Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/
الخبير في القانون الدولي اوفه برينغ:

"لا اعتقد ان تقوم السويد الان بالاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي كممثل شرعي للجمهورية الليبية"

وقت النشر torsdag 28 april 2011 kl 14.58
حوار مع شعبان القلعي
(7:05 min)
ثورة السابع عشر من فبراير في ليبيا لا تزال مستمرة. السويد تشارك ب 8 طائرات ياس غريبن تقتصر مهمتها على ضمان عدم خرق قرار حظر الطيران فوق الاراضي الليبية. الخبير في القانون الدولي اوفه برينغ يقول ان قوات الناتو لا تستخدم جميع الصلاحيات التي يعطيها القرار 1973، بل بامكان تحالف الناتو القيام بالمزيد من اجل القضاء على القذافي اذا ما كان الامر يضمن حماية المدنيين.

تشارك السويد، ومنذ بداية الشهر الحالي، الى جانب قوات تحالف شمال الاطلسي ناتو في العمليات الجارية الان ضد قوات معمر القذافي، مشاركة بعيدة عن العمليات العسكرية وتقتصر على ضمان فرض قرار الحظر الجوي فوق ليبيا. وفي الوقت الذي تحرص فيه السويد على تطبيق قرار 1973 الصادر عن الامم المتحدة بشأن ليبيا، تناقش بعض الدول الان امكانية قيام تحالف الناتو بارسال قوات برية الى الاراضي الليبية.
واذا ما نظرنا الى المشاركة السويدية، فان الخبير في القوانين الدولية اوفه برينغ يقول ان على السويد اتباع التفويض الذي يفرضه القرار الصادر عن الامم المتحدة، ولكن عليها ايضا ان تتبع قرار الاحزاب البرلمانية، وهو الامر الذي قد يحد من طبيعة المشاركة السويدية

يقول الخبير في القانون الدولي اوفه برينغ ان قرار 1973 الصادر عن الامم المتحدة، والقاضي بفرض حظر جوي فوق الاراضي الليبية يعطي الحق باستعمال القوى العسكرية من اجل ضمان سلامة المدنيين. هذا القرار يمنع دخول قوات محتلة الى الاراضي الليبية، ولكنه لا يمنع ارسال قوات برية لطالما ان مهمتها هي حماية المدنيين. واذا ما قام تحالف الناتو بانزال قوات برية، فسيكون هذا ضمن التشريع القانوني الذي يسمح به القرار، وبالتالي لن ينعكس الامر سلبا على السويد.

ويتابع برينغ ان حلف شمال الاطلسي لا يقوم الان باستخدام جميع الصلاحيات التي يسمح بها القرار، فالامكان ارسال قوات برية لمحاولة خطف القذافي، او جمع معلومات استخباراتية، او حتى من اجل القيام باعمال تخريب ضد قوات الرئيس الليبي اذا ما كان هذا يعود بالنفع على المدنيين ويضمن سلامتهم

وفي محاولة منها للقضاء على القذافي، قامت قوات تحالف الناتو بقصف مقر الرئيس الليبي في باب العزيزية، وهو ما اثار انتقادا لدى بعض الدول منها روسيا التي رأت ان في هذا خرق للقرار 1973. ولكن الخبير في القانون الدولي اوفه برينغ قال ان قتل القذافي، بصفتة محارب وقائد للقوات الليبية، ليس خرقا لقوانين الحرب، وبما ان قتله يساهم في حماية المدنيين، فلا يوجد ما يقف بوجه هذا الامر من الناحية القانونية التي يتضمنها قرار الامم المتحدة.

اما بالنسبة للمجلس الوطني الانتقالي الذي شكلته عناصر قيادية من الثورة الليبية، والذي حظي باعتراف فرنسا وقطر كممثل شرعي للجمهورية الليبية، بالاضافة الى دعم الولايات المتحدة الاميركية ودول اخرى، فان السويد لم تقم بالاعتراف به ليحل مكان حكومة القذافي، بل سارت على نهج الاتحاد الاوروبي الذي رأى في المجلس طرفا شرعيا في الحوار السياسي. اوفه برينغ يقول ان السويد عادة لا تعترف بحكومة انتقالية، بل تعترف بدولة، ولا داع للسويد بان تقوم باتخاذ قرار مشابه للقرار الفرنسي خاصة ان المجلس الوطني الانتقالي لا يسيطر على جميع الاراضي الليبية. الاعتراف بشرعية المجلس كممثل وحيد للجمهورية الليبية يشبه الدخول الى خلية نحل.

ويستبعد برينغ ان تقوم السويد بتغيير هذا العرف الدبلوماسي، ولكن عبر دعم للتحركات الشعبية تظهر السويد دعما للمجلس السياسي الذي شكلته الثورة الليبية. ولكن الاهم بيقى هو دعم الحماية للمدنيين في ليبيا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".