Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
تحقيق للإذاعة السويدية

"شرطة استوكهولم قدمت معلومات مضللة لترحيل عدة أشخاص من الروم"

وقت النشر tisdag 8 mars 2011 kl 10.23
عزف الموسيقى على الطرقات لا يعد نوعا من التسول

أظهر تحقيق صحفي، قامت به الإذاعة السويدية، أن شرطة العاصمة، قدمت معلومات خاطئه عن أسباب ترحيل عدة أشخاص من الروم، إلى رومانيا وبلغاريا من استوكهولم العام الماضي، التحقيق استند إلى وثائق من الشرطة نفسها.
وزير الهجرة Tobias Billström قدم الدعم إلى شرطة استوكهولم في اتخاذ قرار ترحيل الروم إلا أن المفوض في المجلس الأوروبي Thomas Hammarberg عن حقوق الإنسان انتقد بشدة القرار واعتبره مخالفا لتوجهات الاتحاد الأوروبي.

بعد أن كشفت الإذاعة السويدية، صيف العام الماضي، عن قيام شرطة العاصمة بترحيل عدد من الروم المتسولين، أثيرت عدة نقاشات حول قانونية الأسس التي اعتمدت لاتخاذ هذا القرار، خاصة أن التسول لا يعتبر عملا خارجا عن القانون في السويد، إضافة إلى أن المرحلين هم مواطنون من دول الإتحاد الأوروبي، ويحق لهم البقاء في السويد لمدة ثلاثة أشهر بدون تصاريح إقامة.

الإذاعة السويدية، تابعت هذا الموضوع وقامت الآن بتحقيق صحفي أظهر أن شرطة العاصمة، قدمت معلومات خاطئة من اجل اعتمادها أساسا في ترحيل هؤلاء الأشخاص، إلى رومانيا وبلغاريا والمنتمين إلى أقلية الروم.
 التحقيق اعتمد على وثائق الشرطة نفسها، في إثبات أن هذه المعلومات كانت مضللة. كما بين التحقيق ان أغلب من أوقفوا ورحلوا لاحقا كانوا ممن يعزفون الموسيقى على الطرقات، أندري واحد من هؤلاء تحدث عن لحظة توقيفه أثناء عزفه للموسيقى في احد شوارع العاصمة هو وشقيقه
"عندما وصلنا الى إحدى زوايا الشارع واخرجت آلة السكسافون وبدأت أعزف تقدم مني عندها، رجل وامرأة، قدما نفسهما كشرطيين وقالا لنا "ستوب ستوب" قبل اقتيادنا أنا وأخي إلى مركز الشرطة، حيث مكثنا أسبوعين، وجرى بعدها ترحيلنا إلى بلغاريا يقول"

 ولكن ما الذي تقوله الشرطة في تفسير قرارها، طالما أن القانون لا يمنع التسول ووجود هؤلاء الأشخاص في السويد وجود شرعي حسب قوانين الاتحاد الأوروبي.
الضابط في شرطة استوكهولم  Sven-Åke Eriksson يقول  للإذاعة السويدية أن الأمر لا يتعلق فقط بممارسة التسول إنهم قاموا بتعديات أخرى تستوجب ترحيلهم
"بعض هؤلاء المتسولين استخدموا أسلوب إظهار أنهم معاقين..وأن الأمر لا يتعلق فقط بمد اليد لطلب المساعدة" يقول ضابط شرطة استوكهولم ويضيف موضحا أن هناك من يوزع أوراق على ركاب قطارات المترو أو "البندل توغ"  تشرح حالته، وعندما يرفض الركاب الاستجابة وتقديم النقود قد يظهروا المتسوليون، تصرفات غاضبة وفيها علامات عنف، وتطاول على المواطنين ، وهو أمر مستهجن.

الإذاعة السويدية قامت بمراجعة كل ملفات التحقيق لدى شرطة استوكهولم والتي تخص ترحيل 45 شخصا، صيف العام الماضي،  لكن هذه المراجعات لم تسفر عن إيجاد  ما ينص على قيام أحد من المرحلين على استخدام العنف أو التطاول على المواطنين. بل أن التحقيقات كانت تبين أن أسباب الترحيل هي التسول أو التسكع دون عمل ""dagdriveri ، فيما تم الإشارة إلى أن أربعة أشخاص كانوا يحملون عكازات أثناء توقيفهم، بدون توضيح فيما إذا كانوا فعلا بحاجة طبية لاستخدامها أم لا.
وثائق الشرطة التي راجعتها الإذاعة السويدية بينت أيضا أن 28 شخصا من بين المرحلين الخمسة والأربعين، كانوا يمارسون عزف الموسيقى في الطرقات أثناء اقتيادهم إلى مراكز الشرطة
ضابط الشرطة Sven-Åke Eriksson رفض التعليق على استنتاجات تحقيق الإذاعة السويدية لكن زميلته في جهاز الشرطة  Ingemo Melin Olsson اعترفت أن قرار الترحيل بحق هؤلاء الأشخاص،  اتخذ فقط استنادا إلى مزاولتهم التسول، وحتى  القيام  بعزف الموسيقى في الطرقات نوع من أنواع التسول، فالآلة الموسيقية بأيدهم هي وسيلة لممارسة جمع أكبر كمية من الأموال تقول موظفة شرطة العاصمة.
كما أن الشرطة اعتمدت على نص قانوني من عام 1954 يمنع دخول الأجانب إلى البلاد دون سبب يتعلق بممارسة الأعمال مثل الالوظائف والدراسة.
وزير الهجرة Tobias Billström دافع عن قرار شرطة استوكهولم القاضي بترحيل  الروم إلا أن مفوض حقوق الإنسان في المجلس الأوروبي Thomas Hammarberg انتقد بشدة القرار واعتبره مخالفا لتوجهات الاتحاد الأوروبي
"هذه الممارسات (ترحيل الروم من السويد بحجة التسول)  تؤثر سلبا على المجموعات الضعيفة في المجتمع إضافة إلى أنها ممارسات لا تستند إلى أسس شرعية، وهي تعتبر انتهاكا لقواعد الاتحاد الأوروبي، يقول Thomas Hammarberg مفوض حقوق الإنسان في المجلس الأوروبي مؤكدا أن ترحيل الروم سلوكا غير قانوني في السويد
يبقى أن نشير إلى أن وزير الهجرة Tobias Billströmرفض التعليق على ما توصلت إليه الإذاعة السويدية من نتائج حول ترحيل أشخاص من الروم المتسولين صيف العام الماضي إلى بلغاريا ورومانيا

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".