Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

طلبة يستعينون بشهادات مزورة للتسجيل في الجامعات السويدية

وقت النشر onsdag 20 april 2011 kl 10.34

توصلت جامعة ستوكهولم ما بين العام 2010 و2011 بالعديد من الشكاوى من الوكالة السويدية لخدمات التعليم العالي، مفادها أنه تم ضبط بعض الشهادات المزورة والتي حاول أصحابها دخول الجامعة دون التوفر على المؤهل العلمي المطلوب. الوكالة السويدية لخدمات التعليم العالي VHS والتي تقوم بتدقيق الشهادات المخولة لدخول الجامعات السويدية ضبطت المئات من الشواهد المزورة من داخل وخارج السويد. وقالت إيما سفينيرستام محامية لدى الوكالة السويدية لخدمات التعليم العالي أن الوكالة هي من يكتشف هذه الشهادات أو العلامات المزورة وليست الجامعات، وفي حالة شك الوكالة في صحة علامات بعض الطلبة يتم إخبار الجامعة بذلك. وقالت إيما سفينيرستام أنه خلال الموسم الدراسي لسنة 2010 تم ضبط 15 شهادة مزورة فيما يخص السويد فقط.

لكن المشكل يتفاقم عندما يتعلق الأمر بالشهادات الأجنبية،أوكي ليرنفارك المسؤول عن قسم الإعلام لدى الوكالة السويدية لخدمات التعليم العالي VHS أكد وجود شهادات أو علامات مزورة كثيرة في صفوف الشهادات الأجنبية، حيث يعتقد الطلبة أنه يصعب إكتشاف هذا الأمر حيث لا يمكن التدقق من هذه العلامات يدويا، لكن في بعض الأحيان يتم الإتصال بالبلدان المعنية للتأكد من صحة تلك المعلومات، وأحيانا أخرى يتم الإتصال بتلك البلدان إليكترونيا أيضا للتحقق من العلامات.

وقال أوكي ليرنفارك أنه تم مراجعة شهادات كثيرة بما فيها الشواهد السويدية والأجنبية، وتم ضبط بعض الحالات التي حولت إلى الشرطة من أجل التحقيق، بعد توصل الوكالة بآلاف من الشهادات من خارج السويد، وتم كشف 100 شهادة مزورة بعد تدقيق 2010 حالة وتم تقديم شكاوى للشرطة للتحقيق فيها، وعموما تم ضبط مائة شهادة مزروة من أصل 900000 شهادة من داخل وخارج السويد.

ورغم العقوبات الصارمة التي تترتب عن هذا التزوير فهناك العديد من الطلبة الأجانب لجؤوا إلى تزوير بعض الشهادات لولوج الجامعة وذلك بسبب التعقيدات التي ترافق معادلة الشواهد الجامعية من دول خارج الإتحاد الأوروبي وأيضا الصعوبات التي ترافق إجراءات معادلة إحدى الشواهد الثانوية وحتى الجامعية.

وتشير إحصائيات الوكالة السويدية لخدمات التعليم العالي أنه تم إكتشاف مائة حالة تزوير، لكن الأكيد أن هناك العديد من الطلبة الذي إستعانوا بشواهد مزورة دون ضبط شهاداتهم المزورة. خيمينا، وهو إسم مستعار لطالبة في إحدى الجامعات السويدية،إستعانت بشهادة مزورة من بلدها الأم في مادة الرياضيات، وقالت "تلقيت التعليم الإبتدائي والثانوي في بلدي الأم، لكن عند قدومي إلى السويد وجدت أن النظام يختلف عن بلدي ويجب أن أقوم بتكميل أو معادلة بعض المواد، وإعادة المستوى الأول والثاني والثالث في مادة الرياضايات، وبعد ذلك يجب الحصول على معدا عالي لولوج الجامعة. ولأنني متأكدة من قدراتي في مادة الرياضيات إستعنت بشهادة مزورة من بلدي الأم للدراسة في الجامعة وبالفعل إستطعت التسجل في الشعبة التي إخترتها".

وقالت خيمينا أنها قامت بمجهودات كبيرة للحصول على علامات جيدة في اللغة السويدية والإنجليزية، وفقط علامات مادة الرياضيات كانت مزورة، كما لم تنفي خيمينا تخوفها من القيام بهذاهذا الفعل، وقالت "من طبيعة الحال فكل واحد يجرأ على القيام بهذا العمل يكون خائفا لأنه على وعي أنه يقوم بشيئ غير شرعي، لكن في نفس الوقت كانت لدي الشجاعة الكاملة للقيام بهذا الإجراء لأن هذه الشهادة المزورة كانت فرصتي الوحيدة والورقة الأخيرة التي يمكن أن ألعبها لدخول الجامعة".

تجدر الإشارة أن إستعمال شهادات مزورة للتمكن من دخول الجامعة السويدية تترتب عليه عقوبات صارمة، وذلك حسب

الفصل 14 من قانون العقوبات المادة رقم 1 و9. وذلك حسب إيما سفينيرستام محامية لدى الوكالة السويدية لخدمات التعليم العالي والتي قالت أن أول إجراء تقوم به الوكالة السويدية لخدمات التعليم العالي هو تقديم شكاية إلى الشرطة بتهمة تزوير علامات دراسية أو بعض الوثائق، ويمكن أن يعاقب المزور للعلامات بعقوبة سجنية قد تصل إلى سنتين.

وأضافت سفينيرستام أنه من حق أي شخص قام بتزوير علامات دراسية ولوج الجامعة بعد قضاء عقوبة التزوير، وأن يقوم بالتسجيل مرة أخرى في إحدى الجامعات إذا ما حصل على علامات حقيقية تخول له ذلك، حيث تسعى الوكالة السويدية لخدمات التعليم العالي لإعطاء هؤلاء فرصة أخرى للدراسة، وأضافت أن ذلك لا يؤثر على دراسة الطالب إذا ما أراد الدراسة مرة أخرى، لكن لا يحق له التسجيل في نفس جامعة ستوكهولم مثلا في نفس الشعبة والتي سبق وأن قام بتزوير علامات للدراسة فيها.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".