Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

تزايد الضغوط على الحكومة لألغاء برنامج لم يثبت فاعلية في معالجة البطالة

وقت النشر onsdag 11 maj 2011 kl 16.35
متى يحصل العاطلون على عمل، إن لم يحصلوا عليه الآن؟ تتساءل إيلفا يوانسون

تواجه الحكومة ضغوطا كبيرة لألغاء أحد برامج سياسة سوق العمل، فيما يتعلق بالتعامل مع العاطلين عن العمل، لفترات تزيد عن 450 يوما. وهو برنامج ترى فيه النقابات وكتلة الحمر والخضر أستخداما لهذه الشريحة من العاملين في عمل يوفر يد عاملة رخيصة لأرباب العمل، ولا يساعد العاطلين على الخروج من البطالة. البرنامج يدعى ضمان العمل والتطور، ويعرف أختصارا بـ Fas 3 أي المرحلة الثالثة.

 البرلمانية الأشتراكية الديمقراطية أيلفا يوانسون نائبة رئيس لجنة سوق العمل في البرلمان تقول:

ـ نريد وقف برنامج Fas 3 والتوقف عن زج مزيد من الناس فيه، لأنه بلا نتيجة ولا يؤدي الى توفير عمل للعاطلين.

هناك حاليا أكثر من 26 الفا من المشمولين ببرنامج المرحلة الثالثة الذي تنهال عليه الأنتقادات ليس فقط من جانب كتلة الحمر والخضر، بل كذلك من جانب حزب ديمقراطيي السويد "سفيريا ديموكراترنا"، الذي يمكن ان أي يرجح أي تصويت برلماني لإلغائه. ويرى المنتقدون أن الكثير من المشمولين به يؤدون في الواقع عملا حقيقيا يتعين ان يفضي الى أعادتهم الى سوق العمل الحقيقية.

يصل العاطل عن العمل الى المرحلة الثالثة أو فاس 3 بعد 450 يوما من فقدانه عمله، وعليه في هذه المرحلة ان أن يعمل أربعين ساعة في الأسبوع، لمدة سنتين لدى رب عمل مقابل مبلغ قدره 5 الآف كرون شهريا لقاء ما يقدمه للعامل الذي يعمل لديه من خبرة، دون أن يكون ملزما بنقله من إطار التدريب الى إطار العمل. ويمكن لرب العمل ان يستغني عن العامل بعد سنتين من العمل ويستخدم عاملا آخر بذات الشروط، يستفيد من طاقة عمله، وتيقاضى عن أستخدامه أجرا من مكتب العمل لقاء ما يعتبر تدريبا.

الأشتراكيون الديمقراطيون والخضر واليساريون يريدون التخلي عن فاس 3 ومد مرحلة فاس 2 لتشمل من يزج بهم حاليا في المرحلة الثالثة، أي ان يواصلوا تلقي دورات التعليم والتأهيل المهني ضمن برامج مكتب وساطة العمل كما تقول أيلفا يوانسون. وفي شرحها لأسباب هذه الدعوة تقول يوانسون:

ـ لدينا حاليا صعودا قويا في سوق العمل، وهذا يخلق مزيدا من فرص العمل، لذلك ينبغي النظر فيما أذا كان بالإمكان توفير أعمال للعاطلين عن العمل لفترات طويلة. تقول يوانسون وتضيف متسائلة: متى يمكن ان يحصلوا على اعمال أن لم يحصلوا على أعمال إن لم يحصلوا عليها الآن؟ وتمضي الى القول لايجوز أبقاء الناس في إطار السلبية عندما تكون هناك آمال يمكن البحث عنها.

كتلة أحزاب الحمر والخضر تطرح حاليا مبادرة في اللجنة البرلمانية المختصة، والحكومة ملزمة بمتابعتها، للتعرف على ما إذا كانت هناك أغلبية برلمانية تؤيد التعديل الرامي الى التخلي عن فاس 3 خاصة بعد أن أعلن ديمقراطيو السويد الذين يشكلون بيضة الميزان في البرلمان وقوفهم الى جانب دعوة الحمر والخضر. الأعلان جاء على لسان سفين ـ أولوف سيلستروم ممثل سفيريا ديموكراترنا في لجنة سوق العمل، حيث قال عن فاس 3:

ـ أن ذلك وسيلة لأخفاء الناس بدلا من منحهم فرصة الدخول الى سوق العمل. قال سيل ستروم وأضاف ان على الحكومة ان تقوم بعمل ما إزاء ذلك.

وأستخدمت أيلفا يوانسون تعابير اكثر حدة في نقد الحكومة لعدم معالجتها لموضوع فاس 3:

ـ أن ذلك لفضيحة، ان يتم تلقى التقارير، واحدا تلو الآخر عن برنامج غير ذي جدوى، ولا يؤدي الى توفير العمل، دون القيام بشيء لمعالجة هذا الوضع.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".