Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

جدل حول الدور الذي لعبته التغطية الإعلامية في نجاحات "سفيريا ديموكرترنا"

وقت النشر fredag 1 oktober 2010 kl 16.50

أفادت نتائج بحث قامت به مؤسسة أنفوباك لصالح قسم الأخبار في أذاعتنا ان حزب سفيريا ديموكراترنا نجح في أنتخابات هذا العام في الحصول على أهتمام إعلامي يفوق كثيرا ما حظي به من أهتمام في أنتخابات 2006. توم أيرينغ المحلل الأعلامي في أنفوباك يقول: 

لقد تزايد النشر عن سفيريا ديموكراترنا بصورة كبيرة بالمقارنة مع ماكان عليه الحال في عام 2006. حينها لم يكن هناك إهتمام إعلامي بهم في الحملة الأنتخابية. وحسب نتائج البحث الذي قامت به أنفوباك حول انتخابات عام 2010 فان الأهتمام ستة بالمئة من عناوين الأخبار الرئيسية كانت التي نشرت في وسائل الأعلام في الأسابيع الأربع الأخيرة قبل يوم الأنتخابات كانت تدور حول سفيريا ديموكراترنا. وكانت بداية التصاعد حين تداولت وسائل الأعلام في نهاية آب أغسطس أدعاءات الحزب بان المهاجرين هم أكثر من يقوم بعمليات أغتصاب النساء. تلى ذلك الجدل الذي أثير حول فيلم الحزب الدعائي التلفزيوني، وما إذا كان يتعين منعه أم بثه. ذلك الفلم بث في النهاية بعد تعديله، وتنبيه للمشاهد بان بأمكانه مشاهدة الفيلم كاملا على موقع الحزب في الأنترنيت وكان هذا بحد ذاته ترويجا للموقع. ثم انخرطت وسائل الأعلام في مناقشة ما يمكن أن ينجم عن وصول سفيريا ديموكراترنا الى البرلمان، وأمكانيات تحول الى قوة برلمانية مرجحة وبيضة ميزان بين الكتلتين الكبيرتين المتنافستين. وأخيرا جرى تقديم الحزب بصورة الضحيةن عبر التركيز على النشاطات المضادة له ولتي نظمتها مجموعات يسارية متطرفة بهدف منع خطباء سفيريا ديموكراترنا من أيصال أصواتهم الى الناخبين. 

الكثير من المقالات والريبورتاجات التي تناولت الحزب كانت من منطلق نقدي له، لكن البروفيسور في الإعلام كينيت آسب من جامعة يوتيبوري يقول أنه بالنسبة لحزب مثل سفيرا ديموكراترنا فانه يستفيد حتى من النشر السلبي، لان الكثيرين ممن يميلون اليه لا يثقون بالأعلام: 

ـ مثل هذا النشر يؤكد ما بأذهانهم من أن الأعلام خاضع للأحزاب الكبيرة، فالتقارير السلبية يمكن أن تكون أيجابية لحزب شعبوي. 

كينيت أسب شخصيا قام بدراسة مانشر عن حزب سفيريا ديموكراترنا في مجرى الحملة الأنتخابية الأخيرة، وتوصل الى فاق بعشرة أضعاف الأهتمام الذي أولي له في أنتخابات عام 2006. لكنه لا يعتقد ان ذلك هو السبب في وصول سفيرا ديموكراترنا الى البرلمان: 

ـ أر تباطا بالنجاحات التي سجلها في الأنتخابات البلدية عام الفين وستة نال حزب سفيرا ديموكراترنا حق الحصول على مساعدات أقتصادية كبيرة، وكان لذلك أهمية كبيرة لتنظيم عمله. الأعلام يلعب دورا مهما بالطبع، ولكن الموارد الأقتصادية لها دور أكبر. 

صحيفة أفتون بلادت نشرت خلال الحملة مقالا لييمي أوكسون رئيس حزب سفيريا ديموكراترنا عرض فيه وجهة نظر الحزب من أن المسلمين يشكلون أكبر مشكلة للمجتمع السويدي، وكانت بسبب ذلك عرضة للأنتقادات، رئيس تحرير الجريدة يان هيلين يرى انه يصعب التكهن بالدور الذي لعبته التغطية الأعلامية في النجاحات التي سجلها سفيريا ديموكراترنا: 

ـ أعتقد أن وسائل الإعلام قلقة للغاية ومنشغلة في التفكير بمغزى ما حدث. وفي هذا الأطار بدأ النقاش فيها حول دور التغطية الأعلامية التي جرت لسفيريا ديموكراترنا. أعتقد ان هناك مهمة أكثر أهمية من ذلك، وهي فحص سياسة سفيريا ديموكراترنا. 

لينوس بيلوند السكرترير الأعلامي لرئيس حزي سفيريا ديموكراترنا لا يعتقد ان التغطية الأعلامية قد لعبت دورا حاسما في نجاحات الحزب: 

ـ لو عوملنا كحزب كما نحن، أي كحزب ديمقراطي معتدل، كنا سنستفيد من ذلك أكثر. ولكن أذا أفترضنا اننا لم نحظ بأي أهتمام أعلامي فلا يمكن الأنكار بأن ذلك ساعدنا كثيرا، فالأعلام هي أكبر قناة للأتصال بالناس.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".