Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

شريك جديد في شركة ساب للسيارات

وقت النشر torsdag 28 april 2011 kl 15.56
فالديمير انتونوف و بو لوندغرين. عدسة: سكانبيكس

أفادت آخر الأخبار الصادرة عن شركة ساب للسيارات عن عدم قدرة الشركة للسيطرة على المشاكل الإقتصادية التي تتخبط فيها، هذا ما جعل البنك السويدي للقروض Riksgälden الموافقة على دخول الملياردير الروسي كشريك في الشركة.

وينتظر أن توافق الحكومة وشركة جينرال موتورز المالك السابق لشركة ساب أيضا على هذه الصفقة بعد موافقة البنك السويدي للقروض والذي قام ببحث ملف أنتونوف ولم يجد مانعا في صفقة بيع نسبة من شركة ساب لرجل الأعمال الروسي، وفقط يجب إنتظار موافقة البنك الأوروبي للإستثمارات. وسيقوم بعد ظهر اليوم بو لوندغرين رئيس البنك السويدي للقروض في مؤتمر صحفي بالموافقة رسميا على قبول طلب أنتونوف لشراء جزء من شركة ساب.

يذكر أن أنتونوف إضطر لبيع حصته لشركة سبايكر الهولندية للسيارات شهر فبراير/شباط سنة 2010، وذلك بسبب شائعات قدوم الملياردير الروسي على تبييض الأموال، لكنه ظل يلح دائما لدخوله شريكا مرة أخرى في شركة ساب. وحاليا يقدم أنتونوف عرضا بثلاثين مليون يورو على شركة سبايكر أي ما يعادل 29,9% من أسهم شركة ساب. بو لوندغرين رئيس البنك السويدي للقروض قال أن هذه الأموال المقدمة ربما لن تكون كافية لإحتواء الوضع داخل شركة ساب، لكن بوجود رساميل أخرى يمكن أن تعطي دفعة قوية لمباشرة بيع إنتاج السيارات لفترة محددة.

ويعتقد لوندغرين أن شركة ساب تحتاج لموارد إضافية لتجاوز الأزمة الحالية، لأن العرض الذي يقدمه أنتونوف لن يكون بوسعه حل المشاكل التي تتخبط فيها الشركة في الوقت الراهن، وقال أن الأمر يتطلب أموالا إضافية. وأضاف أن هناك محاولات لإنشاء مشروع مشترك مع عدد من الشركات ، ويجب على شركتا ساب وسبايكر للسيارات وكذلك أنتونوف أن يوحدوا جهودهم للدخول في التفاصيل ومباشرة هذا المشروع في أقرب وقت، لأن هذا العمل يتطلب جهدا كبيرا لتطبيق الأفكار والخطط المتواجدة من أجل تحقيق نتائج جيدة.

تجدر الإشارة أن فلاديمير أنتونوف زار العاصمة السويدية ستوكهولم يوم الثلاثاء الماضي وذلك للقاء بو لوندغرين البنك السويدي للقروض من أجل الحصول على قرض يمكنه تجاوز الأزمة التي تمر منها شركة ساب للسيارات، لكن التوقعات أنذاك كانت تشير إلى صعوبة شروط البنك الأوروبي للإستثمار والتي يمكن أن تحد من حماس أنتونوف وشركة ساب في ترولهيتان والتي أوقفت الإنتاج لأكثرمن ثلاث أسابيع بسبب قلة السيولة ورفض الشركات الممونة تزويد ساب بمتطلباتها. وكانت الحكومة قد وافقت على صفقة القرض، غير أن البنك الأوروبي للإستثمار رفضها وذلك لعدم توصل البنك بطلب من شركة جينرال موتورز، هذا في الوقت الذي طالب فيه البنك الأوروبي للإستثمار بتسديد ساب لملياري كرون سويدي في مدة 3 أشهر، وهذا من طبيعة الحال يبقى مستحيلا في الظروف الراهنة وذلك حسب ما جاء في تصريح لارش كارلستروم الناطق الرسمي بإسم فلاديمير أنتونوف. وقال ماتس أوديل رئيس لجنة التبادل التجاري في البرلمان أن توقف الإنتاج في ترولهيتان يتسبب في خسارة تقدر ب 40 مليون كرون سويدي يوميا ليس بالنسبة لساب فقط إنما بالنسبة للإقتصاد الوطني ككل. وحاليا وبعدد مرور 4 أيام فقط تغيرت القرارات وأصبحت تصب بعض الشيء في مصلحة أنتونوف وفي مصلحة شركة ساب. وأفادت آخر التقارير التي صدرت يوم أمس عن بنك نورديا أنه في حالة تعرض شركة ساب للإفلاس فإن ذلك لن يؤثر بشكل كبير على الإقتصاد السويدي.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".