Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på http://kundo.se/org/sverigesradio/

تبني استراتيجية مناخية طموحة قد يعطي السويد دورا عالميا رائدا

وقت النشر måndag 17 oktober 2011 kl 17.33

اظهرت دراسة جديدة ان اتخاذ قرارات وخطوات طموحة متعلقة بسياسة البيئة ومكافحة الاخطار الناجمة عن التغيرات المناخية هو امر قد يصب في مصلحة السويد. تأتي هذه الدراسة الباحث التي قام بها يوهان غاش، قبل شهرين على موعد لقاء التغيرات المناخية الذي سيعقد في جنوب افريقيا. غاش يقول انه باستطاعة السويد العمل بطريقة استراتيجية قد تعود عليها بالنفع.

ما يعنيه الباحث يوهان غاش هو انه وعلى الرغم من ان السويد بلد صغير، مما يجعل امكانية تأثيرها محدودة، الا انها تستطيع لعب دور كبير اذا ما عملت بصورة منطقية واستراتيجية وكانت سباقة باتخاذ القرارات المهمة. وبما ان السويد تصدر ما يقارب 0.2 بالمئة من الانبعاثات السامة، فان امكانية المساهمة في تقليل الانبعاثات على المستوى العالمي هو ضئيل جدا، ولهذا التأثير والمساهمة يجب ان تتم عبر وسائل اخرى، كلعب دور المحرك في المفاوضات العالمية حول انبعاثات الغازات السامة.

غاش، الذي قام بدراسته بتوكيل من المؤسسة الفكرية الليبرالية الخضراء فورس، يعطي مثالا كيف استطاعت هولندا ان تلعب دورا اكبر من المتوقع قبيل المفاوضات التي اسفرت عنها اتفاقية كيوتو.

- ما قامت بها هولندا على ارضها اعطاها امكانية اكبر للتأثير خلال المفاوضات، يقول الباحث يوهان غاش.

ويعتبر غاش انه تفكير ضيق ومحدود ان تعتقد الدول ان امكانية التأثير على الانبعاثات السامة وتقليلها عالميا، يتم فقط عبر خفض نسب ثاني اوكسيد الكاربون، بل ان اعتماد الدول لسياسة بيئية طموحة على ارضها يجعل دورها اكبر على الصعيد العالمي.

ولكن ما يحدث الان في السويد هو العكس، على حد تعبير مارتينا كروغر، المسؤولة عن سياسة الطاقة في منظمة غرينبيس في دول الشمال، وتعطي مثالا كيف ان السويد لا تسعى الى رفع هدف الاتحاد الاوروبي المتعلق بالانبعاثات السامة، الا وهو خفض غير مشروط للانبعاثات بنسبة 30 بالمئة بين الاعوام 1990 والعام 2020، عوضا عن 20 بالمئة كما هو مقرر الان.

- شيئا فشيئا تفقد السويد دورها الريادي المتعلق بالبيئة، تقول مارتينا كروغر.

وتتابع كروغر ان المجتمع العالمي بامس الحاجة الان الى دول تأخذ على عاتقها دورا رياديا، الا ان ما يجري الان، قبل شهرين على موعد انطلاق فعاليات مؤتمر المناخ في دربان في جنوب افريقيا، هو لعبة انتظار دولية، فلا احد يتجرأ على اخذ اية خطوة اذا ما لم تكن هناك اية دولة اخرى قد قامت بتلك الخطوة. وتؤكد انه اذا ما استمر الوضع على ما هو عليه خلال السنتين المقبلتين فسيؤدي هذا الى خسارة كبيرة في الوقت الذي ينبغي استخدامه من اجل تفادي فوضى مناخية

بدوره يقول الباحث يوهان غاش ان لعب دورا رائدا على الصعيد المحلي لا يكفي لكي تصبح السويد رائدة على الصعيد العالمي، بل ما يجب فعله هو تعليم الدول الاخرى كيفية تطبيق السياسة الرائدة التي يجب اتباعها، وهذا ما ليست السويد جيدة بفعله. ويتابع ان الانبعاثات انخفضت بنسبة 17 بالمئة في السويد منذ عام 1990 في الوقت الذي سجلت به السويد نموا اقتصاديا، ولهذا ينبغي عليها ان تظهر للعالم، وبطريقة تعليمية، انه ليس من الضروري ان تكون سياسة خفض الانبعاثات السامة سياسة مكلفة.

وفي الوقت الذي يعتقد به غاش ان التخوف من ارتفاع تكلفة سياسة خفض الانبعاثات هو تخوف عير مبرر، يعتقد ان السويد باستطاعتها تحقيق ارباح اقتصادية اذا ما قامت بتطوير سياسة او استراتيجية يمكن بيعها لدول اخرى. ولكنه يتابع ان الهدف ينبغي ان يكون الحصول على مكانة قيادية في سياسة حماية البيئة قبل ان يكون منفعة اقتصادية.

وقال غاش ان استثمار الاموال والبداية في عملية تنفيذ المخططات البيئة يجب ان يبدأ الان لان ذلك سيكون اقل كلفة على الامد البعيد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min Lista".