Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

إستبعاد العديد من الأطفال من المدارس السويدية

وقت النشر onsdag 16 februari 2011 kl 14.15
أنتون فيدين لم يذهب إلى المدرسة منذ سنة تقريبا، وإلى جانبه والدته يوليا فيدين

من حق جميع الأطفال الذهاب إلى المدرسة، لكن يتعرض المئات إلى الإستبعاد من الفصول الدراسية. أنتون فيدين البالغ من العمر ستة عشر سنة وبالرغم من رغبته في التمدرس فإنه لم يذهب إلى المدرسة منذ حوالي سنة تقريا، ويعتقد أنه ليس هناك حل لهذه المشكلة، كما يعتقد أنه الطفل الوحيد في السويد الذي يريد الذهاب إلى المدرسة لكننه لا يستطيع.

ويعاني فيدين من قصور الإنتباه وفرط الحركة المعروف ب ADHD والذي يعتبر حالة نفسية تبدأ في مرحلة الطفولة عند الإنسان، وهي تجعل الطفل غير قادر على إتباع الأوامر أو السيطرة على تصرفاته، ويجد صعوبة بالغة في الإنتباه للقوانين ويكون بالتالي شارد الذهن طوال الوقت.

في شهر ‏مارس/آذار من السنة الماضية توقف ‏فيدين عن الدراسة، بعد فشل مدرسة إريكسدال في توجيهه بطريقة تتلائم وقدراته الذهنية. هذا ما جعل أسرة الطفل البحث عن مدرسة خاصة تتوفر على موظفين على دراية بإحتياجات أنطون، لكن هذا الطلب قوبل بالرفض من طرف إدارة المنطقة التي تتواجد فيها المدرسة في Hägersten-Liljeholmen في ستوكهولم.

قرار الرفض الذي إتخذته البلدية في حق أنطون جاء في أيلول/ سبتمبر 2010، ومفاده أن المدارس التي ستلبي حاجيات أنطون ليست لديها أماكن شاغرة، وأن الطفل لا يحتاج لمدارس العلاج. هذا الأمر لم يرق والدة أنطون يوليا فيدين والتي علقت على القرار بغير المفهوم، حيث أن الجميع إتفق على أن المدارس التقليدية بالموازاة مع العلاج الخارجي لا تنفع إبنها لأن هذا من شأنه أن يحدث إضطرابات أخرى، لأن أنطون يحتاج لمدرسة خاصة تتوفر على رعاية خاصة وهذا ما تم البحث عنه بالفعل، لكن لم تجدي النقاشات أي نفع. وأضافت يوليا فيدين أنهم توصلوا بقرار مفاده أنه لا يمكن توفير مدرسة مع علاج من هذا النوع لأنتون بسبب غياب الدعم المالي.

البلديات تلتزم بموجب قانون التعليم الإلزامي بتوفير التعليم لجميع الأطفال، وبالرغم من ذلك فإن أنتون لم يذهب إلى المدرسة منذ مارس/آذار من العام الماضي رغم رغبته في ذلك.

يان إريك سفينسون أحد المساعدين في مدرسة إريكسدال يعتقد أن المدرسة فعلت كل ما تستطيع لمساعدة أنتون، كما تأسف على عدم ذهاب الطلاب إلى المدرسة، وقال أنه أكثر مما فعلوا لا يدري ما كان يجب القيام به ، بعدما جربوا كل ما يستطيعون القيام به لمساعدته، وكذلك المدرسة قدمت كل ما تستطيع.

ويتزايد عدد الشكاوى كل سنة على مفتشية المدراس Skolinspektionen، فالآباء قلقون بسبب عدم قبول أبنائهم في المدارس أو عدم إستطاعتهم الذهاب إلى المدرسة. وإستقبلت المفتشية 239 شكوى في العام الماضي، أي بإرتفاع وصل 68 في المائة مقارنة بسنة 2009.

مفتشية المدراس لم تفتح التحقيق بعد في حالة أنتون فيدين، لكن المستشارة القانونية إنغي يارد هيلبورن أدانت كيفية التعامل مع هذه الحالة، وقالت إنه أمر مزعج ومؤسف. هذا الطالب لديه الحق في التعليم، ويجب أن توفر له جميع الظروف الملائمة والمساعدات التي يحتاجها للذهاب إلى المدرسة. ومن المرجح أنه يتابع دراسته في الصف التاسع الذي يعتبر من أهم الصفوف في حياة الطالب إنه لشيء مؤسف للغاية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".