Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

أنتقادات شديدة لموقف وزير الخارجية من تطور الأوضاع في ليبيا

وقت النشر onsdag 23 februari 2011 kl 14.25
وزير الخارجية يرفض الأنتقادات الموجهة لتصريحاته بشأن ليبيا
(7:55 min)
لم يبد كارل بيلدت تأييدا للحركة الشعبية المناهضة للقذافي في ليبيا أمر عرضه لنتقادات شديدة

تصريحات وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت بشأن تطورات الأحداث في ليبيا والتي قال فيها أن الأمر لا يتعلق بالوقوف الى جانب هذا الطرف أو ذاك وأنما بخلق إستقرار وتطور مناسب أثارت أنتقادات عديدة لم تصدر فقط عن أطراف المعارضة السويدية بل كذاك من اوساط تنتمي الى أحزاب التحالف الحاكم.

أحد تلك الأنتقادات صدر عن عضو البرلمان عن حزب البيئة غوستاف فريدولين الذي قال ان تضامن السويد يتعين ان يتجه نحو الشعب الليبي، وكل الشعوب في البلدان الأخرى التي تطالب بالديمقراطية وحقوق الأنسان.

ومن الحزب المسيحي الديمقراطي المشارك في التحالف الحكومي قالت عضو البرلمان ديسيرلي بيتروس ان كلمة الأستقرار التي وردت في حديث بيلدت هي ذات الكلمة التي يرددها الدكتاتوريون، وأضافت لقد كان هناك أربعون عاما من الإستقرار في ليبيا، ولكن ما كان ثمنها؟ الأستقرار ليس مطلوب لذاته.

ومن صحيفة أكسيبريسن قالت الكاتبة الصحفية آنا ـ خارلوت مارتويس انها لم تستغرب من موقف كارل بيلدت، وأنما هي مصدومة منها من تصريحاته التي تلتزم الحياد بين النظام الليبي والمحتجين:

كارل بيلدت لم يبد تفهما لما عبر عنه المنتقدون، وحاول الدفاع عن موقفه بالقول أننا كنا واضحون جدا، وكان ما أدليت به من أشد ما أدلى به بشأن العنف الوحشي الذي أستخدمه النظام: 

- لقد عبرت عن الأمل في أن يكون لنا دور في تطور سلمي، نتمكن فيه من الشروع في حوار وطني يجمع الشعب بأسره. ومضى الى القول أن هناك توجهات إنقسامية في ليبيا بدأت في التعبير عن نفسها. 

وحول حديثه عن الأستقرار قال وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت أنه كان يقول طوال الوقت أن الديمقراطية تخلق إستقرارا. ولا يمكن الوصول الى الديمقراطية في هذا الجزء من العالم أن لم يتوفر الإستقرار. قال بيلدت.

هذه التفسيرات لم تقنع عضو البرلمان عن الحزب الإشتراكي الديمقراطي أردلان شيكرابي الذي قال أن تصريحات بيلدت عن عدم الوقوف الى جانب طرف ضد آخر في ذات الوقت الذي أستخدم فيه القذافي الطائرات لقصف المتظاهرين:

الليبيون في السويد الذين تمكنوا أمس من رفع علم الإستقلال على مبنى السفارة الليبية في ستوكهولم عبروا أيضا عن عدم رضاهم عن تصريحات بيلدت ونظموا تظاهرة أمام وزارة الخارجية، أحد المشاركين فيها شعبان القلعي رئيس منظمة الأمل لحقوق الأنسان الذي تحدث عن أن المشاركين في التظاهرة يتطلعون الى تصيح النوقف الذي عبرت عنه تلك التصريحات بأتجاه دعم التحرك الشعبي الليبي ضد الديكتاتورية.

القذافي الأب والقذافي الأبن حذرا من ان الأحتجاجات الجارية في ليبيا تضع البلاد على أبواب حرب أهلية، وربما كان الخوف من مثل هذا التطور سببا من أسباب إلتزام بيلدت ومسؤولين أوربيين آخرين جانب الحذر من إبداء موقف دعم صريح للمطالبين بتغيير ديمقراطي في ليبيا. فهل هناك من أساس للخوف من حرب أهلية؟ شعبان القلعي يؤكد تماسك المجتمع الليبي، وتضامن مكوناته.

هناك جانب آخر يخلق حالة من الخشية بين بلدان الأتحاد الأوربي يتعلق بالتحذيات التي وردت من النظام الليبي من دور كبير لقوى التشدد الأسلامي في التحركات الشعبية المناهضة لنظامه وقد كرر في خطابه أمس أن المتشددين الأسلاميين بسطوا سيطرتهم على منطقة درنه في الشرق الليبي، وقد يكون ذلك عاملا من عوامل الحذر الذي أبداه بيلدت تجاه تحركات التغيير في ليبيا. غير أن شعبان القلعي لا يرى ان للأسلاميين دور أكبر من القوى الأخرى سواء تعلق الأمر بعموم ليبيا أو منطقة الشرق الليبي.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".