Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

مدونة جديدة حول سياسة اللجوء والهجرة

وقت النشر torsdag 3 mars 2011 kl 15.54
المدونة تناقش سياسة هجرة اكثر انسانية، عدسة اندرس ويكلوند / سكانبيكس

تم يوم امس فتح مدونة جديدة على الانترنيت بعنوان Flyktingbloggen.org يساهم فيها محاورون من السويد والنرويج ومن بلدان اوروبا اخرى تتعلق بسياسة اللجوء والهجرة. مركز هذه المدونة في كل من ستوكهولم واسلو وعلى المدى البعيد ثمة رغبة في اشراك محاورين من بلدان اخرى. المدونة تم تأسيسها من قبل كالة لارسون، برلماني سابق عن حزب اليسار، وماغدالينا ستريفيرت، وهي ايضا برلمانية سابقة عن الاشتراكي الديمقراطي.

 " يهدف هذا العمل الى توفير ساحة لحركات الهجرة وللمناقشين والاحزاب لطرح الآراء حول الكيفية التي يمكن ان تكون عليها مناقشة سياسة الهجرة من ناحية انسانية، وكيف سيكون عليه الجهد الجماعي لهذا العمل"، يقول كاله لارسون، 
 القضايا المتعلقة بسياسة الهجرة ليست جديدة، ويجري تناولها في كثير من بلدان الاتحاد الاوروبي، في مجالات وعلى اصعدة مختلفة، احيانا على صفحات الجرائد اليومية او عبر ندوات تقام هنا وهناك، واكثر القضايا التي تثار في هذه النقاشات تتعلق بقبول الهجرة او الوقوف ضدها، يقول كاله مشيرا الى ان ماسيقوموا به امراً آخر:

 "مانود القيام به هو مناقشة الكيفية التي يمكن ان تكون عليها سياسة الهجرة بشكل افضل، كيف يحصل المهاجرون الذين لايملكون اقامة في السويد على حقوق اكثر بدلا عن حقوق اقل. كيف يتم عدم طرد الناس الى حروب وملاحقة وتعذيب. هذه الامور تناقش في عدد قليل من الاماكن ولذك نقوم نحن بهذا الجهد". يقول كاله لارشون.

 في موقع مدونة الهجرة على الانترنيت يجري نشر المقالات التي تعالج مواضيع سياسة الهجرة، وآراء المساهمين لاتكون بالضرورة متطابقة ولكن المسعى الذي يرغب القائمان على هذا العمل التوصل اليه هو خلق سياسة انسانية للجوء، فكتاب هذه الصفحة اشخاص ذوو معارف وخبرات في هذه القضايا يشركون آخرين في الاطلاع عليها، ومناقشتها تقول ماغدالينا ستريفيرت المحررة في المدونة وتضيف:

" بطبيعة الحال ليست لدينا اجوبة على كل القضايا المطروحة، فكيف يمكن ان يسهل للاجئين الذين لايملكون اقامة في البلاد ان يحصلوا على امكانية البقاء، كيف يكون بالامكان خلق القواعد والامكانات للناس الذين يأتون الى هنا يحصلون على الاقامة، وكيف يمكن للناس ان يلتحقوا باسرهم المقيمة في السويد. والفكرة ايضا هو ان اللاجئين غير الحاصلين على اقامة او اولئك الذين تجري عملية التعامل مع طلبات لجوئهم يكون بامكانهم اسماع اصواتهم حول كيفية سير الامور وماهي المشاكل التي يلاقوها وكيف يتعايشون معها".

 على اثر دخول حزب ديمقراطيو السويد المصنف كمعادي للاغراب البرلمان وجد كاله لارسون، الذي كان الناطق الرسمي باسم اليسار في شؤون الهجرة وماغدالينا ستريفيرت، التي كانت مسؤولة، عن الاشتراكي الديمقراطي، عن قضايا اللجوء والهجرة من منظور اوروبي، وجدا ان عليهما القيام بعمل ما، فكانت هذه المدونة التي رحب بالكتابة فيها عدد كبير من السياسيين والكتاب والمهتمين بشأن الهجرة وسياسة الهجرة الذين ابدوا استعدادهم في الكتابة فيها، من السويد والنرويج والاتحاد الاوروبي.

من بين المشاركين في السويد فريدا متسو، رئيسة مجموعة الهجرة والمجلس السويدي للجنة اللجوء، وبريغر شلاوغ، الناطق الرسمي السابق باسم حزب البيئة ويتتا غوتيلاند، رئيسة الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية. ومن بين المشاركين في الصفحة من النرويج بيتر ايدي، كاري هيلين بارتاولي التي في مدونة الهجرة ترأس مركز معادة العنصرية. ومن بين المساهمين في الكتابة من الاتحاد الاوروبي على مدونة الهجرة البرلمانيتان آنا هيد، وايفا بريت سفنسون. وبالرغم من ان كثير من هؤلاء من كتلة الحمر الخضر ولكن هناك ايضا محاورن من الكتلة اليمنية. كاله لارسون يقول.

"المساهمون هم ناشاطون سياسيون، وباحثون، رؤساء لجمعيات كبيرة، وايضا احزاب سياسية. نحن صفحة غير منتمية لجهة سياسية ولكن لدينا ممثلين عن خمس احزاب سياسية واكثر من احزاب نرويجية. وهذا يعني سيكون لنا تمثيل واسع متعدد، ولكننا سنتفق على المبادئ الاساسية، وهي اننا بحاجة الى سياسة هجرة انسانية في السويد والنرويج والاتحاد الاوروبي". يقول كاله لارسون.

 ولكن لمن يكتب هؤلاء الاشخاص، بمعنى من هي المجموعات التي تتوجه اليها هذه النقاشات الطروحات، على هذا تجيبنا المحررة في المدونة ماغدالينا ستريفيرت:

 " كل من يعمل في مجال سياسة اللجوء والهجرة، منظمات طوعية مثل منظمة انقذوا الاطفال ومنظمة الصليب الاحمر، ولكن ايضا للسياسيين الذي يشعرون بحاجة الى معطيات تمكنهم من مواجهة طروحات ديمقراطيو السويد التي غالبا ما تكون مؤسسة على افكار خاطئة مثل اخراج المهاجرين من السويد، وهذا ما نعتقده خطأ. ولكن ايضا وسائل الاعلام، التي تتوجه لها مقالات المدونة، التي يجب ان تناقش هذه القضايا بصورة اكبر. في السويد يوجد هنالك صوت قوي من اجل سياسية لجوء وهجرة انسانية وهذا يجب ان يظهر، وليس الامر يتعلق في ان تكون مع اوضد الهجرة". تقول ماغدالينا ستريفيرت.

"مع اوضد الهجرة نجده في الكثير من النقاشات المتعلة بهذا الموضوع، وهذا سوف لانقوم به"، يقول كاله لارسون الذي يقوم بتحرير الصفحة من اوسلو وهو يجيبنا على سؤال عما يمكن تقوم به هذه المدونة مالم تقم به وسائل اخرى للنقاشات المتعلقة بسياسة اللجوء والهجرة:

 "ان من الواضح بان المرء يفتقد الى مكان تجري فيه مناقشة كيف يمكن ان تكون هنالك سياسة هجرة انسانية فعالة. نحن ننطلق من ان الهجرة جيدة واولئك الذين هم بحاجة الى حماية سوف تكون لهم هذه الحماية في السويد، في النرويج وفي الاتحاد الاوروبي. نحن نجري الحوارات من منطلق سياسة انسانية مبنية على قيم من شأنها ان تؤثر على الكيفية التي يكون عليها مجمل النقاش على صفحتنا. نحن لدينا هدف هو ان تكون في السويد، النرويج، الاتحاد الاوروبي واكبر عدد من البلدان، سياسة افضل للهجرة".

هذا ويأمل كاله لارشون وماغدالينا ستريفيرت ان يكون هنالك اكبر عدد من المساهمين في المدونة، وان يشركو اسماء من بلدان اخرى من دول الشمال، كما يؤكدان على اهمية متابعة تطور هذه قضايا اللجوء والهجرة على مستوى الاتحاد الاوروبي، فهذه مسألة حاسمة فيما سيحدث في كل بلد. فهناك برلمانيون من الاتحاد الاوروبي سيساهمون في هذه المدونة. وترى ماغدالينا ستريفيرت بأن تطور الموقف في داخل الاتحاد الاوروبي مقلق:

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".