Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
القادمون الجدد

سبع سنوات للتثبت في سوق العمل

وقت النشر tisdag 22 februari 2011 kl 14.15

ثمة حاجة الى الهجرة لتأمين الرفاهية. هذا ما يؤكد عليه اطراف سوق العمل في ستوكهولم. لكن في الوقت الحالي يحتاج المهاجر سبع سنوات لكي يتمكن من تثبيت نفسه في سوق العمل السويدية. وبهدف البحث في حلول لتقصير هذا الوقت، يعمل مشروع " موضوعة القادمين الجدد" الذي يدار من قبل ادارة محافظة ستوكهولم على بحث الطرق التي يمكن ان تسهل من دخول المهاجر صاحب الكفاءة دخول سوق العمل السويدية بوقت اسرع.

 يان او كارلسون، الذي كان وزيرا سابقا للهجرة، ويعمل الآن في مجلس مشروع " موضوعة القادمين الجدد"، يقول:

"يحتاج الامر الى ان تجرى دراسة دقيقة للامكانات الحقيقية للناس حين يأتون الى هنا، ليس فقط معرفة أي شهادة يملكون، بل اية عادة عمل واية خبرات اخرى تجمعت لديهم، خلال سني حياتهم ويمكن استخدامها. بعدئذ يجب ان نقوم نحن بملائمة هذا مع مايحتاجه رب العمل".

يقول يان اوكارلسون. اما محافظ ستوكهولم بير انكل فيرى هو الاخر بأن سبع سنوات فترة طويلة من اجل التوطن في سوق العمل، ولكن على ماذا يعتمد الامر؟

"ذلك لاننا جميعا نفتقر الى المعرفة، وهذا هو السبب الاهم، اننا لم ننظر للامكانات التي يملكها المهاجرون واللاجئون، نحن لاننظر الى هؤلاء القادمين من نصف مناطق العالم بانهم يملكون معرفة بادارة شركات، ومعارف ورغبة نحن بحاجة لها. فعدم المعرفة هو التفسير الاول لهذا الامر، بالنسبة لي ".

عدم معرفة امكانات المهاجرين لاتخص الخبرات فحسب، بل وكذلك الشهادات التي يملكونها، فالسويد تاريخيا لم تكن تملك معارف بطبيعة الجامعات في بلدان اخرى كان قد درس فيها مهاجرون، حسبما يقول الاقتصادي والمدير التنفيذي لجمعية ارباب العمل من اصول مهاجرة مارون عون:

مسألة معادلة الشهادات والتركيز على الاختصاصات موجودة ولكن مارون عون يرغب في ان تكون هنالك طريقة تكون فيها اكثر فعالية، غير ان المشكلة كما يراها هو تكمن في طبيعة القوانين المتشددة في سوق العمل السويدية  والتي تعرقل من دخول المهاجرين سوق العمل بصورة اسرع، وكذلك العنصرية التي يراها عند ارباب العمل.لكن هنالك من يرى بأن مواقف ارباب العمل تغيرت نحو الافضل في مسألة ملاقاة اصحاب الشهادات والخبرات الاجنبية. بيتر مالمستروم المسؤول عن البحث عن كفاءات المهاجرين وايجاد العمل الملائم  في شركة التوظيفات الوسيطة أكاديمك رسورسر، يقول :

 " مواقف ارباب العمل تغيرت الى حد كبير، خلال السنوات الاخيرة التي اعمل فيها في البحث عن كفاءات. في البداية رايت بأن هنالك مقاومة من جانبهم، ولاننا نعمل مع كثير من الزبائن من اصول اجنبية. نرى ان مجال الوساطة في التوظيف فيه الكثير من  التعددية.." يقول مالمستروم، اما مارون عون رئيس جمعية اصحاب الشركات  من اصول اجنبية فيرى بانه بالرغم من ان الشركات الوسيطة اسهمت في كسر جزء من الحاجز لكنها لم تستطع ان تقدم اصحاب الكفاءات:

 في سوق العمل السويدية اليوم يعمل اشخاص من اصول مهاجرة، ولكن اكثرهم لايعملون باختصاصاتهم، وحول مواقف ارباب العمل السويديين من تشغيل مهاجرين يعزو محافظ ستوكهولم بير انكل ذلك الى عدم المعرفة والى الافكار الجاهزة التي ترى ان من السهل تشغيل شخص سويدي الاصل :

" اعتقد ان كثيرا من اصحاب الشركات توقفوا عند فكرة ان من الاسهل تشغيل اشخاص مولودين سويديا، وبهذا يكونو اقل قلقا، وبهذا لم يلحظوا الايجابيات التي يمكن ان تقدمها التعددية الثقافية في الشركة. وهذا مرة اخرى يتعلق بعدم المعرفة".وفيما عدا تغيير الموقف والنظرة الى اهمية التعددية الثقافية في سوق العمل فالسويد ستكون بحاجة الى قوة عمل في السنوات القريبة القادمة.

" المغزى هو ليس هو حماية اللاجئين من المطاردة، بل وايضا القيام بعمل من اجل ان يتمكنوا من اعالة انفسهم  وان يصبحوا اعضاء في مجتمعنا. الآن نحن نلاحظ مجددا باننا بحاجة كبيرة الى اولئك الذين يأتون الى هنا، ليس فقط الذين جاؤا الى هنا، بحاجة لنا.. يقول يان او كارلسون، وزير الهجرة السابق وعضو مجلس مشروع " موضوعة القادمين الجدد".    

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".