مناصب نواب الرئيس: 

حصول سفيريا ديموكراترنا على واحد من مناصب نواب رئيس البرلمان ليس مؤكدا، وأذا ما وافق تحالف الحمر والخضر على دعم مرشح التحالف البرجوازي بير فيستربري وهو من حزب المحافظين لرئاسة البرلمان، ودعم الأخير منح منصب النائب الأول لمرشح المعارضة، فقد يتم الأتفاق بينهما على منح المنصبين الآخرين الى بقية الأحزاب أرتباطا بحجم تمثيلها البرلماني، وفي هذه الحال سيكونان من نصيب حزبي البيئة والشعب. 

لكن كل هذه الجوانب تبقى أقل خطورة من نجاح راينفيلدت أو فشله في نيل الثقة بحكومته وبرنامجها، يوم الثلاثاء المقبل. فأذا ما بادر الحمر والخضر الى التصويت ضدها ستجد الحكومة نفسها في موقف محرج أذا ما نالت الثقة بأصوات ممثلي حزب سفيريا ديموكراترنا. 

معارضة الحمر والخضر يبدو عليها هي الأخرى شيء من ارتباك، وليس هناك من علامات على أن أطرافها ما تزال على ذات التماسك الذي أبدته قبل وأثناء الحملة الأنتخابية التي لم تفلح فيها في إستعادة الحكم من التحالف البرجوازي، ويبدو أنها لم تتوصل الى أتفاق حول المدى الذي يمكن أن تصل فيه في تعاونها مع الحكومة لتحييد دور حزب " سفيريا ديموكراترنا ". 

منى سالين رئيسة الحزب الأشتراكي الديمقراطي أكبر أحزاب المعارضة قالت ان حزبها وحليفية اليسار والبيئة يدرسون القضايا البرلمانية، وانهم سيقدمون تصورات محددة لقضية الميزانية: 

وكان رئيس حزب اليسار لارش أولي قد أفترض هو الآخر في وقت سابق ان أحزاب الحمر والخضر ستتمكن من تقديم مشروع ميزانية بديل يستند الى التفاهمات التي توصلوا اليها عشية الحملة الأنتخابية: 

لكن حزب البيئة الذي أفرد المتحدثان بأسمه ماريا فيترشتراند وبيتر أيريكسون عن قادة المعارضة في عقد أجتماع مع رئيس الحكومة، لم يقدم صورة بذات الوضوح حول العمل المشتركة لأطراف المعارضة على هذا الصعيد، أذ قالت فيترشتراند في وقت سابق من هذا الأسبوع: 

ـ لم نتخذ موقفا حول ما أذا كنا سنتقدم بمشروع ميزانية بلديلة مشترك. ولكننا يجب ان نضعه بشكل مشترك. 

وفي حزب اليسار انبرى أثنان من شخصياته هما يوناس خوستيت ويانس هولم الى طرح فكرة الدعوة الى عقد مؤتمر أستثنائي للحزب لأعادة النظر في تركيبته القيادية، والأحتذاء بحزب البيئة في أختيار متحدثين مناوبين بأسم الحزب بدلا من منصب رئيس الحزب. لكن الرئيس الحالي للحزب لارش أولي لا يرى حاجة لعقد مؤتمر أستثنائي: 

ـ أن للموتمر مهاما محددة فهو يقرر أن كان سيغير قيادة الحزب أو سياسته، وليست هناك مثل هذه المطالب في حزب اليسار حاليا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".