Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

شرطة مالمو تعتقل شخصا آخر في أطار التحقيقات بعمليات أطلاق النار التي تستهدف المهاجرين

وقت النشر torsdag 28 oktober 2010 kl 15.24

أعلنت الشرطة في مالمو عن إعتقال شخص على خلفية عمليات أطلاق النار التي أستهدفت مواطنين من أصول أجنبية في الأسبوع الماضي. وقالت الشرطة ان المعني الذي أعتقل يوم أمس يواجه أعلى درجات الأشتباه بمحاولات القتل وإطلاق النار. وقال مفتش الشرطة لارش مالر أن الأمر يتعلق بحادث اطلاق النار في العشرين من تشرين الأول ـ أوكتوبر الجاري. وأوضح مالر ان عملية الأعتقال جرت في ذات المنطقة التي شهدت أطلاق النار في اليوم المذكور وهي منطقة ليندأنغين. وكان أطلاق النار هناك قد أدى الى أصابة شخصين، أحدهما في بطنه والآخر في ساقه، وانهما تمكنا من التوجه الى المستشفى لتلقي العلاج.

احد الذين تعرضوا الى اطلاق نار باشي حسن، صومالي الاصل، حين كان ينتظر الباص في العاشر من اكتوبر تشرين اول. باشي حسن جاء الى السويد قبل ثلاث سنوات محملا بالامل بأنه سيعيش حياة مطمئنة في السويد، وفي مالمو تحديدا، لكنه يشعر بالخوف الآن من الخروج الى الشارع:

" انا خائف، خائف جدا، انا لا استطيع الركوب بالباص والذهاب الى المدينة، او الى أي مكان آخر. عندما ارى محطة انتظار الباص اصاب بالهلع".

ماذا تتصور انت تهرب من الصومال ، تأتي الى السويد حيث اعتقدت او عرفت بأن هنا سلام، ثم يطلق عليك النار، ماذا تتصور؟

"كنت اعتقد بأنني سوف لا اخاف ابدا وانا في السويد". يقول باشي حسن، الذي كان يشعر بالامان، كان كثير التواجد في المدينة ويلتقي باصدقائه والآن يخاف مغادرة المنزل. اذ يعتقد بأن كل من يلتقيه في الشارع سيطلق النار عليه:

" اتصور ان كل الناس سيطلقون النار علي".

وفي هذا التصور والشعور بالخوف يشاطره اصدقائه واخرون من اصول مهاجرة في مالمو. حيث يستقبل المعالج النفسي ياسين ايكدال من مركز العلاج النفسي التابع للصليب الاحمر في مالمو، كل يوم الكثير من الاشخاص القلقين، الذين يخافون من الخروج الى الشارع، ويخافون من ارسال اطفالهم الى المدرسة، ولايعرفون كيف يتحدثون لاطفالهم عما يحدث في مالمو، ان يشعر الاشخاص القادمين من مناطق حروب بالخوف، فهذا رد فعل طبيعي تماما، يقول ياسين ايكدال، فهم يحملون ذكرى صدمات نفسية واحداث كثيرة، تنهض من جديد:

" يصبح من السهل لهذه الذكريات الاليمة ان تستفز او اشياء جديدة تعمل حتى تلك الاشياء القديمة تعاد الى الحياة"

كثير من الشباب من اصول مهاجرة في مالمو يتجنبون الخروج في المساءات، حيث يتملكهم الخوف مما جرى، ومنهم يالو وهو من اصول افريقية رفض الافصاح عن اسمه الكامل، تخوفا من حدوث مشاكل له، كما قال للاذاعة السويدية، وقد غير من نمط حياته اليومية واصبح لايخرج بعد حلول الظلام، وهو ينتقد البوليس في مالمو، لانهم لايعملون بمافيه الكفاية لملاحقة الفاعل اوالفاعلين، ويرغب في ان يرى افراد شرطة اكثر في المدينة:

" الاهم هو ان يخيفوا مطلق النار ان لايقوم باطلاقات اكثر، وثانيا انا كمواطن اشعر بالطمأنينة اذا ما رأيت ان هنالك افراد بوليس حوالي، فاستطيع ان اخرج الى المحلات او اصطحب الاطفال بدون ان اشعر بهذا الخواف المستمر، هذه الايام".

من جانبه يأسف لارس فيشنيلس، المدير الاعلامي في دائرة بوليس منطقة سكونه من ان المواطن يشعر بأنه لايشعر بتواجد البوليس في المكان ويضيف:

" نحن نوظف جهودا كبيرة لهذه القضية، حيث هناك عدد اكبر من البوليس يتابع هذه المسألة افراد بوليس بملابس رسمية واخرين بملابس مدنية: يقول المدير الاعلامي لدى شرطة سكونه مواصلا القول من ان البوليس يتواجد بصورة مكثفة في المساءات، حيث اطلاقات النار جرت في مثل تلك الاوقات.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".