Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
عمر مصطفى رئيس الرابطة الاسلامية:

"المساجد في السويد غير مسيرة من قبل الأنظمة العربية"

وقت النشر tisdag 1 mars 2011 kl 14.30
عمر مصطفى رئيس الرابطة الاسلامية في السويد: نرفض قبول مساعدات مشروطة

نفى عمر مصطفى رئيس الرابطة الاسلامية في حديث للمجلة اليوم، أن يكون للأنظمة العربية الديكتاتورية أي تأثير على إدارة المساجد والمراكز الاسلامية في السويد، من خلال أموال المساعدات، متسائلا في الوقت نفسه عن أسباب عدم إثارة تعاون جهات سويدية مع القذافي سياسيا و تجاريا،  فيما دعا البروفيسور محمد فضل هاشمي إلى رفض كلي لأموال المساعدات القادمة من الأنظمة غير الديمقراطية

أثارت بعض وسائل الاعلام السويدية مسألة تمويل المساجد والمراكز الاسلامية من قبل ليبيا ونظام القذافي تحديدا أو من قبل أنظمة عربية أخرى توصف بالديكتاتورية، خاصة أن أغلب التمويل يأتي من السعودية أوالامارات، حيث سيتم افتتاح مسجد العام المقبل في مدينة يوتيبوري بتمويل سعودي يصل إلى أكثر 40 مليون كرون.  إضافة إلى أن ليبيا قامت مؤخرا بشراء عقار يضم مسجدا في مدينة مالمو جنوب السويد بمبلغ 30 مليون كرون، عن طريق مؤسسة  خيرية لها أنشطة عالمية.

المجلة اتصلت بعمر مصطفى رئيس الرابطة الاسلامية  Islamiska förbundet في السويد وسألته أولا عن رأيه فيما أثير في وسائل الاعلام السويدية حول إشكالية تلقي وقبول أموال من الأنظمة الديكتاتورية لبناء المساجد في السويد، خاصة عن موضوع التمويل الليبي تحديدا:

"المساجد في السويد غير مسيرة من قبل الانظمة العربية الديكتاتورية، بل تخضع لمجالس إدارة محلية، يجب الحديث عن الشركات والسياسيين المرتبطين بتعاون مع القذافي ودكتاتوريين آخرين بدل التركيز على تلقي مساعدات لبناء مسجد أو مسجدين.."

لكن البروفيسور محمد فضل هاشمي المختص في علوم  التاريخ من  جامعة أوميو، له رأي آخر، فهو يعتبر أن قبول المساعدات من الأنظمة الديكتاتورية أمر يدعو للقلق، ليس فقط لتمويل المراكز الاسلامية بل حتى لتمويل المدارس والمعاهد العلمية والبحثية

"قبول الجمعيات الاسلامية لأمول الأنظمة غير الديمقراطية أمر ليس مقبولا، الأمر لا يتعلق فقط بمخالفة المبادئ الأخلاقية، بل يمكن أن يؤثر على الجهة المتلقية للمساعدات في فرض الأجندات السياسية أو حتى الدينية الخاصة بالمانح"

التخوف من فرض أجندات خاصة على الجهة المتلقية للمساعدات، أمر يجب أن يكون في الحسبان دوما، يقول رئيس الرابطة الاسلامية في السويد عمر مصطفى وهو يؤكد على أهمية عدم قبول مساعدات مشروطة، ويعطي مثلا على أموال الدعم الاماراتية في بناء مسجد استوكهولم.

عمر مصطفى يدعو أيضا إلى التفريق بين وصف مصادر المساعدات المقدمة باسم الدول العربية للنشاطات الاسلامية في السويد، فهذه الأموال هي ملك للشعب والدولة الليبية، فيما يخص الجانب الليبي من النقاش، وليس امولا خاصة بالقذافي ونظامه.

وقد تكون التطورات الحاصلة حاليا في الوطن العربي نحو الديمقراطية مؤشرا إيجابيا نحو زيادة المساعدات الخيرية وليس عاملا على تقليصها كما يؤكد عمر مصطفى.
ولكن ما هي مصلحة زعيم أو نظام في تقديم أموال ومساعدات من دون مقابل؟ رئيس الرابطة الاسلامسة في السويد يجيب:

" قد تكون نوايا هذا الزعيم او النظام هي الدعاية أو الصدقة، وبغض النظر عن النوايا فإن القرار متروك للجهة التي تتلقى الدعم والمساعدات عند البحث في شروط الاستفادة منها، بغض النظر عن مصادرها"
رئيس الرابطة الاسلامية أضاف أيضا ان شروط المساعدات التي تمول أنشطة إسلامية اصبحت خاضعة لمعايير وشروط أمنية مشددة جدا بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، كما بين أن الجاليات الاسلامية في السويد ستبقى مرتبطة بشكل أو بآخر بالمساعدات الخارجية إلى حين قدرتها على القيام بالتمويل الذاتي.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".