Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
على أبواب انعقاد المؤتمر الاستثنائي

استقالة كانت متوقعة لسكرتير حزب الديمقراطيين الاشتراكيين

وقت النشر måndag 7 mars 2011 kl 12.00
ابراهيم بايلان : الاستقالة لتوسيع خيارات انتخاب امرأة أو رجل لرئاسة الحزب

في رسالة مفتوحة أرسلها أمس أعلن، إبراهيم بايلان استقالته من منصب سكرتير حزب الديمقراطيين الاشتراكيين، الاستقالة ومع أنها كانت متوقعة، بحسب بعض المحللين، إلا أنها فتحت من جديد باب النقاشات حول شكل وطبيعة القيادة الجديدة للديمقراطيين الاشتراكيين، والتي ستنتخب في مؤتمر الحزب الاستثنائي، نهاية الشهر الجاري

أسباب عديدة تقف وراء اتخاذي هذا القرار، قرار الاستقالة من منصب سكريتير حزب الديمقراطيين الاشتراكيين، يقول ابراهيم بايلان في رسالته المفتوحة التي وجهها إلى أعضاء حزبه أمس. بايلان الذي قال إنه أنجز مهمته على مدار ثلاث دورات انتخابية، اعتبر أيضا أن أهم أسباب تقديم استقالة، إتاحة الفرصة لانتخاب قيادة جديدة تساوي بين الجنسين، والاستقالة ستسهل عمل لجنة الإعداد للانتخابات وتوسع خيارات انتخاب إمرأء أو رجل لمنصب رئاسة الحزب، ولمنصب السكرتارية، بحسب ما أعلنه ابراهيم بايلان بنفسه.
استقالة سكرتير حزب الديمقراطيين الاشتراكيين، ابراهيم بايلان كانت متوقعة، بحسب محللين ومراقبين، لكن توقيتها أو بألاحرى تأخرها أثار عددا من التساؤلات، منها لماذا لم يستقل ابراهيم بايلان مع أو بعيد استقالة منى سالين عن رئاسة الحزب.
الصحفي كروان طاهر يقول إن التوقعات كانت تشير إلى قيام ابراهيم بايلان بتقديم استقالته تزامنا مع استقالة منى سالين.
أما عن اسباب هذا التاخير بنظر الصحفي كروان طاهر فهو المفاجئة التي احدثتها استقالة رئيسة الحزب، مما خلق نوعا من التخبط ذاخل حزب الديمقراطيين لاشتراكيين

ولكن كيف يشرح ابراهيم بايلان توقيت إعلان استقالته من منصب سكريتير الديمقراطيين الاشتراكيين:
"لقد أكملنا مؤخرا عملية إعادة تنظيم صفوف الحزب، وأنا من اتخذ المبادرة في ذلك، ونحن للتو انتهينا من إعداد التحضيرات الأساسية لانعقاد المؤتمر الاستثنائي، والآن وعندما باتت الأمور مواتية، أصبح من الممكن إشهار الاستقالة رسميا وإبلاغ لجنة التحضير للانتخابات عنها".

إذا كان لابد من التغلب على اي فراغ في قيادة حزب الديمقراطيين الاشتراكيين، كان يمكن ان يحدث في فترة الاعداد للمؤتمر الاستثنائي بعد استقالة منى سالين وهي فترة قد تشهد إعادة بناء لهذا الحزب الي كان ومنذ فترة قصيرة أكبر الأحزاب السويدية تاريخي.
وبعد تعثر أدائه في دورتين انتخابيتين متتاليتين تعالت أصوات عديدة من داخل القواعد الحزبية إلى ضرورة التجديد وضخ دماء جديدة وشابة في هياكله القيادية، الاوساط السياسية والاعلامية وحتى العامة، تراقب مرحلة الإعداد للمؤتمر المقبل لأنها ستمهد لحسم مسألة اختيار القيادات الجديدة،
بعض الأوساط داخل الديمقراطيين الاشتراكيين نادت بضرورة انتخاب إمرأة لرئاسة الحزب، ولكن هل وضع هذا المطلب كشرط مسبق يمكن أن يؤثر بشكل أو بآخر على نوعية وكفاءة الرئيس الجديد للحزب، سؤال وجهته للصحفي كروان طاهر:
"اعتقد انه لا يوجد امراءة معينة حاليا يمكن ان تنال التأييد لرئاسة الحزب ..."
وكما هو معروف ينتمي سكرتير حزب الديمقراطيين الاشتراكيين المستقبل ابراهيم بايلان إلى أصول مهاجرة ، فهل سنرى داخل القيادات الجديدة في الحزب شخصيات أخرى تنتمي إلى مجموعات عرقية واثنية من مكونات المجتمع السويدي، الصحفي كروان طاهر يقول إن كفاءة وعمل إبراهيم بايلان الحزبية والسياسية هي التي ساعدت على تأهيله  لتولي المنصب، ولكن دائما هناك توجهات إلى إشراك الجميع في تجمل المسؤوليات القيادية، مع أن أصل المرشح قد لا يكون معيارا حاسما لتوليه المنصب.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".