Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

مشاكل كثيرة تقف أما تطور تدريس اللغة الأم في المدارس السويدية

وقت النشر tisdag 19 april 2011 kl 14.25
مشاكل كثيرة تقف أما تطور تدريس اللغة الأم في المدارس السويدية

صدر قانون جديد بموجبه سيتم الإهتمام أكثر بتطوير اللغة الأم إبتداء من دور الأطفال، وسيتم تفعيل هذا القانون إبتداء من شهر ‏يوليو/تموز القادم. السؤال المطروح حاليا في هذه القضية يتعلق بمدى قدرة رياض الأطفال تطوير اللغة الأم في ظل العديد من المشاكل التي تقف عائقا أمامها وخصوصا في مناهج التدريس المتبعة في تلك المدارس؟وذلك حسب ما جاء في تصريح هانس دالين مفتش متخصص في دور الأطفال، والذي قال "المشاكل التي كانت تتخبط فيها دور الأطفال كانت تثير بعض القلق، وقد لاحظنا أنها كانت تتحمل القيام بعمل أكبر من طاقتها في ظل غياب مخطط عمل واضح لتدريس اللغة الأم.

محمد مصطفى مدرس اللغة الأم العربية لدى معهد اللغات Språkcentrum في ستوكهولم قال أن تدريس اللغة الأم في الحضانة وفي المدارس يجب أن تضفى عليها بعض النشاطات المسلية للطفل، لكي لا يحص بالملل، كما أن الطفل غالبا ما يحصل على دروس اللغة الأم بعد الدوام، وهذا يعني أنه يكون منهوك بدنيا ويفكر فقط في أصدقائه الذين يلعبون أو يرسمون في فصول أخرى.

يذكر أن المخططات التي كانت تنهجها البلديات كانت مناهج مبتكرة من طرف كل بلدية، لكن القانون الحالي سيختلف بعض الشيء وسيشمل جميع البلديات وسيسعى لتطوير مستوى الطفل في اللغة الأم واللغة السويدية في نفس الوقت. ماغدالينا كارلسون مسؤولة عن توجيه الطلبة لدى ‏مصلحة شؤون المدارس Skolverket قالت أن هذا القانون جاء ليترجم بعض الإجراءات على أرض الواقع، وأضافت "يتضح جليا أن الحكومة تريد منح الأطفال الدعم الكافي لتطوير مستوى اللغة الأم وكذلك اللغة السويدية، وكذلك تسعى لتطبيق صارم للقانون الجديد بما في ذلك المناهج الدراسية.

وقال محمد مصطفى أن مزج العربية والسويدية في التعليم يعتبر منهجا ناجحا لتطوير مستوى الطفل في اللغتين، وقال أنه هو أيضا يستعين باللغة السويدية لتدريس اللغة العربية وأن هذه الطريقة حققت نجاحا، غير أن هذه الطريقة لا تلاقي ترحابا من طرف المدرسين الآخرين، غير أن محمد مصطفى لا يدري لماذا يتم رفض مزج اللغتين لتعليم اللغة العربية.

الجديد الآن في قضية اللغة الأم هو تأهيل الكفاءات للعمل بطرق علمية في دور الأطفال، وقال إتحاد المدرسين السويديين Lärarförbundet أن إضافة هذا القانون في قانون المدارس تبقى مسألة إيجابية، لكن الإتحاد وجه في نفس الوقت إنتقادات لهذا القانون لعدم وضوحه، هذل ما جاء في تصريح لآنا تورنبيرغ المسؤولة على هذه القضية في إتحاد المدرسين، والتي قالت "جيد جدا أن يدون هذا القانون كتابة في قانون التعليم، لكن السؤال المطروح هو مدى قدرة فعالية هذه الإجراءات، فالدعم باللغة الأم يجب أن يكون من حق أي طفل، لكن مسألة إضافة هذا القانون في قانون المدارس تبقى إيجابية جدا، لكن يجب أن تكون هذه الإجراءات أكثر وضوحا".

يذكر أن اللغة الأم تعاني من الكثير من المشاكل ليس فقط في رياض الأطفال بل أيضا في المدارس، محمد مصطفى قال أنه يجب توفير ساعات إضافية لتدريس اللغة الأم، حتي يتسنى للمدرسين تحديد المستويات بشكل سليم ويستفيد كل طفل من التعليم بطرقة جيدة وحسب مستواه، وليس كما هو حاصل اليوم في المدارس حيث يتم تدريس جميع المستويات في فصل واحد، ومن طبيعة الحال فهذا ينعكس سلبا على تطور مستوى الطفل.

ومن بين المشاكل أيضا التي تتخبط فيها اللغة الأم هو عدم توفرها على ميزانية خاصة، بل هي تدخل في إطار ميزانية مخصصة للعديد من الأنشطة بما في ذلك دروس اللغة الأم، وهذا يؤثر على تطور هذه المادة وكذلك يحد من خلق فرص عمل للعاملين في هذا المجال.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".