Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

الدين المسيحي يحافظ على معالمة خاصة في المناهج التعليمية للخطة المدرسية التي تقدمها الحكومة اليوم

وقت النشر måndag 11 oktober 2010 kl 11.05
وزير التعليم يان بيوركلوند Foto: Fredrik Persson/Scanpix.

يقوم وزير التعليم يان بيوركلوند اليوم بتقديم خطته التعليمية الجديدة، والتي تضم تعديلات عدة على المواد التي تعطى في المدارس الابتدائية، والتي ستدخل حيز التنفيذ ابتداءا من خريف 2011.

وفيما يتعلق بمادة الدين، فقد قررت الحكومة نهار الخميس الماضي، ان تحافظ الديانة المسيحية في المناهج التعليمية على مركز خاص يميزها عن الديانات الاخرى، وهو الامر الذي يتعارض مع مقترحات دائرة المدارس باعطاء الديانات الخمس الكبرى حيزا متساويا في الدروس المدرسية.

وزير التعليم يان بيوركلوند يقول ان الحكومة ترى ان الديانة المسيحية يجب ان تحافظ على المعاملة الخاصة التي تحظى بها الان، وتابع ان مقترحات دائرة المدارس تسعى الى توزيع الوقت المخصص للدراسات الدينية بالتساوي على الديانات الخمس العالمية، الامر الذي يعني تقليل الوقت المخصص للديانة المسيحية، وهو ما تراه الحكومة امرا مؤسفا، كما قال بيوركلوند.

"مصلحة المدارس أقترحت ان يكون هناك مساواة في المنهج الدراسي الجديد فيما يخص تدريس الأديان الخمسة الكبرى في العالم وتكريس نفس الكمية من الوقت والتعمق في الدراسة لجميع هذه الأديان, وبما انه الوقت الأجمالي لدرس الدين هو نفسه, الامر الذي يعني تقليل الوقت المخصص للديانة المسيحية، وهو ما تراه الحكومة امرا مؤسفا".

درس الدين في المدرسة ينبغي أن يقوم ب "تعزيز النقاش المفتوح حول قضايا الإيمان والمعتقدات" و "خلق الفضول والاهتمام للدين". المناهج السابقة منذ عام 1994 كانت غير واضحة وفقا للمعلمين ولهذا السبب طلب من مصلحة المدارس مهمة تطوير منهج جديد والذي تسبب منذ الربيع الماضي بجدل كبير. وقالوا ان جميع الأديان الخمسة الكبرى في العالم ستكون لها نفس المكانة في مجال التعليم، لكن هذا ادى الى تلقي الحكومة الى عدة مئات من رسائل الاحتجاج.

مصلحة المدارس حاولت بعد ذلك تلبية رغبة الحكومة مع الأستمرارية بأعطاء الأديان الأربعة الأخرى : الإسلام واليهودية والهندوسية والبوذية، مساحة أكبر في التدريس مما هي عليه اليوم, لكن حتى هذا المقترح رفض من قبل الحكومة.

ماريا فيست أوكير مستشارة في مجال التعليم في مصلحة المدارس ومسؤولة من بين جملة أمور أخرى عن درس الدين علقت على الموضوع قائلة:

"أولا نحن نعيش في مجتمع متعدد الثقافات، وهناك أطفال في كل صف تقريبا لديهم خلفية مختلفة عن تلك الموجودة في السويد ومن ثم هناك طلاب تنقصهم المعرفة بالديانات الأخرى عن الدين المعروف من تجربتهم الخاصة".

لكن الديانة المسيحية هي جزء من الموروث الثقافي, هذا ماقاله وزير التعليم يان بيوركلوند:

"أما أن يعلن الشخص الأن عن نفسه كمتدين أو كمسيحي أو لا، كما انها لحقيقة وواقع أن الديانة المسيحية كان لها تأثير ولهذا السبب فأن الطلاب في بلدنا بحاجة إلى تعلم الكثير عن الديانة المسيحية، فهي جزء من تراثنا".

لكن ماريا فيست أوكير من مصلحة المدارس تشدد على أنه من المهم أن يكون لدى جميع الأطفال المزيد من المعرفة عن الديانات الأخرى، لا سيما إذا لديهم زملاء من الذين نشأوا مع الأديان الأخرى. اليوم ليس من المؤكد أمكانية تعلم الأطفال الكثير عن الديانات الأخرى لأن المنهج الدراسي الحالي مبهم جدا, هذا ماقالته ماريا فيست أوكير:

"يجب أن يكون هناك تركيز على المسيحية واليهودية والإسلام، ولكن في معايير الشهادة المدرسية لايذكر أكثر من ان الطلاب يجب ان تكون لديهم معرفة بالديانة المسيحية والأديان الأخرى على سبيل المثال. فالأمر اذا غير منظم ونحن لا نعرف كمية التدريس التي يحصل عليها الطلاب او اذا كان هناك حصص لجميع الديانات الكبرى في العالم".

رئيس حزب اليسار لارش اولي انتقد الحكومة بشدة لرفضها مقترح مصلحة المدارس بتدريس الديانات الخمسة الكبرى في العالم بالتساوي:

"أعتقد أن هذا يخالف توجهات التحديث التي كانت لدينا منذ وقت طويل، نحن تخلصنا من وجود علاقة للدولة بالكنيسة، وطورنا مجتمع علماني يتمتع بالحرية الدينية والحق في ممارسة الشعائرالدينية، ولكن أيضا الحق في الامتناع عن ممارسة الدين, وبإعطاء الديانة المسيحية موقعا خاصا يعتبر عودة إلى النظرة القديمة لمعتقدات العالم الأخرى. نحن لا ينبغي أن نتخذ موقفا وبالتأكيد في التعليم عدم اتخاذ موقف بين الأديان".

المتحدث في أسئلة التعليم بأسم الحزب الأشتراكي الديمقراطي ميكائيل دامبيري يرى أن هناك أوجه قصور في المنهج القديم وهناك حاجة إلى التجديد، لكنه يعتقد أن الأحزاب المعارضة ينبغي ان تكون متواجدة للتأثير:

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".