Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

ربع قرن تمر على انفجار المفاعل النووي في تشيرنوبيل

وقت النشر tisdag 26 april 2011 kl 13.40
اصبحت تشيرنوبيل بعد الانفجار مدينة فارغة من السكان الذين اضطروا للانتقال الى اماكن اخرى هربا من الاشعاعات النووية، اشعاعات ادت الى اصابة العديد من الناس بامراض سرطانية. Foto: Henrik Montgomery/ Scanpix

خمسة وعشرون عاما مرت على انفجار المفاعل النووي في تشيرنوبيل شمال كييف الاوكرانية.

الانفجار الذي اصاب المفاعل اثناء القيام باختبار للامان ليل 26 ابريل 1986، ادى الى تجمع سحابة من الاشعاعات انتقلت فوق عدد من الدول الاوروبية، منها السويد، سحابة سرعان ما اسفرت عن تساقط امطار مصحوبة بمادتي السيزيوم واليود.

الاذاعة السويدية زارت اونغرمانلاند خريف العام 1986، وتحدث مع عائلة ابدت تخوفها من نسبة المواد الكيمياوية في البطاطا التي يأكلها الاطفال

شعور بالخوف وبالقلق هو الذي انتاب العديد من الناس عند حدوث الانفجار النووي في تشيرنوبيل الواقعة في الاتحاد السوفياتي السابق، وهو قلق ظهرت نتائجه في البحوث العلمية الان. فبالاضافة الى الحيوانات كالرنة والايل التي تعرضت لنسبة مرتفعة من الاشعاعات مما جعل لحومها تحتوي على كميات من السيزيوم تفوق المعدل المسموح به من اجل بيعها في الاسواق، فقد تعرضت نسبة كبيرة من السكان، ولا سيما عمال الاطفاء والذين عملوا في تنظيف المفاعل بعيد الانفجار، تعرضوا لاشعاعات ادت الى الوفاة. فمن اصل 134 شخص تعرضوا للاشعاعات مما استلزمهم رعاية طبية، توفي 28 منهم خلال العام الاول على الاصابة.

وبالاضافة الى هؤلاء الاشخاص، فان الاطفال والشباب كانوا من اكثر الناس تعرضا لامراض سرطانية جراء الاشعاعات، وما يقارب 6 آلاف منهم تعرضوا لسرطان الغدة الدراقية.

 وتقول ايفا فورشيل آرونسون، برفسور الفيزياء الاشعاعية في جامعة يوتيبوري تقول ان نسبة الاصابة بالسرطان كانت اكثر مما كان متوقعا، الا ان الاطباء استطاعوا معالجة العدد الاكبر من الاصابات، مما جعل عدد المتوفين جراء السرطان الذي اصيبوا به 20 حالة.

وعلى الرغم من ان حادثة تشيرنوبيل ادت الى اصابة عدد كبير من الناس بامراض سرطانية، الا انه لا توجد اي احصاءات تشير الى ارتفاع الاصابة بالمرض جراء التعرض للاشعاعات. فلقد تعرض المقيمون بجوار المفاعل النووي، او في المدن المحاذية، تعرضوا الى الاصابة بامراض مختلفة في القلب والشرايين والكبد، بالاضافة الى اليأس وحالات نفسية اخرى. واذا لم تكن هذه الامراض ناتجة عن الاشعاعات بصورة مباشرة، الا ان الخوف من التعرض لاشعاعات نووية جعل الناس تعاني من الامراض، اضف الى هذا انقطاع في العلاقات الاجتماعية بسبب اضطرار الناس لمغادرة اماكن سكنهم والانتقال الى مدن اخرى، كما تتابع فورشيل آرنوسون.

لييف موبري من مصلحة الوقاية من الاشعاعات يوافق الرأي بأن الخوف من التعرض للاشعاعات النووية ادى الى اصابات وامراض اكثر مما ادى اليه التعرض للاشعاعات، حيث اظهرت البحوث التي اجريت في الدول الثلاثة الاكثر تعرضا هو ان التغييرات الاجتماعية، مثلا اضطرار ما يقارب 300 الف مواطن على النزوح الى اماكن جديدة - هؤلاء الاشخاص انتقلوا وانتظروا ان يصابوا بامراض نتيجة التعرض للاشعاعات - هو ما ادى الى ازدياد الشعور بالقلق وبالتالي الاصابة بامراض اخرى.

وبعد الزلزال الذي اصاب اليابان الشهر الماضي، وبعد التسونامي الذي نتج عنه وادى الى اصابة مفاعل فوكوشيما النووي باضرار بالغة، تجري الان عملية قياس نسبة الاشعاعات بشكل يومي، كما وتم توسيع رقعة المنطقة المجاورة للمفاعل التي تم اخلاءها. ومع هذا لا يستطيع الباحثون توقع مدى الاصابات التي قد تتنج عن التعرض للاشعاعات، الا ان ما يجب فعله هو قياس كمية السيزيوم الموجودة في الارض، لان هذا هو ما سوف يقرر مدى الحاجة الى التنظيف، او الاستمرار بنقل السكان من هذه المناطق الى مناطق اخرى، كما يقول موبري، ويتابع ان هذا الامر سيستغرق وقتا طويلا قبل التمكن من معرفته.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".