Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

خمسون عاما على رفع سفينة فاسا من قاع البحر

وقت النشر torsdag 21 april 2011 kl 15.45
سفينة فاسا، اكبر احجية سياحية في السويد، عدسة كلاوديا بريسيان /سكانبيكس

عندما انتشلت البارجة الحربية فاسا، في الرابع والعشرين من ابريل العام 1961، بعد ان رقدت في القاع 333 عاما، كان ذلك حدثا كبيرا، نقلت وقائعه وبشكل مباشر الاذاعة والتلفزيون السويدي بحضور عدد كبير من الناس تجمعوا لكي يعيشوا تلك اللحظات التاريخية. واليوم وبعد خمسين عاماً من انتشالها فالبارجة او السفينة فاسا تعد اكبر احجية سياحية في السويد، يزورها اكثر من مليون زائر سنوياً.

((السفينة فاسا اليوم تخرج من الماء، هنالك الاشارات التي تطلقها الساحبات هنا وهناك، الآن هي تظهر رويدا على سطح الماء، هاهي الآن فوق الماء. جسم صغير تقريبا حزين اسود.. بني اللون. شاهد على هذه البارجة المفتخرة... وهاهي في الجو، لاول مرة بعد 333 عاماً..)).

هكذا نقل حينها مراسل الاذاعة لحظات رفع سفينة فاسا من قاع البحر بعد ثلاثة قرون وثلاثة عقود وثلاث سنوات.

ففي العاشر من اوغسطس آب العام 1628 غادرت السفينة الحربية فاسا، المبناة حديثا، مع سفن ملكية اخرى ميناء ستوكهولم، من المكان الذي يعرف اليوم بسلوسن. على متن فاسا كان طاقم يتكون من 150 شخصاً وعدد من افراد اسرهم الذين سينزلون منها عند وصولهم منطقة فاكسهولم.. ولكن، وبعد سيرها البطئ نحو مخرج الميناء، هبت ريح شديدة ادت الى قلب السفينة التي غمرتها المياه عبر منافذ المدافع المفتوحة ونزلت قاع البحر مع مالايقل عن ثلاثين شخصاً غرقوا، من اصل 150. ان ذلك كان اخفاقا تاماً، ولكن ماذا كان بالامكان عمله؟ ماريكا هيدين رئيسة متحف فاسا:

" هذه واحدة من السفن القليلة في العالم التي تعود الى القرن السادس عشر والتي تم الحفاظ عليها. ان هذه السفينة الاكبر والاجمل من جميع السفن الاخرى التي تم انتشالها، كما اعتقد".

هذه السفينة، التي استغرق بناؤها عامان والتي يضمها الآن متحف سمي باسمها، تتحدث عن نفسها، عن زخرفتها بمئات النقوش، وعن الكيفية التي عاش بها الناس في ذلك القرن السادس عشر، من بينها أي ملابس كان يرتدي طاقمها.

كاتارينا فيلنر التي عملت بطرق مختلفة مع سفينة فاسا خلال اربعين عاما تقول:

" تتحدث من انه لم يكن بالامكان اجراء تبديل ملابس طاقم السفن في ذلك الوقت، فمن كان على ظهرها كان يعرف بانهم سيبقون هناك لفترة اطول، كانوا يبحرون بوقت مبكر من الموسم ويعودون بوقت متأخر، بدون تبديل. فقط هذا الشئ اراه مصدر اعجاب".

هذه الايام ، حيث تمر خمسون سنة على انتشال قطع سفينة فاسا من قاع البحر، فهذا الامر في مركز دائرة الضوء، حيث يقام معرض لذلك المشروع الذي اعتبر مغامرة حقيقية. ماريكا هدين مديرة المتحف:

" نحن نطلق على المعرض اسم مغامرة فاسا. لاننا نعتقد بأن الصور المأخوذة عن انتشال السفينة تعبر عن مغامرة حقيقية. مغامرة رجالية. وبدون الاحساس بالمغامرة ذاك، فمن الصعب فهم ان رفع السفينة من قاع البحر كان قد جرى فعلا، لأن ذلك كان شيئا غير مؤكد، بل و مشروع جرت معارضته. الطموح، والتشوق وجميع من اعتبر ذلك شيئا جميلا، ساهم كل ذلك في رفع السفينة من قاع البحر. وهذا مانود ان نبينه".

تقول ماريكا هدين مديرة متحف فاسا. والخطة هي ان السفينة تجري المحافظة عليها لمدة لا تقل عن الف عام اخرى، والبحوث جارية على قدم وساق.

وبالتالي لابد من طرح السؤال الكبير. وماريكا هدين ترى بأن هذا سؤالا بديهيا، وهو لماذا غرقت السفينة؟

" السفينة غرقت بسبب تفاعل عدة عوامل منها انها كانت قد بنيت بشكل غير مستقر، والعامل الآخر بسبب عدم محالفة الحظ، عندها لم يكن الوقت كافيا لتحميل السفينة فاسا لتكون مستقرة، كما ان قبطان السفينة قام بتقدير خاطئ، فقد قاد السفينة وشرع بالابحار، بينما جميع فتحات فوهات المدافع فيها مفتوحة. كان عليه ان يقفل جميع الفوهات في الجزء السفلي للسفينة. القبطان كان من الدانمرك، وهكذا يضع المرء الآن، كما كان سابقا، اللوم على الدانمركيين".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".