Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
بدعوة من عدة منظمات مساعدة انسانية

نشاطات ومعرض لمنظمة "كسر الصمت" الإسرائيلية تقام في استوكهولم

وقت النشر torsdag 10 mars 2011 kl 13.37
تقرير عن معرض لمنظمة كسر الصمت
(9:35 min)
1 av 4
أحد الجنديين الإسرائيليين يتحدث إلى زوار معرض الصور عن الاحتلال في الضفة الغربية
2 av 4
الجندي ايتامارا في حديث مع برنامج المجلة
3 av 4
المتحف الحربي في استوكهولم
4 av 4
من بعض صور المعرض

 يستمر المتحف الحربي في استوكهولم Armémuseum باستضافة معرض صور تروي جانبا من معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال، من خلال مشاهدات وروايات جنود إسرائيليين. ينتمون إلى منظمة كسر الصمت المناهضة للإحتلال. مندوب للمجلة زار المعرض وعاد بالقرير التالي:

عندما دخلت إلى مبنى متحف Armémuseum أو المتحف الحربي، أخبرتني موظفة الاستعلامات أن الجولة بدأت منذ 20 دقيقة وهناك جولة أخرى تليها مباشرة تبدأ بعد أقل ساعة، لم أعرف بالضبط ما الذي تقصديه الموظفة " بالجولة" وقبل أن أسألها، وعندما قرأت على وجهي علامات الاستفسار، شرحت لي أن الجنديان الاسرائيليات يتناوبان على تنظيم جولة داخل المعرض لتقديمها وشرحها للزوار..

فضلت الانضمام إلى الجولة الحالية وأخرجت جهاز التسجيل لالتقط بعض ما يقوله جندي سابق خدم في الجيش الإسرائيلي، يتحلق حوله مجموعة من الزوار وهو يتحدث عن صور تمثل جانبا من جوانب المعاناة اليومية للفلسطينيين تحت الاحتلال في الضفة الغربية... الجندي سابق يشير إلى صور أطفال لا يستطيعون الوصول إلى منازلهم.

الزوار الذين يتابعون ما يقوله الجندي عن شاهداته وشاهدات رفاقه في منظمة كسر الصمت الإسرائيلية، لا يترددون أيضا بطرح الاستفسارات وطلب التوضيحات، فهم مهتمون بما يسمعونه ويشاهدونه

المعرض يتألف من عشرات الصور التي احتلت جدران قاعة كبيرة في المتحف الحربي الواقع في منطقة اوستورمالم وسط العاصمة استوكهولم.
في عدة صور، يظهر جنود إسرائيليون وهم يصوبون بنادقهم إلى معتقلين معصوبي الأعين ومجردين من بعض ملابسهم، وهناك صور تبين حالات اقتحام منازل فلسطينية، بينما هناك صور تروي بعض قصص الوقوف على حواجز التفتيش، على الحائط يوجد أيضا مجموعة من عشرات مفاتيح سيارات مصادرة تعود لمواطنين فلسطينيين علقت على ثلاثة رفوف خشبية، وسط الصور الفوتوغرافية.

 قبل أن ينهي الجندي السابق جولته مع مجموعة من زوار المعرض، أخذ زميله الجندي الآخر مجموعة أخرى أكبر عدد. لتبدأ جولة جديدة، المجموعة تضم  عدد من طلاب المرحلة الثانوية.
عندها انتهزت فرصة فراغ الجندي الأول، توجهت إليه وطلبت منه أن يعرفني بنفسه وبالمنظمة التي ينتمي لها وعن هدف إقامة هذا المعرض.
ايتامار شاتيرا الجندي السابق عرف عن نفسه بأنه إسرائيلي يهودي من تل أبيب يقيم حاليا في القدس، وقال أنه ينتمي إلى منظمة "كسر الصمت" وهي منظمة من الجنود السابقين تعمل على كشف وفضح  تكلفة إرسال الجنود الشبان إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، حسب قول إيتامار..والذي يشرح أيضا أن مهمته ومهمة منظمته هنا في السويد، من خلال هذا المعرض، هي محاولة تقديم صورة حقيقية عن جذور المشكلة وتأثيرها على المجتمع الدولي وحتى الإسرائيلي لأن المجتمع  يحتاج لمعرفة الحقيقة.

وعندما سألته عما يتذكره من حوادث أثرت به أكثر من غيرها، أثناء خدمته بالجيش الإسرائيلي، قال إن جميع القصص التي عايشها أثناء الخدمة تقدم الدلائل على صحة ما يقوم به الآن من كشف للحقائق حول ممارسات الجيش الإسرائيلي في المناطق المحتلة، مع أن أكثر ما كان يؤثر عليه هو عمليات هدم منازل الفلسطينين

المعرض الحالي يقام أيضا بالتعاون مع عدة جهات سويدية، بعد أن أخذ صفة المشروع، الذي  يديره أحد موظفي متحف Armémuseum مدير المشروع أندرياس أولسون قدم نفسه على أنه مهتم بالتاريخ المعاصر، قائلا: إن هذا النوع من المعارض يعتمد على مفهوم جديد مستمد من أن يقوم صاحب التجربة بعرض تجربته بنفسه من خلال الصور والكلمات.

وكالة التنمية السويدية "سيدا" والكنيسة السويدية ورابطة السلام  المسيحية، جهات مشاركة بهذا النشاط، إضافة إلى منظمة المساعدات الإنسانية "دياكونا" التابعة للكنيسة ممثل المنظمة يعرف عن نفسه، وعن تعاون منظمته مع منظمة كسر الصمت الإسرائيلية، ويصف هذا التعاون بالرائع والمثمر.

ممثل منظمة المساعدات الإنسانية "دياكونا"  يواكيم رولف يؤكد أيضا أن الحكومة الإسرائيلية تنزعج من أي انتقادات تتعلق باحتلالها للأراضي الفلسطينية، ومنظمة كسر الصمت تعمل من أجل صالح بلدها إسرائيل لكنها تعترض على سياسة الاحتلال

وفي سؤال لممثل منظمة "دياكونا" عما إذا قامت جهات متعاطفة  مع إسرائيل في السويد بانتقاد المعرض والنشاطات المتعلقة به، أجاب أن هناك متطرفين يرفعون شعار الخوف من الإسلام وعنصريون حاولوا التشويش، والانتقاد، لكنهم فئة قليلة، بينما رحبت الجمعيات اليهودية السويدية بهذا النشاط وشجعته
كما تحدث الصحفي الفلسطيني ربيع أبو لطيفة، عن أهمية هذا النشاط وأهمية عرض صور عن الاحتلال الإسرائيلي بعدسة جنود إسرائيليين وعرضها في السويد

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".