Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

مقتل جندي سويدي في عبوة ناسفة في افغانستان

وقت النشر måndag 18 oktober 2010 kl 10.06
القوات السويدية سوف تستمر بمهمتها في افغانستان على الرغم من مقتل جندي سويدي خامس نهار السبت. Foto: Henrik Montgomery/Scanpix

قتل نهار السبت جندي تابع للقوات السويدية العاملة في افغانستان. الجندي كينيث فالين، البالغ من العمر 22 عام، توفي عندما انفجرت عبوة ناسفة على جانب الطريق في شمال افغانستان حيث تتمركز القوات السويدية والفنلندية، وبهذا يرتفع عدد الجنود السويديين الذين قتلوا اثناء الخدمة الى خمسة. جيسيكا روسنغرين من صحيفة نورلندسكا سوسيالديموكراترنا NSD الموجودة في مقر القوات السويدية قالت بان جو من الكآبة يسود القاعدة السويدية في مزار الشريف، وبان عدد من الجنود قد بكى

اما بيورن اوكه تورنبلوم، رئيس الامن والادارة في الهيئة السويدية الافغانية Svenska Afghanistankommitén فقد قال ان الجميع يشعر بالاسف ويتقدم بالمواساة الى عائلة الجندي، الا ان على الجميع يتذكر ان المنطقة هناك في حالة حرب، وبان 42 جندي تابع لقوات الدولية ISAF قد قتلوا هذا الشهر.

المزيد عن هذا الموضوع في مجلة اليوم.

 جندي سويدي خامس يقتل في افغانستان منذ العام 2002 والثالث خلال هذا العام، في هذه المنطقة الواقعة شمال افغنستان التي يقوم بمراقبتها وتأمين الحماية فيها جنود سويديون وفلنديون ضمن القوات الدولية في افغنستان، وقد اصبحت هذه المنطقة  اهدافا لهجومات طالبان بشكل متزايد في الفترة الاخيرة. وفي ثلاثين حالة واجه الجنود السويديون معارك غالبا ما استدعوا خلالها دعماً جوي.

المساهمة السويدية في افغانستان يقررها البرلمان مرة في كل عام وخلال نوفمبر، تشرين الثاني القادم، ستقدم الحكومة مقترحها الى البرلمان ليتم التصويت عليه خلال شهر ديسمبر كانون اول.

حكومة التحالف البرجوازي لم ترغب ان تربط نفسها بوقت محدد بالنسبة لفترة التواجد العسكري السويدي في افغانستان، بينما توحدت احزاب المعارضة اليسارية الخضراء خلال الحملة الانتخابية، على موقف موحد حول سحب الجنود السويديين ابتداء مع بداية العام 2011، وانتهاءا خلال العام 2013.

المتحدث الرسمي باسم حزب اليسار للشؤون الخارجية هانس لينده  يؤكد لاذاعتنا:

-         "بعد عشر سنوات من وجود الدعم العسكري السويدي في افغانستان، نرى ان هذه المساهمة السويدية قد فشلت. وتطور الاحداث على اكثر من صعيد سار باتجاهات خاطئة. ولذا فنحن بحاجة الى ان نأخذا انطباعا مما هو على الارض ونغير من الاستراتيجية".  

يقول هانس لينده من حزب اليسار المعارض. اما وزير الدفاع ستين تيغلفورس وهو من حزب المحافظين، وفيما يعبر عن اسفه لمقتل الجندي السويدي يوم السبت وهو الثالث خلال هذا العام، يؤكد على ان الوضعية هناك اصبحت اكثر شدة بالنسبة للقوة السويدية في افغنستان:

-         "ذلك ايضا لان السويد تعمل في منطقة تعاني من مشاكل، والا فأن الوضعية تسوء بشكل سريع وتصبح غير محتملة. اعتقد انه يجري القول كثيرا حول شجاعة الجنود السويديين والفائدة التي يقومون بها هناك"

هنالك اختلاف في المواقف السياسية بين الاحزاب داخل التحالفين حول فائدة وجود القوات السويدية في افغانستان من عدمها، وآلان فيدمان، الناطق الرسمي في السياسة الدفاعية، باسم حزب الشعب المشارك في التحالف الحكومي متقارب في موقفه من الناطق الرسمي باسم الاشتراكي الديمقراطي اوربان آلين فيما يتعلق باهمية ان يكون هنالك قرار واسع في وقت متأخر من الخريف حول مواصلة التواجد السويدي العسكري في افغانستان. ووجود قوات الامم المتحدة في افغانستان يتقرر في كل عام، وكذلك قرارات البرلمان السويدي. والاشتراكي الديمقراطي اوربان آلين يعتقد بانه اذا ما نقلت السويد مسؤليتها عن واحدة او اكثر من المناطق الاربع المسؤولة عنها في شمال افغانستان، يمكن ايضا ان يقل عدد الجنود السويديين هناك.

-         " كم سنقلل من العدد، لم نتحدث بهذا الامر بعد، الامر يتعلق بأن تكون هنالك رغبة سياسية تكون فيها الحكومة، العسكر  ونحن في البرلمان متجهين نحو نقل المسؤولية الامنية الى الافغان، وبعدها نغادر افغانستان، عبر نجاحنا في تنفيذ هذا".

يقول الاشتراكي الديمقراطي اوربان الين، فيما يرى آلان فيدمان من حزب الشعب امكانية ايجاد نظرة مشتركة ازاء التعاون الامني المستمر في افغانستان:

-         "لا اعتقد ان هنالك احداً، ولا حتى الحكومة، يرغب في بقاء الجنود السويديين يوما واحدا اكثر مما تكون هنالك حاجة له. ان من الهم هو ان تكون هنالك التحسينات التي نود نحن رؤيتها لكي تتوفر امكانية لتسليم المسؤولية، والتي يجب ان تكون اولا قبل ان نقرر سحب القوات السويدية".

يقول آلان فيدمان المتحدث باسم حزب الشعب في شؤون السياسة الدفاعية.

ومن الجدير بالذكر ان لدى السويد اليوم حوالي 500 جندي في  افغانستان.يعملون في اطار ايساف " القوة الدولية للمساعدة في ارساء الامن في افغانستان" التي تشترك فيها قوات من 47 بلدا منها البلدان الاسكندنافية، وتقوم بعملها بدعوة من الحكومة الافغانية وبدعم من الامم المتحدة

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".