Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

25 سنة تمر على إغتيال بالمه والتحقيق لا يزال مستمرا

وقت النشر måndag 28 februari 2011 kl 13.40
25 سنة تمر على إغتيال بالمه والتحقيق لا يزال مستمرا

بعد مرور 25 سنة على إغتيال السياسي السويدي أولوف بالمه، لا زالت هذه الجريمة تعرف يوما بعد يوم العديد من المستجدات والتغيرات الجذرية. زوجته ليزبيت بالمه قالت في مقابلة ناذرة للإذاعة السويدية أن هناك بعض الأشياء تحول دون إتخاذ التحقيق مساره العادي، وتضيف ليزبيت بالمه أن آراء زوجها السياسية تحول دون حل لغز إغتياله، بالإضافة إلى تأثير وسائل الإعلام والسلطة القضائية على سير التحقيق بشكل جيد في هذه القضية.

غير أن التحقيق في هذه القضية سيستمر ما دام لم يتم التوصل إلى حدود الآن إلى الجاني، كما أن التحقيق في مقتل بالمه يعتبر من أطول وأكبر التحقيقات الجنائية في العالم.

ورغم مرور كل هذه الفترة على إغتيال ألوف بالمه فلا زالت هذه القضية غامضة، كما وجهت إنتقادات عديدة الشرطة لعدم قدرتها على فك لغز هذه الجريمة.

ستيغ إيدغفيست يترأس مجموعة المحققين الذين يسهرون على فك لغز جريمة إغتيال بالمه، قال أن القضية تعرف دائما بعض المستجدات، وقال أنه في بعض الأحيان يتم التوصل بمعلومة أو معلوتين يوميا، وفي بعض الأيام لا نتوصل بأي شيء. وأضاف أن كل ما يتوصلون به تبقى معلومات مدرجة سابقا في التحقيق، وما يتم القيام به هو الإطلاع على المعلومات وبعد ذلك لا يتم التعمق فيها لأنها تعتبر قديمة وتم تحليلها من قبل.

وتعتبر السياسة الخارجية التي تباناها بالمه من الأشياء الذي جعلت منه سياسيا محنكا، ولعل دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية وبعدها سفره إلى القارة الأسيوية، تركت إنطباعا جيدا في شخصيته، حيث كان شاهدا على الفوارق الإجتماعية الكبيرة والظروف السائدة في الولايات المتحدة الأمريكية في أربعينيات القرن الماضي، وكذلك شاهدا على السياسة القمعية وعدم إحترام حقوق الإنسان في البلدان النامية، كلها عوامل ساهمت في ميلاد سياسي محنك من طينة أولوف بالمي.

منذ سنة 1986 تغيرت الكثير من الأشياء في العالم الذي عرف أحداثا عديدة، ولو كان أولوف بالمه حاضرا فيها الآن لكان أول من إستحسن هذه التغيرات. وذلك حسب ما جاء في تصريح بيير شوري واحد من المقربين من بالمه أنذاك، والذي تقلد منصب سكرتير في وزارة الشؤون الخارجية.

أولوف بالمي تعلق كثيرا بالسياسة الخارجية سواء عندما كان وزيرا أو رئيسا للورزاء بعد ذلك، بيير شوري قال أن بالمي كان مسيطرا على وضع السياسة الخارجية لسنوات عديدة، كما أنه إنفتح على العالم، وإنفتاحه هذا إستأثر بإهتمام الشباب الذين إلتفوا حوله للإستماع إلى آرائه السايسية.

من الأشياء التي كان يتميز بها أولوف بالمه هي قدرته الهائلة في إلقاء الخطابات السايسية حيث يعتبر من أحسن ما أنجبت السويد من الخطباء البليغين. ومن بين خطاباته كانت تلك التي تنتقد بشدة الصور والتعابير الكلاسيكية. ومن بين العبارات التي بقيت عالقة في ذهن العديد هي التي قالها بالمه عندما قام الديكتاتور الإسباني فرانكو بإعدام خمسة شبان من إقليم الباسك سنة 1975، حيث قال بأسلوب ساخر يخلو من الخطابات الديبلوماسية، "إنه لشيء رائع أن يتسمر هذا، كما ينبغي مساندة هؤلاء القتلة".

في نفس السنة قام بالمه بالهجوم على النظام الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا بقيادة غوستاف هوساك الذي كان يسعى جاهدا للقضاء على نشاطات الجهات الإشتراكية في الحزب. حيث قال أن "الدكتاتوريين يتحدثون إلى بعضهم البعض بهذه الطريقة، السلطات الأمنية يجب أن تبذل كل ما في وسعها دون تهاون لكشف تحركات المجوعات والأفراد والتصدي لأنشطتها وتدميرها في الوقت المناسب".

ومن أبرز الخطابات التي ألقاها أيضا كانت في خطاب أعياد الميلاد لسنة 1972، عندما قامت الولايات المتحد الأمريكية بقصف مدينة هانوي الفيتنامية، حيث شبه بالمه ذلك الفعل بالجرائم الفظيعة التي إقترفتها النازية والفاشية، كما سرد بالمه في ذلك الخطاب المدن والأماكن التي تعرضت لهجمات من هذا القبيل والتي تطرقت إليها كتب التاريخ أيضا. وقال " الآن يمكن إضافة إسم آخر للائحة، هانوي في أعياد الميلاد لسنة 1972".

أولوف بالمه يتمتع بشهرة كبيرة داخل السويد إلى حدود الآن، إلى أن حضوره في الخارج فاق كل التوقعات، وذلك حسب بيير شوري واحد من المقربين من بالمي أنذاك، والذي تقلد منصب سكرتير في وزارة الشؤون الخارجية أثناء عهد أولوف بالمه.

والآن وبعد مرور ربع قرن على إغتيال أولوف بالمه لا أحد يعرف من قام بهذه الجريمة الشنيعة، والتحقيقات لا زالت جارية. ستيغ إيدغفيست قال أنها قضية صعبة ومن الصعب فك لغزها، رغم أنه يأمل في التوصل إلى الجاني، وقال أنه يجب التحل بالواقعية، لأن هذه القضية معقدة، فبعد 25 سنة من العمل المضني لفك لغز هذه الجريمة لم يتم التوصل إلى نتيجة إلى حدود الآن.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".