Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

دعوة قضائية فريدة من نوعها في السويد بحق مواطن سويدي متهم بجرائم حرب

وقت النشر tisdag 5 oktober 2010 kl 11.20
الرجل السويدي هو من دولة من دول يوغوسلافيا السابقة والجرائم التي يتهم بها تعود الى ما يقارب 20 عاما للوراء. هنا صورة تظهر عملية البحث في بحيرة بروتشاش عن بقايا لضحايا الحرب في البوسنة والهرسك Foto:Sulejman Omerbasic/Scanpix

رفعت اليوم دعوة بحق رجل في ال43 من العمر من البوسنة والهرسك، متهم بارتكابه جرائم ضد القانون الدولي. الرجل السويدي الجنسية القي القبض عليه في السويد حيث يقطن منذ سنوات عدة. وتعتبر هذه الحالة فريدة من نوعها لدى النظام القضائي السويدي، كما وان القوانين السويدية غير مجهزة للتعامل مع ما يعرف بجرائم الحرب، كما يقول مارك كلامبري، دكتور في القانون الدولي في جامعة ستوكهولم

الواقعة قديمة، ومضى عليها ما يزيد عن 20 عام، وقد حدث الكثير منذ ذلك الوقت، كما قال مارك كلامبري من جامعة ستوكهولم، وهو يحمل شهادة دكتوراه في القانون الدولي، وتابع ان المدة الطويلة تخلق صعوبات للمدعي العام، للمحكمة، وللمتهم، حول ما يمكن اعتباره جريمة في القانون الدولي. فالنص القانوي مضاغ بصورة عمومية، كما تابع كلامبري. 

قضية الرجل البالغ من العمر 43 عام هي القضية الثانية في القضاء السويدي التي تتعامل مع جرائم ضد القانون الدولي، حيث ان قضية واحدة سبقتها، وهي تلك المتعلقة بالسويدي جاكي اركلوف، المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة بسبب قيامه بتعذيب سجناء الحرب في البوسنة والهرسك. الفرق هو ان اركلوف اعترف بالجرائم التي ارتكبها، بينما ينكر المتهم الحالي جميع الجرائم المنسوبة اليه. 

ويرتبط التحقيق في هذا النوع من الجرائم بمشاكل عدة فبالمقارنة مع الجرائم العادية التي تحقق بها الشرطة بعد وقت قصير على اقترافها وحيث ربما توجد الضحية والشهود، تكون جرائم الحرب قد حدثت منذ عقود طويلة، وتصبح ذكريات قديمة من دون دلائل ملموسة في بعض الاحيان، بالاضافة الى عدم وجود الضحايا والشهود الذين قد يكونوا قد توزعوا في جميع انحاء العالم. هذا ما تقوله اننا دالبك، المحامية من منظمة امنستي 

الشرطة كانت قد القت القبض على المتهم من اصل بوسني، والذي يحمل الجنسية السويدية، في شهر كانون ثاني يناير من العام الحالي، بعد مراقبة طويلة من قبل اللجنة السويدية لجرائم الحرب. المتهم كان قد عمل لمدة 18 عاما كحارس على احد سجون المعتقلات في يوغوسلافيا السابقة، وتحديدا في البوسنة والهرسك، سجون كانت تضم معتقلين من الصرب البوسنيين 

الشبهات التي تدور حول الرجل تتضمن خروقات كبيرة لمعاهدة جنيف الدولية حيث انه قام بانتهاك حرية المدنيين، بالاضافة الى ارتكاب جرائم تعذيب وعنف. بالاضافة الى هذا ثمة اتهامات بالقتل، الخطف والمساعدة على الخطف. 

وكانت اللجنة السويدية للتحقيق في جرائم الحرب قد بدأت عملها في هذه القضية منذ اذار مارس عام 2008. التحقيق كان مكلفا وشاملا حيث ان ضحايا هذه الجرائم بالاضافة الى الشهود منتشرون في دول مختلفة، كما قال ماغنوس الفينغ رئيس لجنة التحقيق في شعبة الادعاء الدولية، وتابع ان القضية قد قامت بتحقيقات مع 21 شخصا، وهم سيقدمون شهاداتهم اما عبر القدوم الى السويد، او عبر اتصالات فيديو مباشرة اثناء وجودهم خارجها. 

ويتابع الفينغ ان التحدي يكمن في ان هؤلاء الاشخاص الذين سيشاركون في فعاليات المحاكمة التي تبدأ في ال13 من تشرين اول اكتوبر قد تعرضوا لصدمات نفسية، وهو الامر الذي يجب اخذه بعين الاعتبار، فالعديد من هؤلاء الاشخاص قد حاولوا نسيان الماضي بعد هذه السنوات الطويلة 

ولكن كيف ستتم محاكمة المتهم؟ مارك كلامبري يقول ان القانون السويدي يشمل جرائم الحرب وجرائم القتل الجماعي، ولكنه لا يشمل الجرائم ضد الانسانية، وهو الامر الذي يؤثر على الجرائم التي سيرغب المدعي العام برفع دعاوى عليها 

من ناحيتها ترى اننا دالبك من امنستي ان القوانين السويدية لا تشمل جميع الجرائم المرتكبة فمثلا لا توجد نصوص قانونية حول الجرائم ضد الانسانية، كما وان الحكومة السويدية الحالية والسابقة تضع جرائم التعذيب في خانة جرائم العنف وهذا ما يجب تغييره، فجرائم التعذيب تتم بصورة منتظمة ومغايرة لجرائم العنف. وتابعت دالبك انه اطلاق الاسماء الصحيحة على الجرائم وذلك من اجل التمكن من تنفيذ العدالة. 

يذكر ان اللجنة السويدية للتحقيق بجرائم الحرب تتلقى بين 20 و30 قضية متعلقة بجرائم الحرب كل عام، تصلها من دائرة الهجرة التي تكون قد اجرت تحقيقها مع طالبي اللجوء. الشرطة السويدية كانت في نيسان ابريل من هذا العام قد القت القبض على رجل اخر متهم بارتكابه جرائم حرب في نهاية التسعينات من القرن الماضي، هو الاخر من كوسوفو. وحسب انديش فريتلينغ من شرطة مكافحة الجرائم فان التحقيقات تدور الان حول عشرات القضايا الاخرى.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".