Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

بيلدت يعرب عن قلقه من تقدم حزب الفنلنديين الحقيقيين المناهض للأجانب

وقت النشر måndag 18 april 2011 kl 11.15
Anhängare till valets stora vinnare Sannfinländarna gör segertecken.Foto: Jonathan Nackstrand/Scanpix

فاجأ حزب الفندنيين الحقيقيين الوطني الجميع في الإنتخابات البرلمانية الفنلدنية يوم أمس الأحد بتقدمه ليصبح ثالث أكبر حزب حيث حصل الحزب الذي يناهض اللجوء والتعددية واللغة السويدية كلغة رئيسية في فنلندا على 19% من الأصوات في حين حصل فيه حزب التجمع المحافظ على 20,4% والإشتراكي الديموقراطي على 19,1%. وزير الخارجية كارل بيلدت أعرب عن قلقه من التطورات السياسية في فنلندا وأشار عبر التويتر إلى أنه يتمنى فنلدنا أوروبية. المزيد في مجلة اليوم

من الجانب السويدي أكثر التعليقات كانت تدور حول النجاح الذي حققه حزب الفنلنديون الحقيقيون والذي ينتقد بشدة الإتحاد الأوروبي، ويبدي عدائه للمهاجرين، وكذلك ينتقد بشدة فرض دراسة اللغة السويدية في المدارس الفنلندية. الحزب وحسب لجنة الإنتخابات قد حقق قفزة كبيرة مقارنة بإنتخابات 2007 والتي حصل فيها على 4% فقط من الأصوات فيما حصل يوم أمس على 19% من أصوات الناخبين. وأبدى وزير الخارجية السويدي كارل بيلد قلقه إزاء النتائج المحققة وذلك حسب ما كتبه على صفحته في موقع التويتر، وقال أنهم يتمنون أن تبقى دولة فنلندا دولة شمالية وأوروبية. هوكان يوهولت رئيس الحزب الإشتراكي الديمقراطي أبدى أيضا قلقه من هذه الناتئج، وقال "الفنلنديون الحقيقيون يستغلون قلق الناس بشأن المستقبل، فهو الحزب الذي يسعى لخلق الرعب والخوف عند التفكير في المستقبل وهو الحزب الذي يخلق صراعات بين المواطنين، إن مثل هذه السياسة التي تنتشر يوما بعد يوم في العالم تثير المخاوف في نفوس الجميع".

يذكر أنه من أصل المقاعد البرلمانية ال200 المتنافس عليها في فنلندا، أعلنت اللجنة الإنتخابية فوز الائتلاف الوطني (المحافظون) ب44 مقعدا مقابل 42 للحزب الاشتراكي الديموقراطي و39 مقعدا للفنلنديون الحقيقيون. ونال الإئتلاف الوطني 20,4% من الأصوات فيما حصل الحزب الإشتراكي الديموقراطي على 19,1% والفنلديون الحقيقيون على 19,0%. فيما لم يستطع حزب الوسط الذي تقوده رئيسة الوزراء ماري كيفينييمي تحقيق أكثر من المرتبة الرابعة ب 35 مقعدا و15,8% من الأصوات.

حزب ديمقراطيو السويد أبدى إرتياحا للنتائج المحققة في الإنتخابات الفنلندية، وقال رئيس الحزب جيمي أوكيسون في بيان كتابي أنه مرتاح جدا لوجود هناك دعامة كبيرة تقف إلى جانب سياسة معارضة الهجرة الجماعية وسيادة الإتحاد الأوروبي، وأضاف أنه يتمنى أن تنعكس هذه النتائج على الساحة السياسية السويدية أيضا. وفي هذا الصدد قال بيورن سودير سكريتير حزب ديمقراطيو السويد أنه يتمنى أن يحصل حزب ديمقراطيو السويد أيضا على 20% في المستقبل، وقال "ما يسعدنا هو النجاح الذي حققه الفنلنديون الجدد في هذه الإنتخابات، وهذا يعني أن الحزب سيقوم بتركيز جدول أعماله على طرح آرائه في قضايا الهجرة الجماعية أمام الإتحاد الأوروبي، وما يثير الإهتمام بالفعل هو أن فنلندا أصبحت تهتم بمثل هذه القضايا، ونتمنى أن يؤثر ذلك أيضا على السياسة السويدية".

وأضاف بيورن سودير أنه بالرغم من عدم وجود أي تعاون بين الطرفين، فإنه يتمنى أن يحصل حزب ديمقراطيو السويد على الدعم من الفلنديين الحقيقيين، وأشاد أيضا بقدرة الحزب على النمو بشكل ملفت للنظر في السنوات الأخيرةوصرح بالقول "أعتقد أن هذا يدل على أن حزب مثل حزبنا يتوفر على إمكانيات مهمة في دول الشمال الأوروبي ويمكنه تحقيق 20% من الأصوات في المستقبل القريب. فلننظر للدنمارك مثلا حيث حصل حزب الشعب على 15% من الأصوات تقريبا، والفنلنديون الجدد حصلوا على 20%، وفي النرويج هناك حزب يسعى لتقليص الهجرة وحصل على 20%، ولهذا أعتقد أن هناك إمكانية متاحة في السويد لحصول حزب ديمقراطيي السويد على 20% أيضا في المستقبل القريب".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".