Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

دراسة جامعية للحد من ظاهرة الزواج القسري في المجتمع السويدي

وقت النشر fredag 6 maj 2011 kl 13.01
كارين أوستين على اليسار وزميلتها ماريا بيلينغر لدى مجلس الشباب السويدي‏

تشهد مدينة يوتبوري وستوكهولم وهيلسينبورغ برنامجا دراسيا جامعيا يهدف إلى تكوين العاملين في شؤون الشباب والشبيبة لمحاربة الزواج القسري ويدخل ذلك في برنامج أطلق عليه إسم gift mot sin vilja. وكلفت الحكومة مجلس إدارة الشباب Ungdomsstyrelsen للقيام ببرنامج من شأنه محاربة زواج الشباب ما بين 13 و25 سنة من الزواج ضد إرادتهم، كارين أوستين مسؤولة لدى المجلس قالت "هناك العديد من الدورات التكوينية، ومن بينها هذا البرنامج الجامعي الحالي الذي يمنح نقاطا جامعية. والبرنامج هو بالتنسيق مع جامعة أوبسالا وكذلك جمعية سانسوس Sensus والتي تهتم بقضايا الناس والمجتمع، وتقوم سانسوس بمساعدتنا في تنظيم هذا المخطط الدراسي". وأضافت أوستين أن قبل هذا التكوين قام مجلس إدارة الشباب بالعديد من الدورات التكوينية لصالح مصلحة شؤون صحة الطلاب ومديري المدارس بالإضافة إلى مصالح الخدمات الإجتماعية و‏دور رعاية أطفال المدارس fritidshem‏ وكل القطاعات التي تهتم بشؤون الشبيبة والشباب.

وأضافت كارين أوستين أن المجلس الوطني السويدي لشؤون الشباب يسعى في أن يتسفيد من هذه الدورات التكوينية العاملين في قضايا الشباب، بما في ذلك المدارس وجميع المصالح الإجتماعية، وأضافت بالقول "للإستفادة من هذه الدراسة يجب على كل المهتمين التسجيل أولا، ومن طبيعة الحال يتم إنتقاء أشخاص تربطهم علاقة مباشرة مع مثل هذه القضايا، وكذلك نمنح الفرصة لشخصين من كل بلدية على الأقل للإستفادة من هذا التكوين، لكن تعطى الأولوية للذين لديهم إتصال مباشر بالشباب، وكذلك بسوق العمل وكذلك الجهات المحلية ومصالح الخدمات الإجتماعية والمدارس والشرطة و‏دور رعاية أطفال المدارس".

تجدر الإشارة أن هذه الدراسة ستسعى لتكوين العاملين في مجال الشبيبة والشباب والذين يتوفرون على معلومات كافية لمسايرة الدروس المكثفة، كما أن هناك عدة كوادر محنكة في قضايا الشباب ستقوم بمهمة تكوين الطلاب للتصدي إلى ظاهرة الزواج القسري في السويد وكذلك كيفية التعامل مع الشبيبة التي تعاني من مثل هذه المشاكل. وقالت كارين أوستين أن "هناك مكونين ذوي إختصاصات أو تجارب مختلفة، وهناك بعض علماء الإجتماع والشؤون الإجتماعية والذين سيتطرقون لمواضيع عديدة أهمها القضايا المتعلقة بوضعية العائلات على الصعيدين السويدي والدولي في العصر الحالي، كما يتواجد هناك بعض المهتمين بالإحصائيات للإفصاح عن عدد الشباب والشبيبة التي تعرضت أو معرضة للزواج القسري. وستتميز الأيام الدراسية بحضور حبيب عبد القادر مدير ‏المدرسة الشعبية العليا folkhögskola للمسلمين في شيستا وهي الوحيدة من نوعها في السويد وذلك للحديث عن موقف الإسلام والمسلمين من هذه القضية".

وتشير الإحصائيات إلى أن عدد الشبيبة من الذكور والإناث الذين يتعرضون للزواج القسري في إرتفاع مستمر، وترى كارين أوستين أن هذه الإحصائيات تفتقد للدقة، وأضافت "نحن أول سلطة تتوصل بالإحصائيات في هذا المجال، لكن للأسف هذه الإحصائيات تبقى سيئة جدا، وما يمكننا التصريح به هو العدد الذي أفرزته إحصائيات سنة 2009، حيث وصل عدد الشبيبة من الذكور والإناث الذي تعرضوا لمضايقات من الأهل للزواج ضد إرادتهم وصل إلى 70000 شاب وشابة أي ما يعادل 5% من عدد السكان المتراوحة أعمارهم ما بين 16 و25 سنة.

هذا ويستطيع العاملين بشكل مباشر أو غير مباشر في قضايا الشباب التسجيل في هذه الدورة التكوينية مع العلم أنها ستدور في ثلاث مدن سويدية وذلك حسب ما جاء في تصريح كارين أوستين والتي قالت أن هذه الدراسة هي مكثفة جدا وتمنح 7,5 من النقاط الجامعية على مدار ثلاثة أيام، وحاليا تستفيد مدينة يوتيبوري من هذه الدراسة، وفي الأسبوع المقبل ستنتقل لمدينة هيلسينبورغ وبعدها إلى مدينة ستوكهولم، هذا بالنسبة لشهر ‏مايو/آيار‏. وهناك أيضا ثلاث أيام دراسية أخرى في شهر ‏سبتمبر/أيلول وفي شهر ‏نوفمبر/تشرين الثاني‏ من هذه السنة.‏

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".