Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

قرار بتسفير طفلين مع امهما المريضة نفسياً حد تهديد الطفلين بالقتل

وقت النشر måndag 2 maj 2011 kl 13.39
"زوجتي تحب طفليها. كل مساء تفكر بأنها في الصباح ستكون افضل ام، ولكنها عندما تستيقظ فيصبح الامر صعباً، يقول الاب جيورجي: عدسة الاذاعة السويدية"

قررت مصلحة الهجرة ابعاد ام مريضة نفسيا كانت هددت بقتل طفليها، وتسفيرها وحدها مع الطفلين، ذلك بالرغم من ان دائرة الخدمات الاجتماعية قيمت حالة المرأة ووصفتها بالخطرة، ويجب ان لاتكون لوحدها مع الطفلين في السويد. هذا ما يظهره تحقيق صحفي للقناة الثالثة في الاذاعة السويدية:

  "ان تفريق العائلة امر فاجع، لأن صحة الطفلين ونموهما يتعلق بأن يكونا بين كلا الوالدين"

تقول ماريكا ايكروث التي تعمل سكرتيرة للخدمات الاجتماعية في ستوكهولم والتي تتعامل مع قضية العائلة.

الامر يتعلق بطفلين، بعمر سنتين واربع سنوات مولودين في السويد، ودائرة الخدمات الاجتماعية اكدت في وقت سابق على ان امهما المريضة نفسيا يجب ان لاتكون لوحدها مع الطفلين لان ثمة خطورة في ان تصيبهما بضرر ما. الاب في العائلة يجب  ان يكون في البيت. في احدى الحالات عندما ترك الاب الطفلين لوحدهما مع امهما، تم اخذ الطفلين الى الطوارئ.

 يذكر بأن الام جاءت من اوزبكستان وسيتم تسفيرها الى هناك، والاب من اذربيجان وسيتم تسفيره الي بلاده. والطفلان بالرغم من ولادتهما ونشوئهما في السويد، تتعامل معهما مصلحة الهجرة على اساس خلفية الام الاوزبكية، ولذا يأتي قرار المصلحة بتسفير الطفلين مع امهما المريضة نفسيا الى اوزبكستان:

 "طفلاي بلا جنسية وسيرحلان الى  بلد يمكن ان يحدث لهما فيه أي شئ، بدوني، مع ام مريضة"، يقول اب الطفلين.

 وبالرغم من ان الابعاد بهذه الطريقة ستكون له عواقب وخيمة، حسب الخدمات الاجتماعية، وبالرغم من ان وثيقة الرعاية الصحية تشير الى ثمة وجود خطورة في ان تقوم الام بالتخلي عن طفليها، قررت مصلحة الهجرة وبعد ذلك محكمة الهجرة بأن يسفر الطفلان مع الام المريضة نفسيا.

 ميكائيل ربينفيك، مدير الدائرة القانونية في مصلحة الهجرة يقول بأن القانون مقيد جدا في هذه العلاقة:

" حين يتعلق الامر بمرض فان هناك تقيدات شديدة في القانون السويدي. وعندما يتعلق الامر بالحماية، فهناك امكانيات كبيرة للبقاء، يحتاج المرء الى حماية من بلد ما فقد يحصل عليه. ولكن عندما تتعلق المسألة بالمرض، فالقانون في هذه الحالة مختلف" يقول ميكائيل ربينفيك مضيفا الى ان مصلحة الهجرة ليس بمستطاعها تغيير قرار محكمة الهجرة، " اذا كانت محكمة الهجرة قد اتخذت قرارا في قضية ما فليس بامكاننا الغاء قرار الحكم"

هذا ماتقوله مصلحة الهجرة اما النفسانية ان ماري ابيلبيري التي كانت لها اتصال بالعائلة فترى بأن هذا القرار غير مفهموم.

" ان الامر موثق، بأن الام ليس بامكانها رعاية الطفلين. انه لامر غير مفهوم البتة. هكذا بالضبط" تقول ان ماري ابيلبيري.

بعد قرار مصلحة الهجرة بالتسفير استأنفت العائلة القرار لدى محكمة الهجرة، حيث ماريا هامربيري الحاكم الذي تعامل مع حالة الطفل الاصغر. تقول انها اخذت بنظر الاعتبار افضل مايمكن عمله للطفل، لكنها أيضا تقول بأن قرار المحكمة سوف لايتغير:

 " لقد قمنا بالتقييم على اساس الوثيقة الطبية الموجودة في ملف القضية" تجيب الحاكم ماريا هامبيري"

ومن جانبة يقول ميكائل ربينفيك، مدير الدائرة القانونية في مصلحة الهجرة بأن الحكومة شكلت الآن لجنة لدراسة الكيفية التي تقوم بها كل من مصلحة الهجرة ومحكمة الهجرة بتطبيق المساحة القانونية الموجودة لكي تضع مسألة افضل مايمكن للطفل في المقام الاول.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".