Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

إنتقادات للطريقة التي تجري فيها عملية إختيار رئيس جديد للإشتراكي الديمقراطي

وقت النشر onsdag 9 mars 2011 kl 11.19

وجه العديد من مندوبي الحزب الإشتراكي الديمقراطي إنتقادات شديدة بسبب التكتم على قائمة الأعضاء المرشحين لقيادة الحزب خلفا لمونا سالين.

ستيغ مالم الرئيس السابق ‏لإتحاد العام لنقابات العمال السويدية‏ ومندوب في الحزب الإشتراكي اليمقراطي، وصف هذه الإجراءات الغامضة بالأساليب التي كانت سائدة في عهد ستالين أثناء حكمه للإتحاد السوفياتي، وقال "لقد تناقشنا طويلا للحصول على أسماء المرشحين لقيادة الحزب، وحصلنا على معلومات فقط من وسائل الإعلام سواء المكتوبة والسمعية والمرئية، لكننا 350 مندوبا في الحزب ولم نتوصل بأية معلومات رسمية حول هذا الموضوع، وهذا لا يتناسب مع قيمة حزب عصري". وأضاف مالم "هناك وضع جديد حاليا في الحزب، هناك رئيس الحزب السابق ورؤساء سابقين آخرين، وكلهم يتداولون بعض الأسماء بينهم، في حين أن المندوبين والذين وقع عليهم الإختيار لحضور مؤتمر الحزب لا يؤخذون بعين الإعتبار".

وأشاد مالم بالسياسة التي تتبعها بعض الأحزاب مثل حزب البيئة الذي حدد سبعة مرشحين لإنتخاب أحدهم لتقلد منصب رئيس الحزب. في حين أن الحزب الإشتراكي يقوم بتهميش المندوبين في إختيار قيادة الحزب، وقال أن "دورهم يقتصر على التصويت على المرشحين الذين تختارهم لجنة التصويت، وعدم منحهم الفرصة في إختيار المرشحين، كما أن لجنة الإنتخابات قامت الآن بإختيارالمرشحين التي تعتقد أنهم مناسبين، وحسب زعمهم أن لديهم الكفاءة لتقلد منصب رئيس الحزب، ويمكن للمؤتمرين الإطلاع على هؤلاء المرشحين وإختيار واحد منهم".

السكريتر السابق في الحزب الإشتراكي اليدمقراطي لارس ستيارنكفيست، وحاليا مستشار في بلدية نورشوبينغ، وجه أيضا إنتقادات للغموض الذي يلف هذا الموضوع، وقال " أنا لا أعترض على إختيار الناس لأحد المرشحين، لأن ذلك سيساهم في تطوير عملية الإختيار"وأضاف، "ما يزعجني هو أن هناك من يعمل جاهدا للقيام بعكس ذلك ولا يرحبون بفكرة مشاركة الجميع في إختيار المرشح المناسب.

ويعتقد لارس ستيارنكفيست أن لجنة الإنتخابات لم تقترح بعض الأسماء غير المرغوب فيها من طرف بعض الكتل داخل الحزب، وقال أن هذا الأمر ربما ساهم بشكل كبير في فقدان الإشتراكي الديمقراطي للكثير من أصوات الناخبين، ويعتقد أن الأمر يتعلق في الواقع بثلاثة أو أربعة مرشحين لا يختلفون تماما في الأمور السايسية.

هذا وقال فريدريك فورتينباخ رئيس قسم السياسة الداخلية في الإذاعة السويدية، "أن قيادات الحزب السابقة قامت منذ مدة بإقتراح مناقشة هذه الأمور على مهل، لكن لجنة الإنتخابات تأخرت هذه المرة في التحضير للمؤتمر، مع العلم أن مونا سالين ويوران بيرسون قاما بالإقتراح منذ شهور على اللجنة تحديد المرشحين لمنصب الرئيس، ومن طبيعة الحال فهذا التأخير يساهم الآن في تأجج الأعصاب داخل الحزب بما في ذلك المندوبين وكل الكوادر الدريمقراطية الإشتراكية".

وأشار فورتينباخ إلى أن سياسة الأحزاب الأخرى يشوبها الغموض أيضا، لكن بالنسبة للحزب الإشتراكي الديمقراطي فحدة التكتم تبقى أكبر مقارنة بالأحزاب الأخرى، وبالخصوص في هذه المرحلة بالذات حيث وجد الحزب صعوبات كبيرة للعثور على المرشحين. وقال أن يوران بيرسون ومنا سالين لم يكونا في وقتها على رأس قائمة المرشحين، لكن الفرق أن العملية كانت سهلة جدا لإتساع الوقت أنذاك، أما حاليا فلجنة الإنتخابات في الحزب ونظرا لضيق الوقت تجد صعوبات كبيرة للإطلاع على لائحة المرشحين بالكامل.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".