Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

شركة للحافلات تحظر على موظفيها التحدث بلغات أجنبية

وقت النشر tisdag 8 mars 2011 kl 10.33
السائقين معرضين للطرد من شركة كيوليس في حالة التحدث باللغات الأجنبية

قررت شركة كيوليس لسائقي الحافلات في بلدية يونشوبينغ فرض تكلم اللغة السويدية أثناء العمل وكذلك أثناء تناول وجبة الغذاء، ومنع التحث باللغات الأجنبية.

ماتس فريدينغ المسؤول عن شركة كيوليس في يونشوبيغ يرى أن إتخاذ هذا القرار من شأنه أن يحد من التمييز في مكان العمل، وقال فريدينغ "هذا الإجراء يتيح لجميع الشائقين فهم بعضهم البعض في العمل ومشاركة الجميع في النقاشات، وعدم تطبيق هذه القوانين يمكن أن يؤدي إلى الطرد".

يذكر أن شركة كيوليس ستحتل مكان شركة أريفا في تسيير المواصلات في قطاع الحافلات في بلدية يونشوبينغ، إبتداءا من فصل الصيف المقبل، وستحتفظ الشركة بكل السائقين لكن بموافقتهم على قوانين الشركة الجديدة بما فيها التكلم باللغة السويدية وعدم التحدث بلغات أجنبية في الشركة وكذلك أثناء العمل في الحافلات.

تور تارنبرينغ رئيس نقابة عمال البلديات قال أن القوانين التي إتخذتها هذه الشركة مصادق عليها، وأن على السائقين الإتصال فيما بينهم باللغة السويدية فقط، لأن التكلم بلغات متعددة في العمل يخلق مشاكل متعدد خصوصا في قاعة الأكل. وأضاف أن "مزيج أربع أو خمس لغات يخلق ضجة كبيرة ويكون لغط هنا وهناك دون الإستمتاع بالهدوء".

آدم عدنان سائق حافلة يتكلم العديد من اللغات يعتقد أن إجراء كهذا يبقى غير منطقي، وقال أنه يستمتع كثيرا عندما يتحدث أثناء العمل بلغات مختلفة، والتحدث بالفرنسية أو لغات أخرى غير السويدية لا يعني شيئا ولا يسبب مشاكل، وأضاف من حق أي شخص التكلم بأي لغة كيفما كانت".

شركة كيوليس ستتكلف بتسيير قطاع الحافلات إبتداء من الصيف المقبل في يونشوبينغ، والسائقين المدعويين للعمل مع الشركة سيضطرون لإمضاء عقد يتعهدون فيه بالتحدث باللغة السويدية مع زملاء العمل، وأثناء السياقة في الحافلات وكذلك أثناء أوقات الإستراحة يجب التكلم بالسويدية.

آدم عدنان يرى أن هذا القرار غريب جدا، وقال أنه يشعر بالدهشة. وقال أنه من حق أي إنسان أن يتحدث اللغة التي يتقنها أو يجد نفسه مرتاحا عندما يتكلم بها، هذا ويتحدث عدنان اللغة العربية والسويدية والإنجليزية والصومالية، وقال أنه عندما يتحدث مع شخص ما يستعمل اللغة التي يتقنها ذلك الشخص.

تور تارنبرينغ قال أيضا "أن الحدة أو الضوضاء التي تتميز بها بعض اللغات هي من يضايق أو يخلق مشاكل للآخرين، والأجانب القادمين من خارج السويد ربما متعودين على التحدث بطريقة غريبة أو التكلم بإستعلاء، فعلى سبيل المثال طريقة كلام الإيطاليين تسبب إزعاجا لأنهم يتكلمون بصوت عال وبطريقة إكتساحية".

يذكر أن سائقي الحافلات معرضين للطرد من العمل في حالة تكلمهم بلغتهم الأم أثناء أوقات الإستراحة، والإشتراكي الديمقراطي بيتر بيرسون أبدى إمتعاضه لسن قوانين، وقال "لم أفهم المغزى من وراء هذا الإجراء، ما المشكلة في تحدث السائقين مع بعضهم البعض بلغات أخرى".

وحسب شركة شركة كيوليس لسائقي الحافلات في بلدية يونشوبينغ، إتخاذ قرار تكلم السائقين باللغة السويدية مع بعضهم البعض في فترة الغذاء أو في فترة الإستراحة سيحد من التمييز أثناء العمل، غير أن لارش تورنبيرغ وكيل الجمهور للتميز يرى أن سن الشركة لهذا القانون غير مألوف، وقال أنه سيتم التحقيق في هذا القرار لأن إتخاذ شركة كيوليس لهذا القانون يبقى غريبا ويطرح العديد من الشكوك والأسئلة.

Fråga
أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".