Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
قائد الجيش سفركر يورانسون:

"القوات السويدية ستستمر على النهج ذاته في افغانستان"

وقت النشر tisdag 19 oktober 2010 kl 11.29
قائد الجيش سفركر يورانسون التقى باعضاء لجنة الدفاع في البرلمان لاطلاعهم على الوضع الراهن في افغانستان. Foto: Bertil Ericson/Scanpix

اصيب جنديان سويديان ضمن القوات السويدية في افغانستان البارحة بجروح بالغة، في الوقت الذي تزامن مع مراسم تأبين الجندي السويدي كينيث فالين الذي قتل في عبوة ناسفة نهار السبت.

الجنديان السويديان كانا ضمن القوات السويدية الفنلندية بالقرب من مزار الشريف عندما تعرضا الى طلقات نارية من مسلحين مجهولين. الجندي الاول اصيب باصابات بالغة، اما الثاني فقد وصفت اصاباته بانها بالغة جدا.

هذه الحوادث التي اصابت القوات السويدية جعلت قائد الجيش سفركر يورانسون يقابل لجنة الدفاع في البرلمان السويدي من اجل مناقشة الوضع والاجابة على بعض الاسئلة التي ظهرت الى الواجهة بعد حادثتي السبت والاثنين

الحوادث التي اصابت القوات السويدية العاملة في افغانستان جعلت قائد الجيش سفركر يورانسون يتوجة لمقابلة لجنة الدفاع في البرلمان السويدي من اجل مناقشة الاوضاع والاجابة على بعض الاسئلة التي ظهرت على الواجهة بعد حادثتي السبت والاثنين، حيث قتل جندي، واصيب اثنان بجروح بالغة لا تزال حالتهما خطرة.

وكان يورانسون قد قال صباح اليوم قبل لقائه بالنواب السويدين بان مهمة القوات السويدية تسير كما يجب، وقال بانه تحدث مع قائد الكتيبة في افغانستان حول امكانية تطور اسلوب العمل في المناطق الواقعة غرب مزار الشريف حيث تعرضت القوات السويدية الى الاعتداءات.

وقال يورانسون ان الثقة التي استطاعت القوات السويدية بناءها في افغانستان ساهمت في توفير معلومات قيمة يمكن اعتبار انها كانت رادعا بوجه عدم تعرض القوات السويدية الى مواجهات واطلاق نار اكثر من تلك التي تعرضت اليها الان، وتابع ان القوات السويدية تقوم الان ببناء جسر في المنطقة ولكنها خطوات صغيرة اذ ان الطريق لا يزال طويلا.

وباجتماعه ظهر اليوم بنواب لجنتي السياسة الخارجية والسياسة الدفاعية، اكد قائد الجيش سفركر يورانسون بان القوات السويدية سوف تستمر على النهج المتبع حاليا، اي التعاون مع القوات الامنية الافغانية، والتصميم على انهاء المهمة الموكلة اليها. وقال يورانسون اثناء اللقاء الذي سبقه احياء لذكرى كينيث فالين، الجندي الذي توفي نهار السبت، قال ان القوات السويدية قد تحتاج الى المزيد من الجنود ولاسيما موطفي الرعاية الصحية، وتابع ان طموح القوات الدولية، ومنها القوات السويدية، هو ان تستطيع القوات الافغانية ان تستلم زمام السلطة مع حلول العام 2014

احداث نهاري السبت والاثنين تأتي في وقت يدور بها النقاش على الساحة السياسية السويدية حول التواجد العسكري في افغانستان حيث سيقوم البرلمان السويدي، يوم الرابع من تشرين ثاني نوفمبر، بالتصويت حول تمديد فترة التواجد السويدي هناك. وزير الدفاع ستين توليفوش يعتقد ان ثمة رابط بين نشاطات البرلمان السويدي وبين زيادة العمليات العسكرية ضد القوات السويدية. وقال توليفوش انه لطالما بقي السؤال مفتوحا حول مستقبل التواجد العسكري السويدي في افغانستان، فان جهات متعددة سوف تحاول التأثير على القرار الذي ستتخذه السويد

وقال توليفوش انه فقط عندما ينتهي النقاش السياسي حول التواجد العسكري في افغانستان، فقط عندها تنتهي موجة العنف ضد القوات السويدية، اذ ان الهدف منها هو التأثير على القرار السياسي في السويد.

من جهته قال ستيفان اولسون، الباحث من مؤسسة الدفاع للابحاث FOI، ان النقاش السياسي في السويد قد يكون عاملا وراء ازدياد تعرض القوات السويدية الى الهجومات المسلحة، ولكنه ليس مؤكدا، وتابع انه يجب توقي الحذر من هذه الناحية.

عملية التصويت في بداية شهر تشرين ثاني نوفمبر ستشمل التصويت على ارسال طائرات هليكوبتر الى افغانستان بالاضافة الى تمديد فترة بقاء القوات السويدية هناك لسنة كاملة. وفي الوقت الذي يسعى التحالف البرجوازي الى ابقاء القوات السويدية لحين الانتهاء من المهمة، يسعى تحالف الحمر الخضر الى البدء في حل القوات المتواجدة هناك وسحبها تدريجيا من اجل وقف جميع الاعمال العسكرية وغير العسكرية مع حلول العام 2013.

وشهدت الايام الاخيرة لقاءات بين رئيسة الاشتراكي الديموقراطي مونا وسالين، ووزير الخارجية كارل بيلدت، وذلك من اجل التباحث في مسألة التواجد العسكري السويدي في افغانستان. رئيس حزب اليسار لارش اولي لا يعتقد بان هذه اللقاءات قد تسفر عن اتفاقية بين الطرفين، بل يعتقد ان سالين لن تتنازل عن السياسية التي رسمتها سوية مع التحالف الاحمر الاخضر

وتابع اولي ان سالين هي الركيزة الاساس في سياسة الحمر الخضر المتعلقة بافغانستان، ولهذا فمن الطبيعي ان تتوجه للحوار مع الحكومة من اجل عرض سياسة التحالف الاحمر الاخضر، واكد بانها لن توافق على التعاون مع الحكومة قبل التشاور مع حزبي اليسار والبيئة.

استبدال السياسة العسكرية في افغانستان باستراتيجية مدينة هو شرط من اجل الحوار مع البرجوازيين، كما قال اولي.

من جهته قال رئيس الوزراء فريدريك راينفلدت ان امكانية سحب القوات السويدية من افغانستان مع حلول العام المقبل ليس امرا واردا حيث ان الانسحاب عام 2011 سيخلف فراغا امنيا قد تملأه عصابات المخدرات والمجرمين، بالاضافة الى جماعة طالبان، وتابع راينفلدت ان انسحابا كهذا سيعيد عجلة التطور الى الوراء، بحيث سيتم اغلاق المدارس امام الفتيات.

ويعتقد رئيس الوزراء انه ليس من الواقعي تحديد النصف الاول من العام 2013 كأخر موعد لاعادة كامل القوات السويدية من افغانستان موضحا ان مؤتمر كابول اكد مرارا ان الهدف هو تسليم السلطة الى القوات الافغانية مع حلول العام 2014.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".