Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

منظمة انقذواالاطفال توسع نشاطاتها وتفتح مقراً جديداً في يتبوري

وقت النشر onsdag 19 januari 2011 kl 14.02

في يتبوري تم افتتاح المقر الجديد لمنظمة Rädda Barnnen " انقذوا الاطفال"، وذلك بهدف توسيع عمل هذه المنظمة الشعبية لمساعدة الاطفال، ,والتي قررت توسيع نشاطها في غرب السويد منذ بداية العام 2009 اذ تم تعيين عدد اضافي من الاشخاص هناك، ولهذا السبب تقرر ان تكون للمنظمة مقرجديد لاستعياب العمل في يتبوري، تقول سارا ليدغرين نتيني، مطورة النشاطات في المنظمة.

 منظمة انقذوا الاطفال التي تأسست العام 1919 في ستوكهولم على اساس مساعدة الاطفال وصيانة حقوقهم في المجتمع وعدم تعرضهم الى المضايقة والتجاوز عليها توسعت نشاطاتها لتشمل مناطق اخرى من البلاد، حتى انها توسعت على نطاق عالمي من خلال وجودها في عدد من البلدان وذلك لحماية تطبيق اتفاقية الامم المتحدة الخاصة بحقوق الطفل. والآن توسع المنظمة من نشاطاتها في مدن اخرى في السويد ذلك من اجل التأثير على السياسيين في البلديات لحماية حقوق الاطفال، على سبيل المثال تقول سارا ليدغرين نتيني:

"سعينا الى ان يكون لدينا عاملين أكثر في البلديات لدعم حركة اعضاء المنظمة للقيام بنشاطات طوعية باقامة علاقات والضغط على السياسيين ليتخذوا قرارات تأخذ بعين الاعتبار قضايا الاطفال كونها هي الاهم".

في يتبوري لم يجر فقط افتتاح مقر جديد لمنظمة انقذوا الاطفال بل وكذلك لمركز مساعدة الاطفال والشباب الذين يعيشون حالات أزمة. هذا المشروع كان قد تم العمل به منذ عام والآن لدى العاملين فيه عدد من الاطفال الذين يعانون من مشاكل من اصناف مختلفة ومن الذين يواجهون مصاعب حقيقية وليس بامكان المجتمع الاخذ بيدهم، تقول سارا نتيني.

تعمل منظمة انقذوا الاطفال من اجل جعل البلديات واللجان النيابية في المحافظات تعمل بطريقة اخرى لمساعدة الاطفال والشباب الذين يواجهون صعوبات كثيرة، ولم تنجح في حلها المؤسسات البلدية وغيرها بمفردها، كما تقول مطورة العمل في منظمة انقذوا الاطفال سارا ليدغرين نتيني، وترى في مركز ستوكهولم لمساعدة الاطفال والشباب الذين يعانون من ازمات، والذي يعمل لفترة طويلة مثالا ناجحا في مساعدة مثل هؤلا الاطفال والشباب

"المركز في ستوكهولم يعمل بفعالية جيدة وساعد عديد من الاطفال والف الكثير من الكتب التي يشرح فيها طرق العمل مع هؤلاء الاطفال والتي اثرت على كيفية عمل البلديات مع الاطفال واخذ مسؤوليتها ازائهم. ولهذا يجري نقل التجرية الى مناطق وبلديات اخرى، تقول سارا ليدغرين نتيني. وبالاضافة الى ستوكهولم ويتبوري يوجد مركز مساعدة الاطفال والشباب الذين يعانون من ازمة في كل من اميو شمال البلاد ومالمو في الجنوب.

ولدى منظمة انقذوا الاطفال في يتبوري يجري العمل بمشروع بعنوان " الامر يتعلق بالحب"، وهو مشروع يجري تنفيذه في بلديتي انغيريد وألييه، موجه لتلامذة المدارس، وعن فكرة هذا المشروع تحدثنا المسؤولة عن تطبيقة زينب الحسيني:

من ان "الفكرة وراء هذا المشروع هي للتحدث مع هؤلاء الاطفال والشباب عن حقهم في اختيار شريكهم، حقهم في الحب والعلاقة مع الاخوات والاخوة. بالاضافة الى نشر المعلومات حول امكانية مساعدة هؤلاء الاطفال والشباب الذين يعانون من مشاكل في البيت او المدرسة".

وتحدثنا الحسيني من انهم لايعرفون حجم المشاكل الذي قد يعاني منها الاطفال والتلامذة في منطقة غرب السويد ولذلك فمن خلال هذا المشروع يجري التعرف على هذا الامر، ولنشر المعرفة عن شكل المساعدات التي تقدم بهذا الخصوص، اذ تقول: " نحن لانعرف هذا حقا ولذا نتوجه بهذا المشروع، بهدف الاستماع الى مشاكل الشبيبة ومن خلال القيام بدراسات استبيانية ولقاءات معهم لمعرفة مايمكن عمله، لأن مما يبدو ان هنالك الكثير من المساعدات التي يمكن ان يحصلوا عليها". تقول زينب الحسيني، المسؤولة عن مشروع " يتعلق الامر بالحب" لدى منظمة انقذوا الاطفال.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".